هذيان صباحي ..

تشرين الثاني 3rd, 2009 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

هذيان صباحي ..

في الصبحِ أغنيتي ..

ولهفةُ عشقي ..

وسموي ، طائراً، فوق النجوم ..
أ
توسد الفجرَ نوراً

والبسُ من عطركِ عباءةً نحو الخلود

فأنت يا سيدتي قراءة الفنجان ..

ودست في روحي أغنيةً تأبى السكون ..

وأنت من علمتني

سرَّ الأكف

فجلت الدروب باحثاً، عنك ..

قارئاً، كل عبارات الحب

فكيف اقرأ ما تخبئ اللحظات ؟

وأنا المتيمُ بك حد الثمالة

سيدتي …

على عجلٍ، وقبل أن تشرقَ شمس الصباح

سأسكب من روحي وهجاً يسرجُ في قلبي

دعيني أقرأ السطور الحائرة في عينيك

قبل أن نحتفلَ معاً بميلاد طالما انتظرناه

ما زلتُ أصغي إلى نبض الأكف

فاحترف القراءة والغرام

فأنا وأنت قصيدتان كتبت بمداد العشق

فذات في كأس العمر ..

أغنيات الصبح الأنيق تشدو ..

وصوت العصافير ترنو للنور

أتتبعُ طيفك الآتي إلي

أجبلُ الطين على شطآن الزمن

فأحاول تشكيل الكون على هيأتك

بهيئة ملاك بريء ..

يا وردة، الياسمين أتعلمين أن كل القوافل باتت رهينة الأهداب ؟

غادرَ كل الناس

وتركوا بقايا من أمس، خطوات، وذكريات

وبعض القناديل المبعثرة على نهاية الشوارع

تضيء ما تبدد منها

حتى لا يرديها الظلام إلى نهايته

إلا بريقُ عينيك، بقي ساطعاً كنجمٍ مسافرٍ وسط السماء

أتركُ مخيلتي تذهبُ بعيداً، أعيش بين همسات الحب وأنغامه الشجية

يا روعة الوصف

يا لغة الشعر الشجي

يا رو

المزيد


الماضون إلى الجنة .. (..!!..)..

تموز 6th, 2009 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

الماضون إلى الجنة .. (..!!..)..

 

في الذكرى السنوية  السابعة لاستشهاد القائد مازن حسني الأحمد  " أبو الوفا "..

مدير جهاز الاستخبارات العسكرية – قلقيلية .

 

إليه بعد استشهاده، من علمنا أن نموت واقفين كالأشجار

فمات واقفاً، ولم ينكسر

إليه بعد استشهاده، من علمنا أن نموت واقفين كالأشجار

فمات واقفاً، ولم ينكسر ..

كان بالأمس البدرُ الغارقُ في يم الحزنِ يبكي الفراق، أنتم هناكَ، في الأعالي، ونحن ها هنا، جاثمون على الأرض، مصلوبون، معلقون بأهداب الوقت، نرجعُ بالذاكرة سنون مضت، وبضعُ أيامٍ، وسويعاتٍ فارقت بينا، وكأن قدرنا أن نسير في درب الحياة وفقَ منوال من التضاد، منوال يجمع بين الحزن والفرح، يجمع بين الم الفراق و ذكركم الطيب، قدركم أن تصعدون إلى الجنة فرحين بما وهبكم الله إياه من نعيم، وأن نبقى نحن هنا نجترُ الذكرى، نبكيكم عمراً، ونلحقُ بطيفكم الهابطُ إلينا من سماء سابعة، مجللاً بعباءة من نور، يكسو الكون أريجاً، وبهاء.. !!

 

       أبا الوفا ..

 

كنتَ هنا ذات يوم تطوف شوارع قلقيلية المدينة الماسورة، تجوب أزقتها، كخيل شاردةٍ لا يمكن لجمها، فارس لم يخلق لهذا الزمن، مقداماً لا يهب الموت حين يدنو منه، تنطقُ الصمت، وتصنعُ من العدم أملاً، وتنسجُ من خيوط الليل الثقيل خيوط َ حرير، تدخرها للفجر  الجميل الآتي من خلف ستائر العتمة، كنتَ تحلمُ بفجرٍ ليكون لنا، وحدنا، لا يشاركنا فيه أحد ..!!

