امرأة لا تشبه النساء… (..!!..)..

كتبهاسامح عوده ، في 24 شباط 2008 الساعة: 09:07 ص

 

(

امرأة لا تشبه النساء…

(كالمطر)..الحالم..اتت

على غير موعدٍ تقدمت مني .. بهدوء ، واثقة الخطى ، تختال ، ضاحكةً ، تبعث سحرها  من مكان مجهول ، لا اعرف شيئا عنها سوى بعض المفردات ، وبعض الإيحاءات والرموز الغامضة ، وفي نشوة همست ..

 

-       لا تبتعد عني فربما حاولت ، ان ألجا يوما ما من حرارة الكلمات إلى ظلك

انتابني موج هادر بعث في نفسي الاستغراب

أتراها تمازحني ؟

أم تداعبني ؟

أم هو الحلم ؟

وفي نشوة لم اشعر بها من قبل تسلل الى مشاعري همس جديد ، او ربما لحن كان قابعاً في الأعماق ،راكدا  في أروقة الصمت ، لم يستيقظ إلا عندما داعبت كلماتها مكان الجرح ،

وفي لحظات بدأ اللحن الجميل يستيقظ كلما تذكرت كلماتها ..

وكأنها اللحظات قد تسابقت مسرعةً لتخط من جديدٍ أنشودة لم أتذوقها من قبل .

   عرفت أين تصوب سهمها ، فأصاب الهدف  .

مرت أيام … أدركت أن ذلك كان حلماً ، أو بحرا من الرؤى التي تراكمت بسب الإرهاق ، ربما كنت أحلم ببعض الكلمات الهادئة كي أستظل بها من متاعب الحياة ، فوجدت فيها دعابةً لمشاعري  ، وأيقنت آنذاك  أن المستحيل لن يكون واقعا .

عدت لأمارس حياتي من جديد وكأن شيئا لم يكن ، لكنني لم أستطع ، فربما بقي صدى الكلمات يدق في ذاكرتي ، فتستيقظ معه مفردات جديدة من اللغة لم أستخدمها من قبل ، لذلك قلت :

-       سأنتظرها مرة أخرى علها تعود..

في المكان نفسه ،  بالقرب من الياسمينة المعهودة ،  التي التقيتها عندها ذات مره ، كأنها الصدفة ساقتها إلي ، شاهدت طيفها ، قد أشرق من جديد ، أتت لتنقش ما تريد من حروف جديدة في سمائي الغائمة  ، كان الجو ماطرا ، والرياح تعصف في المكان ، بدأنا نختبئ من غزارة المطر تحت الياسمينة علها تقينا سيل المطر  الغزير .

 أمعنت النظر في ملامحها الملائكية..انتابتني لحظات أحسست فيها بالتيه  ، او عدم الاتزان  .. لأجد نفسي اغرق في يم بلا قاع ، أسرتني ببريق عينيها ، فهما تتحدثان ألف لغة ولغة  ، أهدابها تعزفان أنشودة اسطوريه ، أما جفناها كقعر فنجان تخبئ بداخلها عالماً غيبياً ، فوجدت الكون قد توقف عن الدوران ، لهذا السحر الغريب ..سبحان المعبود !! فمها مرسوم كالعنقود !! وجهها كالبدر  بدأت تلملم خصلات شعرها الطويل وقد عانقتهما حبات المطر ، فازداد المطر جمالا .. لذلك عشقت المطر ، وجدتها تهمس

قائله :

- الليله وعلى غير موعد والمطر يتساقط على نافذتي اضات لك شمعه ، فوجدت الريح تنساب على قلمي ليعصف جنوني على ورقي ، فكتبت  لك بعض الكلمات الدافئة علها تقيك برد الشتاء القارص ، الذي غزى قلبك …

ظننتها تقول ذلك  للمداعبة لكن شيئاً غريباً تملكني ، لم يعد قلبي مثقلا بالمفردات ،

وجدت نفسي أقول لها ..

- شكرا لك على هذه الكلمات الرائعه ،( أسعدني حضورك هنا) ، فقد جعلت الشمس تشرق في سمائي من جديد ..

شكرا لهذا العطر الذي تنثرينه في المكان ..

