قيثارة الروح

الأحد,نيسان 27, 2008


غنيات تحت المطر .. الجزء الثامن .. ( والاخير .. ) ... (..!!..)..

آخر قطراتي


( 20 )

 


في .. مساء يشنقه .. ( السُكونَ .. ) ..

والليل .. يتدلى كعناقيد ( كَرّمة ٍ .. ) .. أسود



من فمِ السماء ِ..

العناقيد ُ .. تشتاق ُ .. لعناق حبات الندى

وأنا ( متيم ٌ .. ) .. بنشوة انتصار ٍ .. قتلت ُ فيها الملل

وتمردت ُ .. على السكون .. ( والقلق .. ) ..

فاستحضرت .. وجهك ِ .. المسكون بشقائق .. ( النعمان .. ) ..

وشعرك المبلول .. بأمطارِ الشتاءِ ..

الله كيف ( يَقّطُرُ .. ) .. الشهدُ المُصَفى .. من شفتيك ِ ؟

حدائق ُ .. ورد نبتت بين الجفون ..

يا عصفورة .. ( المطر .. ) ..

يا رفيقة .. الليل ..

يا وجع الأمنيات

يا زخات .. ( المطر .. ) ..

اهطلي .. بلى وجل ٍ .. عشقا ً أزليا ً

ماء .. رقراقا ً

عذبا ً ..

يحيني .. وفي مدائن عشقك ِ .. انساب ُ .. ( كنهر ٍ .. ) .. يصُبُ في أوردة قلبكِ

دعي المساء .. يفعل ُ ما يريد ..

واتركي .. لمشاعرنا .. تعزَفُ النشيد َ تلو النشيد ..

ودعينا .. نُكمل ُ ليلتنا .. بين ( همس ٍ .. ) .. وشجن

في ذلك ( الكوخ .. ) .. الخشبي




وعلى دفء .. ( موقدة .. ) .. الحطب .. !!

سأبدأ .. أمارس جنوني .. بين ليل

واشتعال .. نار .. !!

طاردا ً ( الصقيع َ .. ) .. وموجات البرد ِ خارج َ المكان ِ .. !!

لنلتهب .. وتسمو مشاعرنا فوق كل شيء

وتكمل .. ( ارتعاشة .. ) ... الحياة

ونحن نُقلب ُ الوقت َ .. على انسكاب ِ .. دمع الشموع ..





ترى هل لنا أن نعيد ترتيب الوقت ..

كما نريد ؟

فتبدأ اللحظة ُ من أولها .. ونمسك ُ بعقارب .. الوقت

كي يتوقف ُ الوقت ..

ونقيم .. ( وليمة .. ) .. للثلج الذي يملأ المكان ..

وليمة .. عشق .. حتى نخلد .. سعداء

بين .. ثلج الشتاء ..

وتنهيدة عشق .. للون السماء

.. يتلعثم ُ .. معها اللسان ..

ويبقى لعيوننا .. أن توحي بإيماءاتها .. ما تريد

فصل جديد .. من روايتنا

معها .. تنكسر ُ .. سلاسل ُ العتمة

معلنة ً .. ولادة نهار ٍ جديد ٍ

نترك ُ للحلم ِ .. أن يسير بنا بأشرعتهٍ نحو فضاء الحقيقية

مع شعاع ِ.. صُبح ٍ يحمل ُ بين خيوطه

أمل بلقاء ..

يتحدى .. الصقيع َ.. والبرد ِ

ويبشر ُ بمطر ٍ ( يروينا .. ) حتى العروق ..


( 21 )



ما كادَ ( يُعلِنُ .. ) .. النهارُ .. ولادةَ يوم ٍ جديدٍ ..

حتى ( بدأت .. ) .. أتنفس ( عبير .. ) .. عطر ٍ

يذكرني .. ( بمنْ .. ) .. تسكن القلب َ .. ( والذاكرة ِ .. ) ..

تذكرت .. ؟!

اليوم .. ( هو .. ) .. عيد الحب ..

والشمس ُ ( تختفي ... ) .. خجلاً ..

والمطر .. ( ينهمرُ .. ) .. طهراً

يلون .. ( الفضاء .. ) .. بلون الورد

ورد الحب ( الأحمر .. ) ..

ترى ( هل .. ) .. لنا ألا نكون إلا عاشقين .. ( هائمين .. ) ..

في يوم الحب و ( المطر .. ) ..