المزيد


نَســــــــــّاِئْم..(..!!..)..

تشرين الثاني 21st, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

نَســــــــــّاِئْم..(..!!..)..

ذاتَ مساءٍ صافٍ

تطايرت روحي عالياً ، إلى عنانِ السماءِ

وأنا سارحُ الذهنِ ، شاردُ الفكرِ

هبت نسائمها من بعيدٍ

كما هو سحرُ الخيالِ

جعلتني أسيرُ الشوقِ والحنينِ

لا ارضَ لي .. إلا أرضها

ولا سماءَ لي.. إلا سمائها

كنتُ ارتشفُ قهوتي السمراءَ

تحلت بأحمرِ شفاهها

وارتسمت على كوبي

تلكَ النسائمُ الهائمة

أيقظت بداخلي الحنينِ

إنتعشت أنفاسي بعطرها

ومشطت حقولَ الذاكرة

التي نبتت بين خلاياها

زهوراً ورياحين

كانت نسائمها
ناعمةً
هادئةً

داعبت مشاعري

حتى بدى الفكرُ شاردً

والفؤادُ ملهمٌ بذكراها

كنتُ ابحثُ بلا وجلٍ أو خوفٍ

بين خلجاتِ مشاعري

التي بدت ساخنةً

كما هي كلماتي

وكما هو فؤادي

كنت أفتشُ بين ثناياي

عنها
وعن صورتها السريالية

التي ارتسمت على صفحاتي

فكرتُ فيها

وتذكرتُ زجاجتي الخضراءَ

وستائري الصفراءَ

التي كا

المزيد


عيناك ِ .. وطني ..(..!!..)..

تشرين الأول 27th, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

عيناك ِ .. وطني

ذاك اليوم .. كان النهار ( يَشُدُ ) أوتار عودِهِ .. والشمس ترمي خيوطها الذهبية في كل مـــكان ..
هِمتُ .. في جنة الحروف .. ابحث عن لغة تفهمني .. فلم أجد .. إلا حروف تقهرني ..
ضاعت .. الأفكار .. بين طلاسم المستحيل .. , وأنات الوجع الدامي ..
فلم .. أجد إلا عيناك ِ .. وطنا ً التجئ اليه ..
وطنا ً يمنحني الهوية ..
يمنحني تأشيرة َ عبورٍ أبديه ..
مسكين هو وطني ..
جريح ٌ .. تعتريه موجات الحمى ..
لا ادريِ لماذا .. أراك ِ في الوطن .. وارى الوطن يتجذر في عينيك ِ .. ؟
ربما .. لأنكما ..
طاهران ..
أبيضان ..
جريحان .. !!
أنا الذي يحلم بوطن ٍ يترآى .. إكليلا ً من الورد ..
أو طوق َ ياسمين .. !!
يتدلى من سماء الحقيقية .. يطوق معصميَّ بورده

على بساط مخملي فريد .. أطوف دفتر الأيام ..
اقلب الصفحات .. صفحة .. صفحة ..ابحث عنك ِ ..
عن صوتك .. مفرداتك .. صورتك .. عن عمرك الضائع بعيدا ً عني !!
ارتشف .. مداد الوجع .. من قارورة الدهر المقيت !! خمرا ً ..
فيُسكِرُني ..
نبيذ عيناك ِ .. يلثم ُ الفجر َ رداؤه الجميل ..
ويرصفني .. على دربك .. واحة نخيل ..
أتقطر .. على دربك ِ عطراً لأنوثتك .. فأمعن في الولوج ..
إلى دواخلك .. وأعماقك .. لم يعد باستطاعتي ..

المزيد


نهركِ .. العَذّبْ ..(..!!..)..

حزيران 30th, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

نهركِ ..

العَذّبْ

( .. 1 ..)

