قيثارة الروح

الأربعاء,آذار 19, 2008


يزرعنهم أشجاراً .. ويودعنهم شهداء
صورة من عطاءات المرأة الفلسطينية في عيد الأم





عبر تاريخ طويل من المعاناة للشعب الفلسطيني ، تجلت خلاله إبداعات المرأة الفلسطينية وتضحياتها في سبيل وطنها .. وفي سبيل الأرض الطاهرة التي تعيش عليها ، ابتداءً من معاناة النكبة الفلسطينية عام 1948، والسنوات الصعبة في المخيمات والمنافي، وحتى الانتفاضة الثانية _ انتفاضة الأقصى_ وليس انتهاءً بهذا الحصار الخانق الحالي الذي يتعرض له شعبنا في الضفة وغزة .
لقد أثبتت المرأة الفلسطينية على مدار هذا التاريخ من الألم والمعاناة أنها قادرة على تحدي الصعاب مهما كانت ليس في البيت وحده ولا حتى العمل بل بخوض معركة النضال جنبا الى جنب مع الرجل ، وهي رقم صعب في معادلة النضال الطويل ، فكان التحاقها بالعمل النضالي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية ، وقد شهدت المعتقلات الصهيونيه على بأس المرأة في تحدي قيود السجان .

ما تزال المرأة الفلسطينية تُثبت يوماً بعد يوم أنها تشكل حالةً نضالية متقدمة في تاريخ القضية الفلسطينية ، فمنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية نحو العمل المقاوم، لم تتوانَ المرأه الفلسطينية تقديم نفسها رخيصةً فداءً لوطنها الغالي ، فكانت أسماء عديدة من المناضلات الفلسطينيات ممن سطّرن أروع ملاحم البطولة بدمائهن وأجسادهن الطاهرة ، فعلمن المحتل ما لم يفهمِ .
وفي انتفاضة الأقصى المباركة ظهرت المرأة الفلسطينية من جديد وألقت بكل ما أوتيت من قوة في الانخراط فيها ، التي قدم الفلسطينيون قوافل من الشهداء والاستشهاديات ، فوقفت المرأة الفلسطينية إلى جانب الرجل في العمل الجهادي المقاوم ، لكن هذه المرة بالأحزمة المفخخة التي يزين بها أجسادهن عوضاً عن القلائد والمجوهرات التي تزين أجساد فتيات اليوم .

وقد تعددت ادوار المرأة الفلسطينية حيث حظيت بمكانة خاصة داخل أسرتها بفعل نضال طويل، وتراث متراكم من الفعالية القيادية، والسيرة النضالية الحافلة بالعطاء والإنتاج ، ففي حالة غياب الأب نتيجة للاعتقال او الاستشهاد تشكل المرأة الفلسطينية الرافد الأساس للاسره حيث تتعدد أدوارها من إعالة الأسرة الى تربية الأبناء وإخراجهم للمجتمع قاده قادرين على تحمل المسؤولية التاريخية التي يجب عليهم أن يحملوها .. في ظلِ احتلالٍ بغيضٍ يسرق الأرض ويهتك العرض ، فهل تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الطوفان الجارف الذي يجتاح وطنها ؟

لقد تجلت إبداعاتها في كل شيء حيث أثبتت أنها قادرة على فعل الأمور الصعبة على الرجال ، حتى لو كان الموت الذي يخافه البشر .. فقد أدارت دفة الحياة عبر هذا التاريخ من العطاء بحنكة ودراية دون كللٍ او مللٍ او تعب من تحمل هذه الأعباء الثقيلة التي تعجز عن تحملها الجبال.. فقد اعتبرت ( دينمو ) الحياة ومحركها ، ومنظمها الرئيس سواء في التربية أم في الإنتاج أم في الحقل السياسي الذي عج بالرموز النسائية البارزة ، التي واكبت مجريات الأحداث على الساحة الفلسطينية حيث كان لها لمساتها الواضحة في تاريخ القضية الفلسطينية ..