اليوم ( يقول .. ) .. المتنبئون بان الجو سيكون ماطراً أكثر من المعتاد ِ

والبلاد ( معرضة ً .. ) .. لثلوج ٍ وأمطارٍ ..

تعالي ( معي .. ) .. أيتها المخلوقة من ماء المطر ..



نمضى .. ( إلى .. ) .. عالم ٍ فسيحٍ ..

نكتبُ الشوق على جناح ِ ( غيمة ٍ .. ) .. فلا تهطلُ إلا عشقاً

نقياً .. كلما ( مرت .. ) .. بأرض يتصحرُ فيها الحب ..

دعي ( قصائدنا .. ) .. تغرقُ شوارعناً ..

وتملأ دروبنا هذيانا ً

في ( لحظة .. ) .. سكون .. أتأمل ُ .. الصمتَ الساكنُ في ( عينيك ِ .. ) ..

الغافي بين ( رمشيك ِ .. ) ..

حتى الصمتُ له إيقاع غريب عندما ( يسكنك ِ .. ) ..

تجعلين َ ( للحظات .. ) .. بهاؤها الخاص ..

اشرقة ُ ( من .. ) .. عالم ٍ مملوء بالسحر ..

دعيني ( أجللك ِ .. ) .. بحروفي ..

ودعي ( ربيعي .. ) .. يعتلي الخريف ..

برغم .. ( البَرّدْ.. ) .. والصقيع ..

وتقلبات ( المناخ .. ) .. ساترك ُ

دفء َ الأشواق ( تدثرك ِ .. ) .. كمعطف ِ

شتوي ( لا .. ) .. يفارقكِ ..

في ( عيد . .. ) .. الحب



ويوم ( الحب .. ) ..

ولذكرى ( الحب .. ) ..

سوف ( أكتبُ .. ) .. قصيدتي .. لك ِ ..

وغرامي .. ( بكِ .. ) .. من دمي

سأجعل ُ ( مدادي .. ) ..

أحمر ..

بعدد ( حبات .. ) .. المطر .. الهاطل الآن




فاعذريني ( هذه .. ) .. المرة ..

واعذري ( قلمي .. ) .. الذي انغمس بالأحمر ..

ما زلت ُ ( معكِ .. ) .. هامساً ..

لطيفك .. ( في .. ) .. عيد الحب

في يوم ( المطر .. ) ..

كل ( عام ٍ .. ) .. وأنت حبيبتي

كل ( عام ٍ .. ) .. وانا حبيبك ِ

آه ( يا .. ) .. سيدتي

كم ( أحبك ِ .. ) ..


( 22 ) 





مذاق  ..




سأدع النجم الساهر في السماء ..

يحملني اليكِ على هدبيه ..

ينثرني ( عطراً .. ) .. في سمائك

فكوني في انتظار إعصاري ..

سأرتشفك ( كقطرة .. ) .. مطر ..

أو ( كحبة .. ) .. سكر ما تلبث

ان تذوب بين شفتي ..

ليبقى ( مذاقها .. ) .. شهياً

تعالي ( معي .. ) .. نتذوق طعم

الغيث ( نغرف.. ) .. من بحر الشوق

قصائد ( عشق .. ) ..

لا تنفذ كلماتها ..

بالرغم ( من .. ) .. انحباس المطر ..

وشوق ( الشجر .. ) ..

للهطول ..

فانني .. ( مازلتُ .. ) .. قابعاً في احشاء اللغة

متمرد ( على .. ) .. الجفاف ..

اهطل ُ حرفاً عاشقاً كلما مرت بذاكرتي

ايام المطر ..

دعينا نغلق الاجفان َ ( ونذهب .. ) .. الى هذيان




على انغام أرواح تأبى الا الخلود



في27,نيسان,2008  -  10:52 مساءً, الطـــ jasamin ــــائي كتبها ...

الرائع سامح عوده

ارى هنا ان الكلمات ترقص بين اناملك حين تكتبها

اتساءل كيف تروي قلمك الساحر بهذه المشاعر والاحاسيس التي تسكنك

والتي تحملها بين جوارحك؟؟

اغترفت من نقاء حرفك

فلم ازد الا ظمأُ لجماله وعذوبته

كنت مميزا هنا كالعادة

اعذرني على كلماتي المتواضعة

ياسمينــــ


في28,نيسان,2008  -  07:08 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...


ترى هل لنا أن نعيد ترتيب الوقت ..