دَعيني اشربُ مِنْ نَهّرِكِ العَذّبِ

ماءً يَرّوي عَطََشَ

اللَحظاتْ التي كنتِ بَعِيدّةً عَنّي

بُعّدَ القْاراتِ

متمددة ً بِحَجّمِ المُحيطات ِ

سارِِحَةً في عالمٍ الخّيالِِ

بعيدةً عَنْ عالمَي

بُعّد َ

الأمْنِيات ْ ..

حينَها إخّتَفَتْ النُجْومَ مِنَ السَمْاءِ

وَتُهْتُ في عالمٍ غابَ عَنّهُ الضِيْاء ..

فَأنْتِ القَمّرَ الذي يُضّيءُ َسَمْائِي

بَكَيّتُ إختِفْاءَ النَجّماتْ

وفَتَشّتُ عَنْ شَمْسٍ

تُضيءُ صَبْاحي

كُنْتُ الَمّلِمُ بَقّايْا انهزاماتي

التي َتناثرَتْ عَلّىْ أرّصِفّةْ الطُرُقْاتِ

دَعْينيْ أتَطَهَرُ من نهركِ العَذّبْ

وأصلّي ..

في محراب ِ كَلِمْاتِك

الَتْيْ حَرّكَتْ أشلاِئي

فَأَحّيَتْ جَسَداً بعدََ الهَوْان

.
ذابَ في كاسٍ ارتَشَفَْت مِنّهُ شَفَتاكِ

( 2)

شَرِبْت ُ ماءَ ( النَهْرِ .. ) .. فَغَرِقْتُ

في دِفْء الهَمْس ِ

انهضُ مِنَ غَياهِبِ ( الحُلُمِ .. ) ..

وانأ ( مُحَمَلٌ ..).. بِرشة عِطْرٍ..

انِبَعَثَت ْ ذاتَ مساءٍ

منْ حدائقِِ ( الشَوّق ِ.. ) ..

لتعبرَ اليَّ عَبّرَ الوَرّيد

اتركيني

والهَذَيانُ ( رفقي .. ) ..

ورذاذ عطرك ِ في جسدي

يبعثرُ كل َ الأفكارِ التي ( سَكَنَتّنْي .. ) ..

دعيني ( أتَعَطَرُ .. ) .. من مائك ِ العَذبْ

عِطراً ( يحيني .. ) ..

بَعْدَ .. ( أن .. ) .. كنتُ في عالم ِ النسيان ..

تائه ً ( في .. ) .. سحر جفنيكِ

دعيني ( أسْجُدُ .. ) .. وأصلي في معبدٍ

داسَتْهُ ( قدماك ِ .. ) ..

( 3 )

لأنكِ ( كأسي .. ) .. ونبيذي .. المعتقْ

وخَمّرَتَ ( روحي .. ) .. التي إنسَكَبَتْ تََحْتَ المطرّ ..

لأنكِ ( الأنثى .. ) .. التي فتحت فوهة ( إبريق .. ) .. الخمر

وتيبست ( جذراً .. ) .. في روحي

عذبة ( الروح .. ) .. أنت يا خمر القلم

يا ( عطرّ .. ) .. الزهر

يا حفيف أوراق الشجر

سأرفع الكأس ( عاليا ً.. ) .. شارباً ( نخب .. ) .. السعادة من شفتيك

عينان ( هاربتان .. ) .. نحوي

كأنهما ( مَرجٌ .. ) .. من الجنة

س

المزيد


الشهداء .. يرحلون إلى الجنة وتبقى ذكراهم خالدة فينا ..(..!!..)..

حزيران 17th, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

الشهداء .. يرحلون إلى الجنة وتبقى ذكراهم خالدة فينا …!!

كلمات في الشهيد القائد .. مازن حسني علي الاحمد أبو الوفا في ذكرى استشهاده .. السادسه

هو صديقي قبل كل شيء ..

عندما استشهد .. كان مديراً لجهاز الاستخبارات العسكرية في قلقيلية ..

استشهد في معركة بطولية .. تعجز الاقلام عن وصفها ..

فمات شهيداً .. ارتقى عالياً ..

بتاريخ 19- 6- 2002 م

بعد ان لقن المحتلين درساً ..

