أغنيات تحت المطر .. الجزء السابع ..(..!!..)..
كتبهاسامح عوده ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 10:25 ص
( 18 )
على أعتاب ِ .. العام الجديد
أورق َ .. الحب ُ .. ( وتجذَّر َ .. ) .. الأمل ُ
وجاء كانون .. حملا ً بين طياته .. ( عبق َ .. ) .. الذكرى
لينقش في الذاكرة ِ أيقونات ِ .. ( عشق ٍِ .. ) .. لا تموت
عاهدت .. نفسي .. كلما جاء ( كانونَ . .. ) .. أن أرمي حزني في بحر النسيان
وأن أرنو إلى خيط نور ٍ .. يأتي مع وميض البرق ِ
يزلزلني كلما آتى ( الرعد ُ .. ) .. مزمجرا ً
فأدرك ُ أنني مازلت ُ مربوطا ً .. ( بخيط ِ .. ) .. الحياة .. !!
ليبدأ .. أول الهطولِ قطره ً .. قطرة .. ليهل الغيث
ويبدأ المطر ُ بتشكيل لوحة كانون ..
يزهو قلبي .. وأنا أهطل ُ عشقا ً ..
وتتوالى الأغنيات ُ ..
كانون ُ .. أنت يا شهر الحنين
يا رفيق .. الصبا .. وبداية السنين .. !!
كيف لي ألا أغمس ُ حبري إلا بمائك َ ؟ !
ليخرج َ ( عذبا ً .. ) ..
طاهرا ً..
يبعث ُ في النفس نشوة انتصار ِ
ولحظة ً تعلمت ُ ( البوح َ .. ) .. على صدى لياليك َ
فلا يكون الهمس ُ إلا ( لطيف ٍ .. ) ..
يأتي من بلاد ٍ بعيدة ٍ .. يهبط ُ في لحظة ٍ
ليكون رفيق َ الليل ِ .. كلما أسدِلَت ستائر ُ العتمة ِ
عدت ًُ إلى الوراء ِ ..كيف كنت ُ مع ُالجدرانِ .. ( الباردات .. ) .. التي تذكرني بحكايات ِ
طال َ سردها ..
ولا الأيام َ استطاعت ْ وأدها ..
كنا صغارا ً .. نهوى ( العبث ُ .. ) .. بالماء ِ المطر
وأوراق ِ .. ( الشجر ِ .. ) ..
وبالورد النابت على الطرقات ِ ..
والماء قد بلل ( بتلاته ِ .. ) ..
أعصرها .. بأناملي .. كمن يعصر ُ ( خمرا ً .. ) ..
حتى يخرج َ عطرا ً
أدرك ُ انه عطرك ِ .. ( المنثور ِ .. ) ..
أفتح ُ أبواب َ .. الحنين ..
وأشرّع ُ .. نافذة َ .. ( الجنون ِ .. ) ..
وأبعثر ُ في السماء ِ .. كل ما سقط َ
منك ِ .. عطرك ِ .. وسحرك ِ
وأحمر الشفاه ِ .. الذي أعشقه ..
كنت ِ تكتبين َ به رسائلك ِ
وترسمين َ به على الجدران ِ قلبا ً أحمرا ً
ينبض ُ عشقا ً ..
يهمس ُ شوقا ً ..
احبك َ .. فأنت ِ بداخلي ( وطن ٌ .. ) .. لا يموت .. !!
على ذكرى موقدة ِ .. كانون ..
ودخان .. يبعث ُ في عالم الدفء
ولحظات هطول ..
سأبقى أكتب ُ لك ِ .. من مداد ( الروح ِ .. ) ..
أجمل ( هطول .. ) ..
( 19 )
مساء ٌ .. ( ماطرٌ .. ) ..
مطر .. ( ينهمر .. ) ..
ورياح .. ( تزمجر .. ) ..
والثلج ( قد .. ) .. لون ..
المدى ..
بأغنية ..
وكسى ( الارض .. ) .. ثوبا ً أبيضا ..
وعلى موعد ٍ ( فيروزي .. ) ..
( ثلج .. ثلج .. عم بتشتي الدنيا .. ثلج .. )
الله .. كيف يعلو .. ( صهيل .. ) .. الشتاء ..
فتغيب ( البلابل .. ) .. عن الغناء ..
وأنا ( ناسك ٌ .. ) .. في محراب
الشوق ..