استأذنت .. ذهبت إلى حياتها .. ومشاغلها .. مع (دمعتها) التي كانت تنزل من مقلتيها ، حاملةً سراً عميقاً لم أتمكن من احتمال سياطه 

نسيت في المكان بعض الصور واللوحات الجميلة ، التقطتها بسرعة وبدأت أشاهدها واحدة تلو الأخرى ، كانت في غاية الجمال عكست روحها الملائكية .. بألوانها .. فيها الحياة ، جميلة كعينيها  ، وإطاراتها الخشبية غاية في الإتقان والتصميم  .. بدأت أمعن النظر فيهما ، املأ شغفي بهذا  النمط من الفن الساحر .. حتى رايتها تتكرر في كل لوحه ..

عدت الى منزلي .. ومعي لوحاتها .. وقليل من كلماتها

بدأت أضع اللوحات على جدران غرفة مكتبي .. حتى أشاهدها أكبر وقت ممكن  ، تحت كل واحدة منها كنت اكتب بعض العبارات التي تليق بها ..

مرت الأيام مسرعة .. كنت قد نسيت ما حدث ، بدأت أعود الى حياتي الطبيعية ، لم نسَ أمر اللوحات ، ولا كلماتها ، التي بقيت  في داخلي لذلك قررت أن أسجنها وأخلدها في أجندة الزمن ..

في أحد الأيام توجهت الى مكتبي متأخرا  ، فشعرت أن أحدا ما قد دخل الغرفة .. كان الباب مفتوحاً ، سألت أحد الزملاء ..

-       هل دخل أحدكم غرفتي ؟

-       قال لا

-       اليوم صباحا عج المكتب بمئات المراجعين ، ولم نفرغ منهم إلا قبل مجيئك بدقائق

وبسرعة صرخ قائلا

تذكرت :

-       شاهدت امرأة تتجول في الصالة المجاورة

-       ومن هي هذه المرأه ؟

-       لا أعرف .

-       كيف شكلها إذن ؟

-   (إنها امرأة لا تشبه النساء) .. جميله حالمة ، جميلة العينين ، حتى أنني ظننتها أنها ليست من بلادنا ، لذلك لم أسألها عن شيء ، إنها تشبه الياسمين ، يفوح منها العطر .

دخلت مكتبي لأتفقده ، لم أجد شيئاً ناقصاً ، لفتت نظري عبارة على الجدار المقابل ، خطت بأحمر الشفاه ..

-       لو كنت أعلم انك ستأخذها .. كنت أهديتك بعضا من (حروفي) لتضعها على كل لوحة 

إندهشتُ جداً .. انتابني الجنون ، عندها أدركت أنها هي أتت باحثةً عن لوحاتها  ..

بقيت على هذه الحال أياماً وشهوراً ، في كل يوم أغير مواقع الصور واللوحات ، أبدل الكلمات بكلمات أخرى ، اكتب ما تجود به مخيلتي  من مفردات ..

هكذا أدمنت غيبها ، وبدأت أفكر في نسيانها،  لأن أياماً وشهوراً مضت دون أن أعلم لها خبراً ..

عدت الى حالة (الاتزان) التي كنت أحلم بها دائماً ..

في صباح أحد الأيام .. رن الهاتف .. فسمعت صوتا يهمس : برقةٍ ملائكية ، ينساب عبرَ أسلاك الهاتف ، كأنه محسوس ، ملموس ، ملون ، عابق بأريج السوسن ، يتخلل الأذن دون استئذان ، ليسري في الشرايين والأوردة بحنان :      

صباح الخير ..

قلت صباح الأنوار من معي

-       أنا ملاك  

سكتُ باستغراب !!

-       منّ ملاك ؟

- اسكن ما وراء المحيط..وقد اتيت لزيارة مدينتك  

- ما رأيك أن تسمع بعض الكلمات التي كتبتها قبل قليل  

-  لا مانع لدي.. هاتي ما عندك

بدأت تقرأ بصوت ما زال صداه يعزف في أذني

-  لماذا لا أحاذر حين أحدثك،،ولا أخاف الألغام؟؟
لماذا تنساب اللغة كسيل فضي رقيق؟؟
لحديثك دوما وقع
تسافر بالروح إلى حيث تشاء
وكأني أعيش على صدى المطر
ترى..لمَ أكره أن تمّر لحظاتي
دون أن تحمل لي شيئا منك

لم أصدق أنها ملاك ، عندها عرفت من تكون .. !!