أظنهم لن ينسوه .. أبداً

 

مثقلون نحن بالحنين .. محملون بالوجع لعطر كان هنا وغادر إلى الجنة، دماء زكية مازال مسكها يملأ الذاكرة بحنين، لمن كانوا الأوفياء للوطن الساكن فينا ،  فقدموا أروحهم رخيصة ً على درب الحرية، التي كنا نحلم بها، كل كلمات الرثاء تسقط أمام طيفهم العابر الينا كل لحظة،   وكل حروف الرثاء تسكبُ رحيقها كي تعود إلى خط البداية، حين كانوا بيننا، نراهم نسمعهم نكلمهم .. أما الآن وقد حال الموت بيننا فرحلوا إلى دار الأخيرة خالدين في ظلال ربهم ، بقيت في سمائنا قصص وحكايا، صور وروايات لم ترّوَ بعد..!! بقيت لدينا الاسطوره التي جعلتكم ترحلون ، كيف حملتم الأرواح على الأكف؟ وتسابقتم شهداءَ إلى الجنة..!!

 

وحده الموت القادر على قهرنا، وحده القدر القادر على تفريقنا، وسنة الحياة أن تكونوا شهداء، ونكون نحن الأحياء  الأوفياء لكم، منغمسون نحن بالجراح وانتم تحيون مع الأنبياء والصديقين، أرواحكم الخالدة فينا بقيت بيننا وان رحلتم أنتم بأجسادكم،  تمر بنا الذكرى شهيداً تلو الشهيد، وانتم تتسابقون عريساً تلو العريس، تمر الأيام كأنها اللحظة..!! بالأمس كنتم هنا .. وها هو الأمس يعود بنا ليكرر نفسه الدرس في حياة عاشقي الأرض، هم زيتونها، وزيتها الذي لا ينضب ..

 

أبا الوفا..

 الشهيد الأسطورة، والبندقة التي لم تسقط، والرصاصة التي لم توجه إلا لصدرِ محتلٍ غاصبٍ، لم يكن التاسع عشر من حزيران يوماً عادياً، لقد حفر في الذاكرة أخدوداً، فمن ينساك أيها الصقر المحلّقُ في سماء الوطن، أيها القائد الذي أبى الا أن يموت واقفاً كالأشجار، فكان ذلك اليوم درساً في حياة بني صهيون فهم سقطوا أمامك كأوراق الخريف ورقةً تلو الورقة، فلم يستطيعوا النيل منك إلا بقذائف حاقدة، ومن خلف حصون منيعة ..!!  

 

المزيد


أغنيات تحت المطر .. الجزء الثامن .. ( والاخير .. ) … (..!!..)..

نيسان 27th, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

غنيات تحت المطر .. الجزء الثامن .. ( والاخير .. ) … (..!!..)..

آخر قطراتي

( 20 )

 

في .. مساء يشنقه .. ( السُكونَ .. ) ..

والليل .. يتدلى كعناقيد ( كَرّمة ٍ .. ) .. أسود

من فمِ السماء ِ..

العناقيد ُ .. تشتاق ُ .. لعناق حبات الندى

وأنا ( متيم ٌ .. ) .. بنشوة انتصار ٍ .. قتلت ُ فيها الملل

وتمردت ُ .. على السكون .. ( والقلق .. ) ..

فاستحضرت .. وجهك ِ .. المسكون بشقائق .. ( النعمان .. ) ..

وشعرك المبلول .. بأمطارِ الشتاءِ ..

الله كيف ( يَقّطُرُ .. ) .. الشهدُ المُصَفى .. من شفتيك ِ ؟

حدائق ُ .. ورد نبتت بين الجفون ..

يا عصفورة .. ( المطر .. ) ..

يا رفيقة .. الليل ..

يا وجع الأمنيات

يا زخات .. ( المطر .. ) ..

اهطلي .. بلى وجل ٍ .. عشقا ً أزليا ً

ماء .. رقراقا ً

عذبا ً ..