ففي الوقت الذي تنشغل فيه نساء العالم في مواكبة أحدث موضى الأزياء ، وتزين أنفسهن بأحدث ما توصلت اليه تكنولوجيا التجميل ومستحضراته ،.. ومواد الزينة التي بدأت تغزونا من كل الاتجاهات ، عبر الشركات العالمية .. وللأسف الأمريكية والاسرائيليه منها !! حيث تجني المليارات من أموال شعوبنا دون أن ندري إلى أي جيوب تذهب هذه الأموال ، وإيجاد أحدث طريقه للروجيم.. والرياضة النسائية والبحث عن الخادمة الأفضل في التعامل مع ( الاتيكيت( ، والسفر والسياحة .. وما إلى ذلك من وسائل الرفاهية التي نعرفها .
هنا في فلسطين تنشغل الفلسطينيات في إنجاب الأبناء وتربيتهم بما يتناسب وطبيعة الحياة في فلسطين - وهنا لا اقصد ان المرأة في باقي بقاع الأرض لم تحسن التربية _ بل إن طبيعة الحياة ومجرياتها في فلسطين تلقى بظلالها على حياة المرأة وواقعها فتجعلها أكثر استجابة للظروف ومستجداتها ، لذلك كان لازماً عليها ان تتحمل مناظر الدم والخراب الذي تمارسه آلة الاحتلال المجنونة على هذه الأرض الطاهرة ، لتدنس ما تبقى من طهارة وقدسية وتاريخ ما يزال شاهداً على صمودها وعنفوانها الأسطوري ، أمام هذا المنظر البشع تجد المرأة الفلسطينية صلبةً كالصخر قويةً كالفولاذ تتحمل الفاجعة تلو الفاجعه والمصيبة تلو المصيبة .

فالمرأة الفلسطينية وأمام طبيعة الحياة وقسوتها .. تربي أطفالها حتى يصبحوا أشجاراً واقفة تنتصب في عنان السماء ، جذورهم في الأرض راسخة ً كأشجار الزيتون ، يصمدون في وجه الرياح والأعاصير فلا ينحنون إلا لله ، يموتون واقفين كما هي الأشجار، تسقيهم من ماء البطولة وتطعمهم من زاد التضحية ، حتى يكونوا أهلاً للمسؤولية التي أوكلت إليهم .. وهي الموت في سبيل الوطن .. والاستشهاد في سبيل قضيتهم العادلة .
لذلك ومع إشراقة كل صباح تجد الأمهات الفلسطينيات ينشغلن في توديع فلذات أكبادهن ، وفي تشييع جثامينهم الى الآخرة حيث دار الخلود في الجنة ، أو في البحث عن ما تبقى من أطلال منازلهن المدمرة لإعادة بنائها وإعمارها من جديد .. بالرغم من الصعاب التي تواجههن الا أن الصعاب تهون أمام ذلك الهدف المقدس حتى تستمر الحياة ويزرعن أشجاراً جديدة تحمي الأرض وتحافظ عليها
.



في19,آذار,2008  -  08:12 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...

عزيزي سامح

أنا لا اسميهم نساء....بل هن رجال بما تحمله الكلمة من معنى...أما

النساء...فهم في جمود وسبات عميق...انهم رجال بالاسم والصفة فقط....

شكرا لمقالك...مع احترامي الكبير لكامل رجولتك سيدي

في20,آذار,2008  -  02:10 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

الطيب ابن الاطياب
سامح عودة
اسعدني حضورك الى المدونة وقراءتك لتعدد الزوجات وقد ادرجت الاجابة.....
فمرحبا بك مرة اخري
وساعود لقراءة هذا الادراج والتعليق عليه
يبدو انه هام

والسلام

في20,آذار,2008  -  02:46 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

المراة الفلشطينية اسطورة
في الماضي كان هناك خنساء واحدة
اما اليوم في فلسطين فالخنساءات كثر
الام الفلسطينية تجدها ملكة جمال ولكنها في السجن
الام الفلسطينية وقفت وقالت: نحن لا نريد طعاما ولا نقودا ولكن نريد سلاحا
المراة والام الفلسطينية هي مركب عجيب وغريب...اجتمعت فيها الام والاخت والحالة والعمة وابنة الجيران التي كانت تاخذ اولاد الحجارة وتمشي معهم حتى يصلوا الى بيوتهم في الانتفاضة الاولى.....
المراة والام الفلسطينية.....في عيد الام هذا هي الام التي سوف تجعل عيد الامة قادما ان شاء الله

سلام الله عليك ايتها الام
وايتها المراة
وايتها الاخت
وايتها العمة والخالة
وايتها الجدة
الفاسطينيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة


في20,آذار,2008  -  06:43 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عاشقة الورد ..