إنها االمرأة المعطرة برائحة الياسمين ، نعم هي نفسها .. حروفها الحروف نفسها .. كلماتها الكلمات نفسها

-  ألم نلتقِ من قبل ؟

قالت : لا هذه أول مره

إذن لماذا حاولتِ بي ؟ الاتصال بي ؟ ..

- قالت سمعت أنك بارع في الكتابة

في كل لحظة كانت تنطق بها حرفا كانت أتأكد أنها هي .. لكنني للأسف لم أكن أعرف اسمها..

بقيت على هذه الحال في كل صباح أنتظر!!.. أحلم بصوتها الملائكي .. أهرع كلما رن  الهاتف .. لأستمتع بأنفاسها الاثيريه .. وهي تقرأ  كلماتها المنمقة بعناية ، شمس ربيعية حالمة تبعث الدفء في المكان …

أرادت أن تختم أحزانها .. عندي ، لألقي  بها في البحر السابع للنسيان ، أو وراء المستحيل ، هذا كل ما أردت !!

أردت  أن أسرق حروف زمانها السوداء  ، ومفاصل معاناتها ، وكل أصداف وحدتها ، تمنيت أن أرسمُ لها فجرا مشرق ، يزيل غيوم الوحدة والكآبة التي ترتسم بين حروفها ..

(صباحي كاد يكرهني) ، لم أغادر غرفة مكتبي ، وبقيت منتظراً !!

وقبل انتهاء الدوام بساعة ، رن الهاتف من جديد ، كانت هي .. تعطر أثيري بمسكها .. وبدأنا نتناول  أطراف الحديث ..

قلت لها :

- حروفك تشبهك ، أنت بارعة في غزل الكلمات وانتقاء المفردات الجميله

-       ممكن  .. لكن أشعر أن حروفك أنت أجمل 

-       حروفي .. استغرب !!

-       أي حروف تقصدين ؟

-       تلك الكلمات الجميلة التي وضعتها أسفل الصور

-       أسفل الصور ؟

-       إذا أنت الياسمينة .. اقصد الفتاة التي التقيتها  عند الياسمينة

شعرت بابتسامتها تغزو عالمي ، وكأني وجدت ضالتي

-       أرجوكِ هل أنت هي ؟

-       نعم أنا هي

-       لماذا فضلتِ عدم البوح عن اسمك منذ البداية

-       لا أدري .. ربما كنت اختبرك هل ستعرفني أم لا .

-       يا ستي لقد عرفتكِ من أول حرف نطقتِ به .. فشهد الحرف يقطر من بين شفاهك

-       ضحكت مرة أخرى بصوت مرتفع

-       أنا لا ( ستك ولا جدك )

-       عذرا سأقفل الآن

-       متى أراكِ ؟

-    في كل يوم ، في الوقت نفسه ستجدني بالقرب منك ، سأحلق في سمائك ، لارتشف من رحيق مدادك … أعذب الكلمات

-       مع السلامة الآن

-       في أمان الله

مرت الأيام  ونحن على هذه  الحال ، بدأت أزهار الربيع تتفتح في عالمنا، وثب العشب من جديد   ، واللحن الجميل يعزف على أوتار روحنا .. بدأت أهجر عالمي إلى حلم من الموسيقا ، أفتح كتب الشعراء ، لتقذفني الكلمات الى عالم  صار الحلم فيه حقيقة ..

استيقظت  من حالة الذهول هذه ..على رنة هاتفي .. بلا وعي بدأت أقرا لها بعض الكلمات التي كنت قد كتبتها قبل خلودي للنوم يوم أمس ..

قاطعتني قبل أن أكمل ما كتبت

-       ما بك سيدتي ؟

-       لا شيء .. لا شيء

-       الى متى يمكنني البقاء  صامته  لا أقوى على الرد .. اشعر ب ارتجاج غريب ..

 يكتنفني .. كلما (ولجت) الى أعماق بحر كلماتك ..