يحيني .. وفي مدائن عشقك ِ .. انساب ُ .. ( كنهر ٍ .. ) .. يصُبُ في أوردة قلبكِ

دعي المساء .. يفعل ُ ما يريد ..

واتركي .. لمشاعرنا .. تعزَفُ النشيد َ تلو النشيد ..

ودعينا .. نُكمل ُ ليلتنا .. بين ( همس ٍ .. ) .. وشجن

في ذلك ( الكوخ .. ) .. الخشبي

وعلى دفء .. ( موقدة .. ) .. الحطب .. !!

سأبدأ .. أمارس جنوني .. بين ليل

واشتعال .. نار .. !!

طاردا ً ( الصقيع َ .. ) .. وموجات البرد ِ خارج َ المكان ِ .. !!

لنلتهب .. وتسمو مشاعرنا فوق كل شيء

وتكمل .. ( ارتعاشة .. ) … الحياة

ونحن نُقلب ُ الوقت َ .. على انسكاب ِ .. دمع الشموع ..

ترى هل لنا أن نعيد ترتيب الوقت ..

كما نريد ؟

فتبدأ اللحظة ُ من أولها .. ونمسك ُ بعقارب .. الوقت

كي يتوقف ُ الوقت ..

ونقيم .. ( وليمة .. ) .. للثلج الذي يملأ المكان ..

وليمة .. عشق .. حتى نخلد .. سعداء

بين .. ثلج الشتاء ..

وتنهيدة عشق .. للون السماء

.. يتلعثم ُ .. معها اللسان ..

ويبقى لعيوننا .. أن توحي بإيماءاتها .. ما تريد

فصل جديد .. من روايتنا

معها .. تنكسر ُ .. سلاسل ُ العتمة

معلنة ً .. ولادة نهار ٍ جديد ٍ

نترك ُ للحلم ِ .. أن يسير بنا بأشرعتهٍ نحو فضاء الحقيقية

مع شعاع ِ.. صُبح ٍ يحمل ُ بين خيوطه

أمل بلقاء ..

يتحدى .. الصقيع َ.. والبرد ِ

ويبشر ُ بمطر ٍ ( يروينا .. ) حتى العروق ..

( 21 )

ما كادَ ( يُعلِ

المزيد


أغنيات تحت المطر .. الجزء السابع ..(..!!..)..

نيسان 3rd, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

( 18 )

على أعتاب ِ .. العام الجديد

أورق َ .. الحب ُ .. ( وتجذَّر َ .. ) .. الأمل ُ

وجاء كانون .. حملا ً بين طياته .. ( عبق َ .. ) .. الذكرى

لينقش في الذاكرة ِ أيقونات ِ .. ( عشق ٍِ .. ) .. لا تموت

عاهدت .. نفسي .. كلما جاء ( كانونَ . .. ) .. أن أرمي حزني في بحر النسيان

وأن أرنو إلى خيط نور ٍ .. يأتي مع وميض البرق ِ

يزلزلني كلما آتى ( الرعد ُ .. ) .. مزمجرا ً

فأدرك ُ أنني مازلت ُ مربوطا ً .. ( بخيط ِ .. ) .. الحياة .. !!

ليبدأ .. أول الهطولِ قطره ً .. قطرة .. ليهل الغيث

ويبدأ المطر ُ بتشكيل لوحة كانون ..

يزهو قلبي .. وأنا أهطل ُ عشقا ً ..

وتتوالى الأغنيات ُ ..

كانون ُ .. أنت يا شهر الحنين

يا رفيق .. الصبا .. وبداية السنين .. !!

كيف لي ألا أغمس ُ حبري إلا بمائك َ ؟ !

ليخرج َ ( عذبا ً .. ) ..

طاهرا ً..

يبعث ُ في النفس نشوة انتصار ِ

ولحظة ً تعلمت ُ ( البوح َ .. ) .. على صدى لياليك َ

فلا يكون الهمس ُ إلا ( لطيف ٍ .. ) ..

يأتي من بلاد ٍ بعيدة ٍ .. يهبط ُ في لحظة ٍ

ليكون رفيق َ الليل ِ .. كلما أسدِلَت ستائر ُ العتمة ِ

عدت ًُ إلى الوراء ِ ..كيف كنت ُ مع ُالجدرانِ .. ( الباردات .. ) .. التي تذكرني بحكايات ِ

طال َ سردها ..