حقا هن الرجال .. في زمن التخاذل

هن ( القاده .. ) .. في زمن التراجع

هن النصر القادم للامه في زمن الهزائم


هن ......... وهن .. وهن ...

كل شيء .. نعم كل شيء

في20,آذار,2008  -  06:46 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أخي ابو المعتدل ..

المرأه الفلسطينيه ( شيء .. ) ... يصعب وصف

وتتجمد الاقلام عند المرور على ذكرها ..

المرأه الفلسطينيه ( ضحت .. ) .. وقدمت

وناضلت ..

وستبقى كذلك ..

الى يوم الدين أغدك بالمرور على المدونه . .. الخاصه بك

والرد ..

لك الف تحيه

في20,آذار,2008  -  06:49 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

الاعــــــــــــــــــــــزاء رواد المـــــــــــــــــــــــدونه

الصــــــــــــــــــــــــــوره التي تظــــــــــــــــهر في الادراج

هي والـــــــــــــــــــــــــــــــــدة احد الشهداء الفلسطينين

من مخــــــــــــــــــــــــــــيم بلاطه قرب نابلــــــــــــــــــــــــس ..

تــــــــــــــــــطلق النــــــــــــــــــار في الهوء في عـــــــــــرس استشـــــــــــــهاد اولادها

فهل رايتم أعظم من ذلك ؟

في20,آذار,2008  -  07:43 صباحاً, ام ليث كتبها ...

أخي سامح
والله من لا يرى من الغربال فهو أعمى
لا يمكن أن ننظر إلى الأم الفلسطينية إلى بالحسد
لا يمكن أن نصل لما وصلت له خنساء زماننا
وحتى الفلسطينيات بالمهجر ينظرن إلى بطولات الداخل بالفخر
فهي بعضا منا فيها رائحتنا وعطرنا
أشعرتني بالحنين إلى نساء الفخر أخي العزيز
وفقك الله أخي

في20,آذار,2008  -  10:05 صباحاً, لانا الحياري كتبها ...

تحياتي أخي سامح لك ولكل نساء فلسطين القويات الرائعات...
أنا أسمع اخبار نساء فلسطين من صديقتي هبة حيث أنها تعمل في هذا المجال
وهي كاتبة وأديبة رائعة أيضا لكنها لا تكتب الأن إلا عن الأحوال الفلسطينية.
إذا تحب القراءة بالأنجليزي فموقعها هو :
http://www.contemplating-from-gaza.blogspot.com/

في20,آذار,2008  -  03:00 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

أخي سامح

المرأة الفلسطينية شريكه جنباً الى جنب مع الرجل في النضال

صمودها , تربيتها لأبنائها , عطاءها اللامحدود ..........

لا يمكن ان اقول شيء ........ فكل ما اقوله لا يساوي نقطة في بحر هذا العطاء

كل عام وامهات فلسطين والعرب والمسلمين بالف خير

جميل أن اتعرف على قلم شامخ .......... بحجم قلمك

شامخ مثل جبال فلسطين ..... عذبٌ كالماء


دمت بخير وحب وحرية وأمل

أحمد غنيم

في20,آذار,2008  -  05:55 مساءً, سامح عوده كتبها ...

أم ليث .

كام عربيه كل عام وانت بالف خير

فانتم ايضا نموذج يحترم ..

والجهاد بالكلمه .. لا يقل

شانا .. عن الجهاد بالبندقيه

دمت بالف خير

في20,آذار,2008  -  05:59 مساءً, سامح عوده كتبها ...

لانا الحياري ..

شكرا لك على الحضور

وشكرا لصديقتك التي ..