ارتب ُ .. ( هذياني .. ) .. فوق الغيم ..
انسف ( لحظات .. ) .. ( الضجر .. ) ..
وأدع ُ .. ( للجنون .. ) .. مكانا ً في مساء ( عاصف .. ) ..
عواصف َ .. ( ورعود .. ) … وذكرى ..
تأبى .. الا .. ( الخلود .. ) ..
بين خلجات .. الروح ..
وحبات .. ( المطر .. ) .. فيا أيها ( المطر .. ) .. الغارق ُ في روحي ..
انا ( منك َ .. ) .. وأنت مني ..
اسقني .. ( من .. ) .. رذاذك َ ..
وجعلني .. في ( دروب .. ) .. العشق ..
( صومعة ً .. ) .. للعاشقين ..
قبلة ً .. لمن .. ( يهيمون .. ) .. تحت سماء
ممطرة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطره | السمات:خاطره
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 12:13 م
تحياتي
زرتك بلا دعوة وتجولت بلا رهبة وتمتعت في التجوال .. مدونة رائعه صدقا وقلم شفاف ورؤية بصرية عميقة تحياتي
* ملاحظة بس في برد شوي بالمدونة يعني لسا ماصيفتو هههههه سلامي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:25 ص
استاذنا الكبير محمد صبيح
تحية ود ( تليق .. ) .. بك ، شهاده اعتز بها
ووسام اضعه على صدري ..
دمت بالق ..
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:24 ص
استاذنا الكبير سامح عوده
قرأت ادراجك مرة بعد مرة وفي كل مرة اتذوق طعما وحلاوة
تختلف عن سابقتها . بحثت كثيرا عن كتابة رد يليق بها فلم اجدها
لان كل كلمات الاعجاب تذوب امام روعة ماسطرته هنا لذالك قررت الصمت..
رائع رائع رائع
دمت متألقا في سماء الابداع
تقبل مروري المتواضع
لك ارق تحية
يــ jasamin ــاســـمــــين
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 9:29 ص
استاذه ياسمين
يزهو المكان ( بحضورك .. ) .. وتهطل الامطار لقدومك
شكرا لك من القلب لقد اذهلت ِ القلم فاحتار باي حرف يرد عليك
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 11:51 ص
هطول عذب أغرقنا في نشوته
ترانيم تمزق أردية التضليل و التشويه المغلف بها كانون الجميل
أشترك معك استاذ سامح عودة في هذا العشق العذب لكانون المظلوم
و تشكيل النص حميم حميم
أسعدتني زيارتك الشرفات ، و هطولك على ليلها الساهر
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 11:51 ص
ماذا أقول الآن؟ بعد الجمال الذي قراته هنا
اغنياتك المطرية ذات وقع خاص وتأثير لا يكون لأغنية سواها من اي كاتب كان
وانا اقرأ شعرت بالحنين للحنين نفسه
ومع آخر كلمة شعرت بالقهر
صدقا شعرت بالقهر
فلم ارد لكلماتك ان تنتهي ابدا
ولم ارد ان يكون في اغنيتك من سطر اخير
دمت فوق الابداع
مودتي وفائق احترامي وتقديري اخي الغالي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 12:06 م
عزيزي سامح
هل أفهم من هذا الادراج أنك ستبقى بيننا وأ ما قلته لي كان غيمة أمطرت إدراجاً على المدونة وأنك ستظل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رائع بعودتك، رائع أن تمطر بيننا فنغتسل ونتطهر من فكرة الغياب القسري التي أرقتني لأيام خلت….