ولا الأيام َ استطاعت ْ وأدها ..

كنا صغارا ً .. نهوى ( العبث ُ .. ) .. بالماء ِ المطر

وأوراق ِ .. ( الشجر

المزيد


أغنيات تحت المطر .. الجزء السادس ..(..!!..)..

آذار 13th, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

( 16 )

طفلة ٌ أنت ِ .. تحملين َ الطهارة َ في أروقة ِ قلب ٍ ( بريء ٍ .. ) ..

كيمامة ٌٍ مسافرة ٍ .. إلى البحر ..

تعشقين البحر ..

وماء النهر ..

وحبات المطر ..

ترتبين الوقت .. ليظهر الترتيب .. في حدقات ِ عينيك ِ

تمتطين َ جناح ( غيمة .. ) ..

تحلقين .. مع ( جدائل .. ) .. مطر ..

التي تبلل الأرواح ..

لتكتب في الفضاء .. ( لهفة .. ) .. عاشق

أضناه .. ( الشوق .. ) .. ليسكن فيك ِ

مستوطنا ً بين الضلوع ..

تعالي أيتها النائمة ُ في ( وَجدي .. ) ..

أيتها المتربعة ُ على عرشي ..

لن تغفوا عينانا .. على عتبات اللحظة ..

سأشعل ُ لك ِ القلب .. ( قنديلا ً .. ) ..

يضيء الكون .. عشقا .. متمردا ً على كل ( القيود ِ .. ) ..

تعود بي ( الذكرى .. ) .. إلى بداياتها حين كنت ُ أضمك ِ ..

قاطعا ً الدروب .. تحت المطر ..

ألم تشتاقي .. الحضن ( الدافيء .. ) .. ؟!

حينما كانت يدي تمتد لتمسح َ كل علامات الوجع .. التي تحثُّ .. جيادها نحو أهدابك ِ

كم أنا مشتاق ٌ .. ( ثَمِلٌ .. ) ..

لنطوف الكون في لحظة .. !!

ونعبر نحو َ المستحيل .. ( بأشرعة ِ .. ) .. الشوق ..

لقد علمني المطر ُ ألا أكون َ

إلا غزير .. الهطول .. !!

أهطل ُ .. عشقا ً .. طاهرا ً ..

يبعث ُ الحياة في الروح ِ من جديد ..

كنت ُ أراك ِ .. ( حبة .. ) .. مطر ..

ولأنني عاشق ٌ .. أخضع الأبجديات .. لسطوة ِ حرفه

أرى فيك ِ هطولا لا يتوقف ..

غيثا ًٌ غزيراً ..

وماء ًا وفيراً ..

فاستمري في الهطول دون توقف .. !!

( 17 )

هذا المساء ُ ..

والكون قد ( غَمَرّه ُ .. ) .. الضياء ُ

انتظرت ُ عناق َ الروح .. ( للروح .. ) ..

عَصَفت ْ الرياح ُ .. وزمجر َ ( البردُ .. ) ..

وعلت ْ ابتهالات ٌ .. في المكان ِ ..

لغيث ٍ يبلل ُ .. ( العروقَِ .. ) ..

ويسكب ُ من رحيق اللحظة ِ .. اشتهاء ْ

لا زلت رافعا ً ( الأكف َ .. ) .. نحو السماء

ابتهل وكلي أمل ٌ أن يشد َ ( المطر ُ .. ) .. أوزاره

بعد أيام ٍ توقف فيها عن الهطول ..

وكأن .. ( أبوابَ .. ) .. السماء ِ مشرعة ٌ

ساعات .. وقد هل العطاء

من عند رب السماء ..

فهو لا يخيب ُ دعاء من .. ( وقفوا .. ) .. طوابير َ يبتغون الرجاء ..

حان وقت ُ المطر ..

وجدائل ُ .. ( الغيث ِ .. ) .. قد أوغلت في الهطول ..