تكتب عن القضيه الفلسطينيه

وفي عيد الام كل عام وانتم بالف خير

وامهاتكم بالف خير

في20,آذار,2008  -  06:01 مساءً, سامح عوده كتبها ...

الصحفي الجميل .. والكاتب الانيق احمد غنيم

وماذا تريد المراه الفلسطينيه اكثر

من هذا الحضور .. وهذه الكلمات ربما تكون قليليه بالعديد عظيمه في الشان

لقلبك احمد كل الخير

في21,آذار,2008  -  12:57 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

الحبيب سامح

ما يعجبني في مقالاتك هي تلك الزاوية الخاصة التي تتناول فيها موضوعاتك بالإضافة إلى تلك اللغة الهادئة في الطرح، ولني اتوقع لغة إنفعالية لموضوع مقتبس انفعالياً.. إلاّ أنني أقف محتاراً لذلك الطرح المتراخي والموضوعي، ولتلك اللغة الهادئة الرزينة في ايصال الفكرة.

عزيزي وبناء على مقالاتك الاخيرة التي تتحدث عن المرأة الفلسطينية، أسقطت عن والدتي الحبيبة صفة الام الفلسطينية وعن زوجتى ايضاً اسقطت صفة الزوجة الفلسطينية، وللحقيقة اقول أن إعادة التسمية التي لمستها في مقالاتك الاخيرة هي طرح أستطيع أن افهم من خلاله إعادة تشكيل لهوية المراة الفلسطينية بحيث وجب توفر بعض الشروط لنيلها تلك الصفة المجيدة، وهذة انا أوافقك عليها، فالمرأة الفلسطينية هي أم تربي أبنائها على حب الشهادة، وهي أسيرة في سجون الإحتلال، وهي زوجة أسير تحفظه في غيابة تربي أبنائه على منهج الاب المناضل، تحتمل غياب الزوج مهما طال غيابه في الاسر، هكذا اعيد تشكيل الهوية الفلسطينية للمرأة التي تسكن فلسطين، ولهذا أحجبها عن والدتي وزوجتى.

سامح الحبيب أشكرك كلما قرأت لك خرجت من تيه لآخر... فما اغلاك على قلبي.

وتحياتي

في21,آذار,2008  -  08:20 صباحاً, alomnia كتبها ...

سامح

كعادة حرفك الوفي يتذكر فى كل مناسبه من ننساهم

او نتناسهم بمعنى أدق تحيه لكل ام فلسطينيه قدمت

أعز ما لديها لتراب فلسطين الغالى هؤلاء أحق الناس بالتكريم

شكرا يا صديقى جمال مشاعرك

في21,آذار,2008  -  10:23 صباحاً, mona sawy كتبها ...


**..أخي سامح
تحياتي لك ولكل نساء فلسطين القويات الرائعات..

..رمز الأمومه المضحيه..فى سبيل قضيه أكبر من الذات..

..تحياتي لك ولكل نساء فلسطين فى عيد الأم

في21,آذار,2008  -  06:09 مساءً, سامح عوده كتبها ...

صديقي ناصر ..

أمام عجلة ( الحياة .. ) .. أمام التداخل .. ( فانني .. ) .. أترك كل شيء
حتى أكون الى جانبكَ رفيقاً في مكتوب ..
صاحب الحق يبجب ان يكون ( هادئ .. ) .. الطرح بالرغم من كل المنغصات التي
تطوق عالمه، وبالتالي فان ( القضيه .. ) .. المقدسه التي نناضل من أجلها .. هي من تلهمنا ( الهدوء .. ) ..

هل دققت في الصوره جيداً .. ( سوف .. ) .. تجد ذلك التصميم ( الغريب .. ) .. على الاستمراريه في نفس الدرب ..

:

لوالدتك وزوجدتك .. ولروحك ( كل .. ) .. عام وانت بالف خير



في21,آذار,2008  -  06:12 مساءً, سامح عوده كتبها ...

أمنيه ابراهيم ..

الوفاء ( للوطن .. ) ..

الوفاء ( لهن .. ) ..

الوفاء لكل ما هو مقدس

علمنا ( الا .. ) .. نهمل مناسبه

لا نتذكرهن بها ..