كما نريد ؟

فتبدأ اللحظة ُ من أولها .. ونمسك ُ بعقارب .. الوقت

كي يتوقف ُ الوقت ..

ونقيم .. ( وليمة .. ) .. للثلج الذي يملأ المكان ..

وليمة .. عشق .. حتى نخلد .. سعداء

بين .. ثلج الشتاء ..

وتنهيدة عشق .. للون السماء

.. يتلعثم ُ .. معها اللسان ..

ويبقى لعيوننا .. أن توحي بإيماءاتها .. ما تريد

فصل جديد .. من روايتنا
..................................
اخي الغالي سامح
تدري مدى عشقي لأغنياتك المطرية
وكم احب كل عباراتك وصورك بكل ما تحمله من احساس وعمق
الا انّ هذا المقطع الذي اخترته
أذهلني فعلا
وابتسمت عند قرائته
هو الأقرب لنفسي لذا اخترته
مودتي واحترامي

في28,نيسان,2008  -  07:13 صباحاً, ام ليث كتبها ...

أستاذ سامح
يسعد صباحك
لي سؤال هل المطر الذي نراه هو نفسه المطر الذي تكتبه وتعزفه عندك
لا أتوقع شتان بين هذا وهذا ..........المطر عندك غني قوي يهطل بكل
الألوان ..........ويذيب الجليد عن النفس .......ويزيد الدفء فيها
كلماتك أقوى من أن نمدحها بالكلام أو نثني عليها فسحرها غطى
على كل الكلام
دمت متألق أستاذنا الكريم

في28,نيسان,2008  -  12:39 مساءً, عائشة الحطّاب كتبها ...

العزيز سامح عودة
أغنيات المطر تفردت بها أنت ..على قيثارة الروح
هنا وفي هذه الرومانسية المتدفقة والصورة الشاعرية
لا شيء أفعله سوى التأمل في ثقل الحروف ورسم الصورة
المطر سعادة الأرض وسعادة البشرية
وتحت القيظ ، ما الذي تعنيه هذه العلاقة المشتعلة
دائما أنت متألق في عباراتك ظامئا كما الشعلة
اعذرني على التقصير سامح
تحياتي لشخصك

في29,نيسان,2008  -  06:28 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

امر سهل ويسير أن تنضم معنا في حملة إتحاد المدونين العرب

تحت إسم : لا لثقافة قتل الأطفال ...

الصهاينة قتلوا أمس أربعة أطفال أشقاء وهم يتناولون الإطفار مع والدتهم ...

فليهب المدونين ويقولون لا سلام ولا حوار مع هؤلاء السفاحين الأنجاس

بادر بالتضامن معنا علي موقع إتحاد المدونين العرب :

http://arabictadwin.maktoobblog.com/

في29,نيسان,2008  -  08:33 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي سامح

بعيدا عن التقييم والمجاملات والتلاعب بالألفاظ ... دعني أشاركك استراحتي

وهناء استرخائي على ذلك المقعد المصلوب بين أشجار المدونة هنا...

هل تدري يا سامح منذ البارحة دخلت مدونتك... وربما لظروفي العصيبة التي

أمر بها مرحلياً " على صعيد العمل " و " الضغط النفسي " فقد شعرت للوهلة الأولى بهجوم مباغت لنسمة باردة تدفقت لتغسل اجوائي الحارة ...

وأرتخاء عام في جميع المفاصل، شعرت بلذة الإقتراب من واحة تفور بماء عذب

وأشجار غنّاء تطفح بألحان لا تعرف مصدرها من أين... هكذا شعرت صدقني...

شعرت بأنها إستراحتى المفقودة على الشبكة في تلك اللحظة... الكلمات وعذوبتها الصور ودورها في التعمق في المعاني ... إضافةً للأبعاد غير المرئية التي تخلقها

((( على فكرة كل الصور إللي في الإدراج سرقتهم وحطيتهم بألبومي ...إذا عجبك مليح وإذا ما عجبك ...بلط البحر ... يا أخي حلوين الصور )))

لكنني حزنت حين بللتني قطرتك الاخيرة تلك، وقلت في نفسي روّح الشتاء وجاءت شمس الصيف لتطاردني في كل مكان حتى في مدونات المطر...

ذلك المقطع الذي إختارته الرقيقة " أختنا ريما الشيخ " تحياتي لها أخت عزيزة...هو مقطع جميل فعلا ومعبر ويستحق أن يشار إليه بالتميز...