تحية لأبو صبيح … يا رجل أنا غير مصدق هذا النشاط أنا سعيد به جدا… أنا أشعر باننا عدنا طفلين نلعب بالحارة نلبس لبس الهنود الحمر ونجتاح باقي الحارات بسهامك التي كنت تصنعها ورماحك الرشيقة التي كنت تدببها …. هل تذكر؟؟؟
يا سامح أبو صبيح هذا كان القائد في كل شيء كان دوما في الطليعة … حتى في الحب… ذلك الحب النظيف المنزه عن الدنس … حب الطفولة…
تحية لعودتك وتحيه لنشاطه الغالي
ولي عودة هنا يا سامح عودة
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 12:07 م
سامح
ابو صبيح يستأذن للدخول!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهل تستأذن الغيمة لتمطر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 12:55 م
اخي سامح صبح : دام التألق والابداع ,,,
ودمت سماء وغيمة ,,,
لك مني كل التقدير ,,,
تحياتي لك ,,,
جديدي بانتظارك ,,,
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 3:32 م
عزيزى سامح
لازلت تهطل علينا بعذوبة حرفك نشرع قلوبنا
حتى نستمتع برذاذ همسك ننتعش كلما قرأناك
فلك الود آيات تتدلى من غيماتك العطرة
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 4:11 م
عزيزي سامح
ينبغي علينا ألا نظلم الشعوب فكل حركات المقاومة و التحرر من قام بها هم الشعوب و إذا كنا نحن الصحفيين نطلب هامش معقول من الحرية فما بيد الشعب أن يفعل؟
قديما كانت الصحافة محركة الثورة و اليوم باتت دعاية و إعلان و وسائل تلميع
لذلك علينا جميعا ألا نستسلم لليأس مهما كان الثمن
تهانينا على مدونتك الرائعة
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:40 م
أستاذ سامح عوده
نعجز عن وصف إبداعاتك التي تتحفنا بها
أحببنا المطر اكثر عندما وجدناه عندك
وأحببنا الشتاء الراقص في كانون
لك كل أمنيات الخير……ولقلمك المزيد
دمت بود
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:25 م
فواغي بنت صقر الهاشمه
الكاتبه العظيمه والشاعره الرقيقه هنا في مدونتي
اهل وسهلا بك استاذه فواغي ..
هطول غير معتاد انها امطار الربيع هطلت فجاه لينبت مكانها شقائق النعمان
مودتي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:26 م
ريما الشيخ ..
الاغنيات المطريه ستستمر .. ( والعزف .. ) .. على قيثارة الروح سوف يستمر
ولن يتوقف الهطول ابدا ..
المهم ان تكوني بالجوار اختنا ريما .. انت والاخوه المدونون
لقلوبكم كل الفرح
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:29 م
ناصر الريماوي
يبدو انها سحابة صيف امطرت قليلا .. ويتوقف المطر بعدها
لنعيش بعدها التصحر ..
ادعو الله ان استمر لكن التيار اقوى مني
والظروف ( كسلاسل .. ).. تقتلني
اه لو تعرف كم اشتاق لك
ايها الجميل
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:29 م
جادي العيش ..
دمت اخا ( رائعا ً .. ) .. دائم الهطول
شكرا لك على الزياره
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:31 م
امنيه ابراهيم
لا بد للهطول ان يستمر
حتى نستطيع اكمال ما تبقى من العمر
شكرا لك ايتها الغيمه التي تهطل عطرا
مودتي
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:33 م
هيام العوض ..
علينا كسفراء للحرف ، صحفيون في زمن تخاذل الا نكون حمار الحاكم
او صرصارا يدخل من جحر علينا ان نصرخ في وجه الظلم مهما كلفنا الثمن
فقد انتهى كم الافواه انا اشاركك وجهة نظرك .. وفكرتك
لك الود
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 7:35 م
اختنا ام ليث
لحضورك طعم خاص
له رائحة المطر والعطر معا
والعطر الذي ينثر في المكان
لقلبك كل الود
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 10:23 م
لك من وين تجيب هالحكي الزاكي ..؟؟
أنت رائع بلا ابداع …
فكيف لما يكون عندك ابداع …
تحياتي
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 9:46 ص
عزيزي سامح
صباح الخير
أعتذر أولا لهذا التأخير في الرد بسبب المرض. لم أقرأ شيئا منذ ثلاثة أيام.
بالنسبة للسقف.. صدقني إنني لم أنتبه من قبل، ولكن هذا إن وجد، فلا بد من مبررات جوانية معرفية بالضرورة.. أشكرك لهذه الملاحظة التي ستجعلني أفتش نفسي!!!!
دمت في خير
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 3:38 م
عاجل : إعتقال مدون جديد في مصر ( أول مدون مصري يعتقل من مدونات مكتوب )
في تصعيد خطير … قامت أجهزة الأمن المصرية بإعتقال المدون المصري فضل المولي
حسني صاحب مدونة إنطق http://entak.maktoobblog.com/ فجر اليوم في تمام
الساعة الثالثة صباحاً من منزله بعد أن قامت بتفتيش المنزل وترويع أهله وأطفاله الجدير
بالذكر أن الأستاذ فضل المولي حسني من خطباء الجمعة المميزين في مساجد
الإسكندرية وتلقي خطبه إقبال من كافة شرائح المجتمع .