لك الود

وكل عام وانت بالف خير


في21,آذار,2008  -  06:15 مساءً, سامح عوده كتبها ...

عزيزتي ( منى .. ) ..

ولك من نساء فلسطين

كل التحيه .. ( وكل .. ) .. عام وانت وأمتنا العربيه والاسلاميه بالف خير

في21,آذار,2008  -  07:07 مساءً, hawra_habib كتبها ...

للأم الفلسطينية وقفة اجلال واحترام

سامح عودة أنها قصة كفاح وايثار

تحيتي لك مع الود

في22,آذار,2008  -  07:33 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

حوراء ..

نعم انها ( قصة .. ) .. تحد ٍ .. صمود وبقاء ..

لذلك .. كانت ومازالت الام الفلسطينيه الاجدر على البقاء

فالبقاء للاقوى

مودتي

في22,آذار,2008  -  10:51 صباحاً, mamass كتبها ...

عزيزي سامح

إن المرأة الفلسطينية تاج نضعه على رؤوسنا ..فصمودها وشجاعتها لتتبث ان المرأءة صنو الرجل ..أقول هذا وأنا أدرك الوضع الذي تعانيه المرأة الفلسطينية ..لكنها لا تلتفت لهذه الاشياء الصغيرة امام القضية الكبرى قضية الإنسان وقضية شعب يموت بصمود ويحيى بكرامة ؟؟؟؟؟؟؟
فتحية لكل الامهات المناضلات في العالم وللأم الفلسطينية الشجاعة ؟؟؟؟؟

مع المحبة

في22,آذار,2008  -  01:20 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي سامح

مررت لأعيد قراءة المقال مرة ثانية
ولما انتهيت أحببت أن احييك من كل قلبي
أتمنى أن يظل نشاطك على ما هو عليه وأكثر

تحياتي يا غالي

في22,آذار,2008  -  01:21 مساءً, عائشة حطاب كتبها ...

سامح عودة يا صاحب القيثارة
وبدت ملامح المرأة الفلسطينية كالضوء على الوجوه تملأ كوة الصمت وتجيب على كثير من الأسئلة . هذا المكان الذي لا تنام فيه العين أفاق على حلم مربك
المرأة الفلسطينية مثل القلعة تتراءى كمدائن تنشر حولها التلال الغاضبة
بطريقة دوي وهبت ريحها للحرية بالدم وأشعلت التباريخ في عبأتها .. تارة تجدها تطوف بوجها العتيق وتارة تفر بوجها متلمسة فضاءات التصبر وتتزين بالغصون
أن أمي فلسطينية سقلتني بكرامات الخطى ومدت لي الشموع المختبئة في تجاويف الحجر . تبدأ طقوسها لتكون صانعة لمشاعر الألفة والرهبة الحميمة
ماذا أقول وهل اوفيها حقها .. تهز سرير الوطن بيمينها وتتضرع لكفوف الغين
لتصبح وجنات المدينة الصخرية
هي أنا هي جذوري هي الروح وراء لطمات حبيب فقد . هي الدم الراشح
من فم يهنس على الوليد
تجر السماء في عينها دعاءأه يا سامح
فتحت جرحي كي اصهل في قرص الشمس عويل
احييك وسلمت هذه اليد التي خطت الكلمات
لنا لقاء متجدد . اعذرني لاني جأت متأخرة
لأنني كنت في سفر
تحياتي لك سموح

في22,آذار,2008  -  03:13 مساءً, جارديـ(عهود)ـنيا كتبها ...

لذلك ومع إشراقة كل صباح تجد الأمهات الفلسطينيات ينشغلن في توديع فلذات أكبادهن ، وفي تشييع جثامينهم الى الآخرة حيث دار الخلود في الجنة ، أو في البحث عن ما تبقى من أطلال منازلهن المدمرة لإعادة بنائها وإعمارها من جديد .. بالرغم من الصعاب التي تواجههن الا أن الصعاب تهون أمام ذلك الهدف المقدس حتى تستمر الحياة ويزرعن أشجاراً جديدة تحمي الأرض وتحافظ عليها .