عزيزي سامح عودة.... لنا عودة
دمت بخير


في29,نيسان,2008  -  07:38 مساءً, طارق الغنام كتبها ...

الاخ الرائع سامح
ماشاء الله على كلماتك
لا اعرف اذا كانت كلمات تتلى ام موسيقى تعزف
تقبل اعجابى بحروفك
ودمت متألقا
@@@@@@@@@@@@@@@@@
يرافق ابنتة الى النوادى والملاهى وغيرها وهى كاسية عارية مائلة مميلة تمشى مشية خليعة تظهر الصدر والارداف وترسل الشعور .. يفرح بأنة تزوج وانجب جمالا يخطف الابصار ولايبالى بعين ترمقها وقدم تتبعها ونظرة تتفحصها وانف تشم رائحتها
الباقى بمدونتى ادعوكم لقرائتة
مع اجمل امنياتى وشكرى

في30,نيسان,2008  -  06:44 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي سامح عودة : اهنئك بعلمك وبوحك ودعوتك ,,,,

جديدي قصيدة بعنوان ( الزلزال ) ,,,

بانتظار زيارتك ,,,

تحياتي لك عزيزي ,,,,

في30,نيسان,2008  -  09:46 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

العذب / سامح عوده

لازلت تمطر لحناً سرمدياً يتدفق في خلاياما كأنشودة مطر داعبت

خد وردة ذات صباح فتركت آثار قبلتها عليها وبعض احمرار

ذات وعد بربيع قادم كنت مثلك أغني للمطر للغيم المثقل بالحب والنشوة

أما الآن فعلينا مواكبة كل المواسم والرقص على حافة فصل

يأبى الإنتهاء قبل أن يرى تساقط أوراق العمر منا واحده تلو الأخرى

بالرغم من كل ذلك

يبقى للمطر سحر خاص ولكلماتك نغم وشجن

دمت برقي يا عزيزى

في30,نيسان,2008  -  01:10 مساءً, mamass كتبها ...

العزيز سامح

أخيرا خرجت من فصل الهطول ؟؟

الربيع كذلك يستحق دفئه شيئا من حرارة العشق

لكن شايفة عنقود العنب حاضرا بلذاذة نضجه يرمز لفصل القيض
لكن حرام عليك الصورة المعنية ليست بالكوخ الخشبي صدمتني هذه فيلا ؟؟؟


.. بلى وجل ٍ ..
هل الجملة صحيحة أم أنني لم أعرف معناها

أشرقة ُ ( من .. ) .. عالم ٍ مملوء بالسحر ..

هل الكلمة هي الشرقة أم أشرقت

المطر والسحر والأعياد النص كان عبارة عن مهرجان من الطبيعة الساحرة والإشتعالات والشوق الأهب في غيابات الروح بكل توقها الإنساني؟؟؟

دام لك التجلي ؟؟؟؟

مع المحبة

في30,نيسان,2008  -  01:22 مساءً, جارديـ(عهود)ـنيا كتبها ...

في ( لحظة .. ) .. سكون .. أتأمل ُ .. الصمتَ الساكنُ في ( عينيك ِ .. ) ..

الغافي بين ( رمشيك ِ .. ) ..

حتى الصمتُ له إيقاع غريب عندما ( يسكنك ِ .. ) ..

تجعلين َ ( للحظات .. ) .. بهاؤها الخاص ..

اشرقة ُ ( من .. ) .. عالم ٍ مملوء بالسحر ..

دعيني ( أجللك ِ .. ) .. بحروفي ..

ودعي ( ربيعي .. ) .. يعتلي الخريف ..

برغم .. ( البَرّدْ.. ) .. والصقيع ..

وتقلبات ( المناخ .. ) .. ساترك ُ

دفء َ الأشواق ( تدثرك ِ .. ) .. كمعطف ِ

شتوي ( لا .. ) .. يفارقكِ ..

في ( عيد . .. ) ..الحب

7
7
سامح قيثارة المشاعر المستحيلة ,,
عازف متفرد على أوتار الروح ..
يستعذب الحياة وهو ينسج لحظاتها بريشة الحب العذب ..
يبلل بهدوء أجساد قاحلة يقتلها العطش ,,,

رائع دائماااااااااااااا

دمت بخير دائما

في30,نيسان,2008  -  03:16 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ياسمين الطائي ..