إعلن تضامنك وإرفع صورة أو بانر تطالب بالإفراج الفوري عن المدون الزميل .
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:17 م
كامل نصيرات ..
زاكي ( يعني .. ) .. شي بالتاكل
الحمد لله رب العالمين ..
النيا لسه بخير
كامل حضورك دوما يبهجني
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:19 م
استاذنا الكبير يوسف ضمره ..
حمدا لله على سلامتك المهم تكون بخير
فقط هي ملاحظه أثرتها بعد قرآت
مودتي
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 5:21 م
هيثم ابو خليل ..
هي حكوماتنا ( القمعيه .. ) .. والتي لم
تترك لنا مجلاً الا لكم الافواه
ترى هل سيكون رد من قبل الاقلام الخائفه بطش جلاد
ان تكتب بحريه في ظل قمع وذل عربي
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 10:47 ص
عزيزي سامح
يزلزلني كلما آتى ( الرعد ُ .. ) .. مزمجرا ً
فأدرك ُ أنني مازلت ُ مربوطا ً .. ( بخيط ِ .. ) .. الحياة .. !!
عزيزي ما هذا المخاض ..الذي يتقاطر من دلف الرذاذ ؟؟؟
أنت
سيول …إله مطر…وقبلة من لون ..(أزرق)
وأحمر …من خضاب..(الرعشة) يقتات
ينبعث…من (رذاذ) اللحظة
يتناول ….( وميضه) …من أيقونة …(البرق)
لا يرضى ..بغير …(كانون)
كل الفصول..ترفع …(بيارق) الثلج
تسكن (كانونه ) دلفا
ينساب من …(صهد) …الشوق
سامح
يا أخي أترك العبق أخضرا وكانون أزرقا لتصبح المعادلة مفهومة للمشاعر …استغربت من زرقة العبق ..أيها الملون بصهد الشتاء
مع المحبة
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 10:49 م
إبن الارض المباركة
سامح عودة
سلام الله عليكم
كيف لي ألا أغمس ُ حبري إلا بمائك َ ؟ !
ليخرج َ ( عذبا ً .. ) ..
طاهرا ً..
هذا الوصف يجعل القلم مصدرا للحياة كما هو الماء………….وصف بديع
جاء به القرآن فقال تعالي :
ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله.
فلقد جمعت ما جمعه الله في آيه الكريم
أري من كتابتك أنك رجل تشعر بجمال الطبيعة وتتفاعل معها…زفأنت من محبي الماء والقطر والمطر…….
ولا نستغرب أن جل البشر لا يجيدون الاستمتاع بجمال الطبيعة و آياتها….
ولكل جواد كبوة
فأحمر الشفاة خرج عن جمال الطبيعة…..أم لا !!!!
تحياتي والسلام
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 2:09 م
مرحبا إيها الصديق سامح .. دعني أحلق هنا في مرج مزهر لا يمكن وصفة
حيث تبدأ العين بالبحث عن اضواء الحروف تتحرر وتتوثق اي كلمات تجلب الطمأنينة
هذا هو مطرك الغزير يسقط فريسة .وينشد بأجراس رطبة
هذا المطر العشوائي المصقول تمثالاً فوق وجة الأرض
ماذا اقول يا سامح … غير أن كلماتك مثل هذا المطر
تصلي للارض
أحييك على الأنطلاق تمت في نقاء إيها الصديق
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 4:50 م
ماماس ..
ما بين لحظة ( هطول .. ) .. المشاعر ، وهطول الحرف
شعره ( ربما .. ) .. تشهد ُ مخاضاً فكرياً حتى يهطل الحرف غزيراً
المهم في الهطول ان يعبر عن حاله وجدانيه ولا ياتي مجرد كلام
لملأ السطور ..
الالوان موهبه ربانيه .. والاقواس فيها رسائل نوجهها لاتجه في المدى
ماماس ..
دائما يسعدني حضورك
مودتي
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 4:55 م
اخي ابو المعتدل ..
الماء ( مصدر .. ) .. الحياة .. ومصدر التعبير لكل شيء
فيه النقاء وهو أصل الحياة ..
لذا اعشق الماء في وطني اعشق المطر في وطني واحب كل شيء على وجهها
اخي الحبيب ..