7
7
تحيه لكل أم فلسطينيه انجبت شهيد تفاخر به الامم ,,
تحيه لكل أم فلسطينيه أنجبت شهيد يصرخ دمه بالكرامه ,,
تحيه لكل أم فلسطينيه أنجبت مناضل لا يساوم على شرفه او شرف امته ..
تحيه لكل ام فلسطينيه ضحت بالحياة كلها من أجل وطن وقضيه لا مساومة عليها ,,

تحيه لكل الامهات الفلسطينيات ,,

تقديري

في22,آذار,2008  -  05:40 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ماماس ..

تحيه لك من القلب .. وكل عام وانت بالف خير ..

والدتك وعائلتك بالف خير ..

بالفعل هي تاج على رؤوسنا وتضحياتها ( اكليلا ً .. ) .. على صدورنا

دائمة العطاء ..

عذبة الروح ..

ندعو ان يطيل الله في عمرها كي تنجب في كل حبة تراب سنبله

مودتي

في22,آذار,2008  -  05:43 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ناصر ريماوي

كم يسعدني ( حضورك .. ) .. ووضع توقيعك الانيق هنا

لقلبك السلام ..

وسلامي الحار لوالدتك

في22,آذار,2008  -  05:59 مساءً, سامح عوده كتبها ...

عائشه ( حطاب .. ) ..

حمداً لله على سلامتك

وكل عام وانت بالف خير ..

لك .. ولكل الامهات ( ممن .. ) .. علمننا ان الكرامة ( حق .. ) .. مقدس

لا يجوز ( التنازل .. ) .. عنه ..

هي من علمتنا ( أن .. ) .. كرامتنا راس مالنا ..

لذلك ( كانت .. ) .. كريمةً عطوفةً

لك الود

في22,آذار,2008  -  10:37 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...

ولن تنتهي الفلسطينية من هذه المهنة حتى تنتهي كل احتلالات العالم

كلمات نصك أخذتني إلى شطآن بعيدة

وابداعك لا يحتاج إلى شهادة

دام الابداع

فلنتواصل

تحياتي

في23,آذار,2008  -  06:21 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

جاردينيا ..

وتحيه لكل ام عربيه ( انجبت .. ) .. شابا أحس بهموم امته

تحيه لكل امرأه عربيه .. ( علمت .. ) .. اناءها الفضيله


ونحيه لك وكل عام وانت بالف خير

في23,آذار,2008  -  08:26 صباحاً, jasamin altaye كتبها ...

المراة الفلسطينية عملاقة في زمن الاقزام وبطلة في زمن الجبن

وصامدة في زمن الخنوع والاذلال والمجاهدة في زمن السكوت والخضوع للاحتلال

مهما كتبنا فلن توفي كلماتنا في وصف المراة الفلسطينية التي تنجب ابطالا

وتقدم الشهداء وتقاتل في خندقهم جنبا الى جنب في وقت اخواتها يصارعن

ويجاهدن من اجل الموضة والتقليد الاعمى للغرب ...

تحية محبة واخوة لك

ياسمينـــــ

في23,آذار,2008  -  12:19 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ياسمين ..

نعم ( هي .. ) .. المرأه الصامده المجاهده

في زمن الرضوخ ( والخنوع .. ) .. وهي النموذج الحي الصادق

في ظل حالة التقهقر العربي ..

لك الود

في24,آذار,2008  -  10:37 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

أيها السامح العزيز

سأنصبك بحكم المقالات الاخيرة منصباً فخريا كعضو مناصر لقضايا المرأة الفلسطينية في الإتحاد النسائي الفلسطيني.... وإذا ما في إتحاد فتكون أنت مؤسساً له.

أرى كل السيدات المدونات هنا... ماماس صونيا وعائشة تحياتي لهن... على الأقل فأنت لا تثير غضبهن مثلي... والله يا أخي لا أدري لماذا... فأنا مناصر لقضايا المرأة مثلك... ومع ذلك فالتحالفات ضدي تتزايد وتتخذ أشكالاً صعبة للغاية... فليحفظني الله... وإياك.