تهطلين بنقاء .. وتملأين الاثير ضياء

انه سحر المشاعر .. وألقها والهامها

الذي يستمد من الحياة استمراريته

شكرا لهذا الحضور

في30,نيسان,2008  -  04:47 مساءً, سامح عوده كتبها ...

أختنا ريما الشيخ ..

الاحساس الهام لصور تتراكم في الذاكرة

تتجذر في النفس ..

لذا نهذي الى تلك الصور

علنا نستمرُ في ذالك المشهد طويلاً

لك ودي واحترامي

في30,نيسان,2008  -  10:12 مساءً, لانا الحياري كتبها ...

هطول جميل...غزير ....بلطف فائق..ينذر بربيع رائع الإخضرار...دمت بخير

في01,أيار,2008  -  01:40 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

كما قالت عائشة
فانت شاعر المطر

اخي سامح
ليكن المطر هو شعار الحب
بل هو الحب بعينه
فابقى على المطر
ولا تنهي فصوله
فالماء هو الحياة
ولهذا وجد ناصر راحته هنا
مع المطر

تحياتي
وسلام الله عليكم
في ارض فلسطين

في01,أيار,2008  -  08:36 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...

الحدث: " معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م "
ضيف الشرف: إسرائيل
القضية : يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم إستمرارها في إستهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .
· لماذا هذه الحملة:
· لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.
· لأن القبول بإستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان
· لأن مقاطعتكم لهذا المعرض إنتصارلدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة
· إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:
إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الإحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:
· تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.
· يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.
· يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .
· يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان
· يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين
إن بعض نتائج هذه السياسة هي:
· يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقرمنهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع
· بلغ عدد الأطفال الذين إستشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
· بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.
· إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.
· يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون
· بلغ عدد المرضى الذي إستشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.
· نقص خطيرفي المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود
· كارثة إنسانية وبيئة جراء إنعدام وتخريب نطام الصرف الصحي
· أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات
· تقويض العملية التعليمية وإرتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم
· بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وإزدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن
ولذلك:
· الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال
· المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه " قاتل للأطفال " يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.
ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :
· قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد

لا لثقافة قتل الأطفال
في معرض تورينو الدولي للكتاب
---------------------------------------------------



في06,أيار,2008  -  11:20 صباحاً, أمنيه ورديه كتبها ...

صديقى سامح

طال غيابك

لعل المانع خير .. دى مدونتى الجديده بدال المسروقه

اتمنى دوام التواصل

في09,أيار,2008  -  12:33 صباحاً, عاشــــــقة الورد كتبها ...


جمعة مباركة ..
ودعاء مستجاب ..
ملأ الله قلوبكم بالأنوار..
وجعل ايامكم طهرا ونقاء...
وغفر لنا ولكم جميع الذنوب اللهم آمين...

في09,أيار,2008  -  07:57 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

اختنا ام ليث

المطر هو نفس المطر ..

المهم ان نحس بالمطر

كمصدر اهام للنفس

شكرا لك على هذا الحضور الجميل

في09,أيار,2008  -  07:58 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عائشه حطاب

عافكي الهه من التقصير

كم يسعدني هطول حرفك هنا

ارجو ان تكوني بالجوار دائما

لك الود

في09,أيار,2008  -  08:03 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

هيثم ابو خليل ..

حقا انك اصيل .. صاحب نخوة

ارجو ان يتضامن المدونون ليكتبوا عن الالم الفلسطيني

في الضفه وغزه

في09,أيار,2008  -  08:10 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ناصر .. الريماوي

مبروك لك ما ( أخذت .. ) .. من مدونتي

وشكرا لك على حضورك العطر

مودتي

في09,أيار,2008  -  08:11 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

طارق الغنام ..

ويزداد اعجابي دائما بحضورك النقي

فشكرا لك من القلب لما تركته هنا من عطر

مودتي

في09,أيار,2008  -  08:13 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

جادي العيس

واهنيك من القلب .. على ابداعاتك المتتاليه

وريحق قلمك الذي لا ينضب

مودتي

في09,أيار,2008  -  08:14 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

امنيه ابراهيم

عن المطر وحنين الذكرى

وعن السفر ( وبوح المشاعر .. ) .. وصفاء النفوس

نكتب ، عشقا ازليا لا ينضب

مودتي

في09,أيار,2008  -  08:16 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

الرائعه ماماس

كم يسعدني ان ارى حبركِ مسكوبا هنااااا

في أثيري .. هي شهاده اعتز بها دائما


اشراقه .. من شروق

وهي المفرد لاشراقات

مودتي

في09,أيار,2008  -  08:07 مساءً, دموع المطر كتبها ...