لكل كاتب مفرداته أحمر شفه او اخضر عيون ، ربما تكون هناك رمزيه معينه
المهم ان نححترم اقلامنا عندما نكتب
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 4:59 م
عائشه حطاب ..
المطر ُ هو زاد الارض وروحها ووقودها الذي لا ينضب
فيه تعبير ٌ عن خفايا النفس .. عن موائد الحنين
في لذة التحليق .. وسمو المشاعر ..
عائشه حضورك اجمل من مطر آذار
مودتي
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 8:07 م
الأخ سامح..تحية لك ولشتائك الذي ما أن اتخيله ناعماً رذاذاً فيروزياً حتى تجعل له صهيلاً …
دمت بمزن من الإبداع لا طريق للتصحر إليها
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 9:29 م
استاذي العزيز سامح
اسعد الله جميع اوقاتك بكل خير
مررت لإلقاء التحية ومتابعة جديدك
دمت بود
ياسمينــــ
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 2:19 ص
لا لا يا سامح
ليس كذلك
دعني اجاوب عنك هنا لأسكتني
أحمر الشفاه مصنوع من مواد من الارض
فهو لا يخرج عن طور الطبيعة
فالقضية اذا ليس اخمر الشفاة ولكن
إنما الاعمال بالنيات
-:)
تحيتي
وسلام عليكم اهل فلسطين المباركة
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 12:08 م
عزيزي سامح
هذه زيارتي الأولى لمدونتك .وأعتقد بعدما قرأت أنها لن تكون الأخيرة.. تحية لقلمك ورقتك .
المطر بكاء الأرض .. الغيمة هي السحاب المرسل إلى ساحات الروح .. لا نرى القطرات سوى من قلب كئيب لا نخرج عن طور المنطق إلى أدراج الجنون فثمة لعبة للطبيعة المسكونة بنا.. نحن الأرض والشتاء والبكاء والغضب والراحة والرحلة.. نحن الطبيعة.
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 11:11 م
انت لا تُقرأ بأي وقت ..
يجب أن تكون لنا طقوس خاصة بقراءتك ..
نصك مرة أخرى يجندليني وامشي اليك اسيرا وحدي
تحياتي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 4:18 ص
أغنية الحب
تغنينا
نغنيها
نرددها ترددنا..
نعشقها تعشقنا والحصيلة
قلبين
يخترقهما سهم من نار لهفة….
أخي..
تعانق الجمال بأحرف
ملوكية رقيقة….
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 5:33 ص
ابو المعتدل
jasamin altaye
lanahiary .
شكرا لكم على الحضور الماطر
احساسا ً
مودتي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 5:35 ص
وفاء بكر ..
للمطر نشوة يبعثها في النفس
فنغدوا .. بين حباته طلقاء
تعبرنا موجه دافئه برغم برودة المكان
لك الود
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 5:36 ص
كامل نصيرا ت
شهاده اعتز بها .. من كاتب مثلك
ابعد الله عنك الاسر
مودتي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 5:37 ص
نهله .. محمد
حضور انيق .. وحرف شفيف
هطل يحمل عبق الياسمين
تقبلي ودي
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 10:06 م
من كامل النصيرات../
صباح الخير ..
نظراً للخلل الطارئ في مكتوب و عدم استطاعتي الدخول لمدونتي فإنني أضع رابط مقالتي المنشورة في جريدة الدستور لهذا اليوم ..للقراءة و التعليق في موقع الجريدة ..
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2008\04\OpinionAndNotes_issue189_day14_id42175.htm
**
الكاتب الساخر كامل النصيرات
abo_watan@yahoo.com
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:10 م
مرحبا…
كنت بعد تعليقي على ادراجك الأخير قد قررت الرحيل..
لكن شدت انتباهي أغاني المطر..
بصراحة اتمنى منك ان تحتفظ بخواطرك الرائعة وأغنيات المطر في كتاب باسمك ويضمن لك حقوق معزوفاتك..خسارة ان تظل سجينة في المدونة..
لكن لي سؤال..يحق لك تجاهله..لكني سأفكر في أن اجيب بدلا ً عنك..
من هي ملهمتك؟ أو ماسر الالهام والابداع؟ أتراه العشق؟
(كن بخير)..
نوفمبر 16th, 2008 at 16 نوفمبر 2008 5:46 م
عزيزي سامح مقالك جميل ورائع وانا اشكرك كثيراً والى الامام
واطلب منك مستقبلاً مقالاً عن وصف الأرض قبل وبعد المطر