وتحياتي

في25,آذار,2008  -  05:52 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أخي ناصر الريماوي ..

يشرفنب أن أكون ( عضواً .. ) .. مؤسساً للاتحاد النسائي الفلسطيني ..

فأمام ما تقدمه المرأه الفلسطينيه .. ( لا .. ) .. يسعني الا أن انحني اجلالاً

واكباراً لها ..

فهي ( من .. ) .. علمتني الاخلاص لوطن اسمه فلسطين

أقصد أمي

في25,آذار,2008  -  02:25 مساءً, أكرم صبري كتبها ...

تحية معطرة بالورد والياسمين والفل
إلى الام الفلسطينية

المجاهدة

في26,آذار,2008  -  10:44 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



الأمّ الفلسطينية التي ربّت أجيال العز والصمود هي كانت وستبقى مثلاً للتاريخ و قصيدة فخار ينشدها الزمان .



في26,آذار,2008  -  11:12 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أكرم صبري ..

وتحيه لحضورك الجميل هنا ..

لك تحية الامهات الفلسطينيات ..

مودتي

في26,آذار,2008  -  11:14 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

كتب حسين نورالدين حموي ...

نعم أخي ستبقى القلبة التي لا نحيد عنها

وستبقى عطائتها وساما نعتز به

طول العمر

مودتي

في26,آذار,2008  -  05:51 مساءً, اتحاد المدونيين المصرييين كتبها ...


****************** حملة حماية *************************
------------------ ندعوكم للمشاركة في مسابقة ----------------------
.......... " أفضل مقال عن مكافحة المخدرات والإدمان " ..............
للمزيد من التفاصيل والاخبار السارة عن الاتحاد واعضاؤه تفضل بزيارتنا

في27,آذار,2008  -  06:03 صباحاً, alomnia كتبها ...

صباح معطر بالياسمين

مررت للتحيه أين جديدك يا سامح ؟؟

في27,آذار,2008  -  06:18 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

اتحاد المدونين المصريين

شكرا لكم على الحضور وأعدكم بالمشاركه


في27,آذار,2008  -  06:19 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أمنيه ابراهيم ..

شكراً لك على السؤال هي مشاغل لا أكثر يوم الاحد سيكون الادراج الجديد جاهزا ً

شكرا ً

في27,آذار,2008  -  04:54 مساءً, الفرسان كتبها ...

هكذا هي المرأة الفلسطينة ... سيدة المكان والزمان... هكذا هي الام الفلسطينية.... تعلمك الدنيا معنى الشموخ والاعتزاز .... هكذا هي الفلسطينية ... وهكذا هم الفلسطنيون تسمو بهم الملائكة .... وتفتح لهم ابواب السموات ... ليت امتنا تتعلم من تلك المناضلة مكعنى العزة .... ومعنى الكرامة
تقبل زيارتي

في27,آذار,2008  -  05:29 مساءً, سامح عوده كتبها ...

الفرسان ..

أشكر لك حضوركَ الكريم ..

نعم هي طراز ( خاص .. ) .. أو نوعيه خاصه خالصه

ربما .. ( لن .. ) .. تكون موجوده بعد الان الا على أرض فلسطين

شكرا من القلب

في28,آذار,2008  -  02:30 صباحاً, AMEERA كتبها ...

إلى فلسطين .. إلى القدس .. إلى الأقصى ..

دربٌ طالما اشتاقت له أفئدتنا وأفئدتكم .. لكن أنّى الوصول إليها وقد
أحاطت بها السدود وطوقتها الحدود .. أنّى لقلوبنا المظلمة أن تصل إلى قبلة
الطهر قبل أن تغتسل وتسبغ الوضوء !

أفيقوا يا حكام العرب
يا أكاسره

صرختى يا مسلمون
تدوى حائره

أناشدكم فهبوا لغزة
الجريحة المحاصره

تئن.. تشكو.. تجوع
ترجو..منكم المناصره

لا تساوموا ..لا ..لا تغامروا
لا وقت للمغامرة

لا تزايدوا ..لا ...تقامروا
ستخسروا المقامرة

دامت دياركم يا إخوتى
بسيوف الردى عامره