حيث ُ ولى السكون ..

وعانق ( جنوني .. ) .. طيفا ً .. ( آتى .. ) .. من سماء ٍ معلقة ً بلا أعمدة

خرجت ُ إلى الشوارع العتيقة سالكا ً دربا ً بعيدا ً ..

متوسدا ً ( ظلك ِ .. ) .. اتبع ُ خطاك ِ ..

عابرا ً .. ( فضاءً .. ) .. فسيحا ً ..

أطلقت ُ العنانَ لمشاعري ..

تطوف دروبا ً .. ماطرة ً ..

تغرد ُ الروح ُ

وعطرك ِ .. ( يفوح ُ .. ) .. وأنا أتابع المسير ..

على ضوء ِ ( قمر ّ .. ) .. اعتدت ُ السهر ..

ومناجاة الليل ِ ..

وقلبي ينبض ُ .. ( لهفة ً .. ) ..

لحنين ٍ .. ارتديته .. ( معطفا ً

المزيد


غربــــــــــــــاء .. (..!!..)..

آذار 1st, 2008 كتبها سامح عوده نشر في , خاطره

غربــــــــــــــاء .. (..!!..)..

اهداء (للاخ .. ) .. والصديق زياد جيوسي ..

بعد ان نال جمع شمله في وطنه ..

لا أدري هل ستسعفني ( الكلمات.. ) .. في كتابة كل الأفكار المتسارعه في ذهني  ؟

 وهل ستكفي كلمة مبروك لتترجم كل كلمة تجول في خاطري على لم شملكَ في وطنكَ ؟

بعد .. ( هذا .. ) .العناء، والدرب الطويل في الغربة، أو السجن المغلق عليكَ وحدك َ

قل لي بالله عليك َ كيف يكون شعوركَ وأنت بعيد بضع كيلومترات عن بلد آبائك واجدك .. وأنت لا تقدرُ على الوصول إليها ، كتبت لجيوس، وغنيت لها المواويل من بعيد وبقي النشيد يصلها عبر الأثير .. ينقله لها الرواة والقاصدون لها .. !!

   ربما هو الجرح الغائر في الروح أن تكون غريباً في وطنك مقيداً بقيود ٍ تدمي المقل، ومعلقاً بحب الأرض الطاهرة التي عشقت، في كل صباح ٍ تفاجئنا بصباح جديد، ترسم فيه من وهج الوطن ما تشاء، وتضع على الجرح وردة أقحوان ننظر إليها ونتغاضى عن الجرح، ربما تكون فلسفةً خاصةً بك هي من أعطتك الاستمرارية والديمومة طول هذا الوقت، كنت تصنع من عبير الحرف طوقَ ياسمين يهطلُ من السماء ليكلل اللحظة بنغم أصيل نطرب .. ونطرب .. ونطرب حتى ننسى الألم، انه نغم فيروزي أصيل لا يموت يحكي الحكاية للأجيال ويبقى يتردد صداه لمن سيأتي من بعدنا، عرفنا منكَ أن في الوطن ما هو أجمل من معاناتنا ما هو أجمل من وجعنا فكان العنوان صباحكم أجمل..!! لقد استطعت َ بتجربة فيلسوف أن ترسم البسمة على وجه أرض ٍ أرقتها الدماء..

   علمتني التجربة أن أرضنا هي أجمل ما نملك فعندما تمعن النظر في شجرة زيتون راسخةً في الأرض وأغصانها في السماء باقيةً رغم القهر باقيةً رغم الظلم في كل يوم ( تكبرُ.. ) .. فيه تلتصقُ في الأرض أكثر، لم أعرف سر هذا العشق الروحاني إلا عندما عرفتك، استطعتُ أن أفكَ رموز الطلاسم التي أرقتني دائماً، كيف يمكن للإنسان أن يحيا غريباً في وطنه.. أسيراً في صومعته، ومع ذلك لم يستطع أن يجدَ المللُ مكاناً في قلبه، بقي يعيش بقلبٍ معلقاً في صباحات ( وطن .. ) .. وأمسيات شعب، أعم

المزيد


التالي