الرقيق سامح

ليس هنالك قطرة اخير

غيمة حرفك تمطر رذاذا لن ينتهي

سانتظر قطرات اخري

دمت بعذوبة المطر

في10,أيار,2008  -  05:01 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

جاردينيا ..

المطر الهام ونقاء ..

وهذيان .. من اعماق الوجد

في كل مره نهذي نرى العالم بلون آخر

وحضورك اضاف لكلماتي لونا اخرا

مودتي

في10,أيار,2008  -  05:02 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

لانا الحياري


ومرورك هو الاجمل بين .. قطرات المطر

ارجو لك الخير ..

في10,أيار,2008  -  05:04 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

اخي ابو المعتدل ..

المطر هو شعور الناس الانقياء ..

شعور الناس البسطاء ..

احاس متجدد غايه في الجمل

شكرا لك لما سكبته من عطر هنا

في10,أيار,2008  -  05:56 صباحاً, الطـــ jasamin ــــائي كتبها ...

العزيز سامح عدت وعاد معك الربيع بكل الوانه المبهجة

لتحول هذه المدونة الى حقول الدفلى وازهار الياسمين

حمدا لله على سلامة عودتك ,, شممت عطرا فواحا فعرفت انك كنت هنا,,

مدونتي تتوق الى عطرك ايها الفلسطيني الشامخ والمناضل,,,

ادام الله تواجدك بيننا

ياسمينـــــ

في10,أيار,2008  -  05:58 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

صباح سكر
يا سامح

يا لهف قلبي تجف كل القطرات ونحن نغني للمطر، تذبل الورود ويبقى زهرك يافعا
والقمر.... اما القمر فذاك حكاية طويلة ينسجها العشاق على سبيل التندر أما من يحبون... وأنا أقول لك جمعتني بالقمر والورد معاً ... تحت مطرك... أتمنى له أن لا يجف أبداً

تحياتي أيها الغالي

في10,أيار,2008  -  04:15 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ام عبد الرحمن

بالتاكيد هي اسرائل المجرمه الظالمه التي تمرست في فنون القتل

والذبح .. لذلك يكافؤها العالم الحر بان تكون ضيفة شرف

في معرض الكتاب .. في ايطاليا


في10,أيار,2008  -  04:17 مساءً, سامح عوده كتبها ...

دموع المطر ..

شكرا على الزياره .. بالتاكيد الهطول لن يتوقف ابداً

لكن الربيع قد اتى بخيره وبالتالي لنعش .. ربيعاً أخضراً

مودتي

في10,أيار,2008  -  04:19 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ياسمين الطائي ..

شكرا لك ايتها الرقيقه .. واكرر اعتذاري عن عدم زيارة مدونتك

انشغالي كثير وتواجدي على الشبكه قليل ..

واعدك بزياره قريبه

مودتي

في10,أيار,2008  -  04:25 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ناصر ريماوي ..

ايها الصديق الغالي

انت القمر .. وكل فصول الخير

ومطر ..

لنرتاح قليلاً على امل اللقاء مع موسم آخر

ممطر

مودتي

في02,حزيران,2008  -  07:28 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

وهل يمكن أن توقف نزف المطر؟
بل هل من حقك أن توقف قطرات كنا ننتظرها
نقف تحتها
تغسلنا
تطهرنا
تأخذنا بعيدا
إلى الحلم
إلى الحبيبة
فنهذي معك
هذيان حب وحرف لوعه الزمن
أغنيات عشق وجمال
فما زال على الشفاه المطبقات سؤال
وما زال بين الضلوع أغنية
فلتواصل
رحلتك أنت والحبيبة والمطر
حتى يغمرنا الطل والقطر والمطر
سامح يا صديقي
زياد

في06,تموز,2008  -  07:15 مساءً, سحر الياسري كتبها ...

الصديق العزيز سامح
تأخرت كثيرا جدا بإخباري عن مدونتك
وها مطر حروفك يمطر مسائي بأعذب الحروف
ما أرق مشاعرك تملاء مساءاتنا الالكترونية
بدفق دافئ من رجل لايملك الا ان يكون عاشقا ومعشوقا
عزفت قيثارتك
فأبدعت