-   أنا أيضا سيدتي.. لم أعد أحتمل ،  قد لا يكون بإمكاني أن أهديكِ كل العمر ، لهذا سأهديكِ لحظات من هذا العمر .. فحين أسمع صوتك تصبح كلماتي شعراً …

-   هل يمكنني سيدي الإبحار إليك .. كالريح والمطر .. أستوطن عالمك ، فجأه على غير موعد وجدت نفسي وطأت أرضك ، شربت من نبعك ،  فلم أعد أعرف كيف أغادرك ..( لربما طاب لي المكوث) .. ما أعرفه الآن هو أنني…. احبك .

-       ….وجداااا….

لأنك حلم بعيد ممتد من عمق جرحك إلى حافة وجعي

فدعيني أدندنك…أغنية..على قارعة جنوني…والمطر…

ولتحتويكِ..كل احتواءات…أنفاسي …لتلتفي بي..والتف بك

وتصبح كلماتنا… دثاراً …حباً…ويبقى..جنونناً..وحدة

… يبلل الأرواح …أحبك…يا (امرأة لا تشبه النساء)..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

30 تعليق على “امرأة لا تشبه النساء… (..!!..)..”

  1. صباحك ورد يا سامح

    أقرأ لك ربما للمرة الأولى في فن القصة القصيرة و أراك ولجت عالما لك فيه مكان مسجل

    قصة قصيرة تداخلت مع البوح في كثير من جوانبها فاتت موشحة بالرومانسية و الجمال التعبيري

    صور جميلة كثيرة اكتنفها النص مع هذا القص بضمير الأنا المتكلم

    جميلة هذه القصة و مرهفة الحس

    تحياتي لقلمك

  2. ريم بدر الدين ..

    ولك .. ( الود .. ) .. والتقدير

    لهذا الحضور ( الجميل .. ) ..

    الكتابه ان لم تكن احساسا ..

    فهي .. لا ترتقي للتعبير

    عن ذاتنا ..

    اكرر شكري

    لك

  3. كلماتك أهدت الي ذكرى الف ربيع مضى

    أدخل من نبضك الموارب أسير على أطراف الشوق

    أتحسس بهدوء مفرداتك وكأنها ملاك نائم أحدق بين الفواصل والسطور

    علها تشعر بأنفاسى وأنا تداعب وجنتيها أصمت برهه ينتابنى اليأس

    أدير وجهى وأخرج على أطراف الحكايه وقلبى جذوة مشتعله فــ وجه الشبه

    يصفعنى بالبدايات يرتد الي النبض هارباً من شباك ذكرى كانت فى عالم الخرافه

    سرمدية عشق كتبت على بردية الزمن الراحل

    صديقى سامح

    جميل أن يهدونا رغم الرحيل ذكرى عطرة نتكأ عليها حتى نرتاح قليلا من التعب

    لكن نصيحتى لا تعيد ترتيب ذاكرتك دوما فتلفحك نارها

    دمت بهذا الرقى سيدى واترقب جديدك

  4. سامح مساء الخير

    قصة عبقة بالدفء والمشاعر الفياضة ربما .. كان هذا الخيال خصب بما يكفي

    كي يستند على باب الرومانسية المتدفقة هنا .. حيث هذا الجو الماطر والمكان

    والزمان والياسمين وذلك اللقاء احسست هنا انني اشاهد فلم مصور لهذه القصة حيث انتقلت معها بكل تفاصيلها وتصورت الشخوص واللهفة ألى الصوت

    ترى هل في زماننا هذا يوجد مثل هذه المشاعر الغزيرة والتعبير عنها ؟ ربما

    احييك سامح على هذه الروح النقية

    دمت بخير

  5. مساءك كله خير يا سامح

    بجد ما اروع قصتك وكلماتك الرائعه

    ما اجمل احساس الانثي بحبيها وهو يراها ست النساء وافضلهن اجمعين فلا شئ يرضي اكثر من هذا

    بجد كلماتك اروع ما يكون

    تفوقت علي نفسك هنا

    اعتقد انك لسه مخبي كمان الاروع بس بجد المرة دي وبلا مجامله روعه سبحان الله حتي الصوره غير

    تسلم ايدك

    دمت بخير

  6. ياويلي ياستاذ سامح بتجننننننننن

    بصراحه انا ساندي هيا الي قالتلي على مدونتك وقالتلي اني كتير حاسعد هنا

    بس بصراحه كلماتك فوق الخيال

    مازلت حالمه معها

    لي عودة قريبه شكرا لك امتعتنتا

  7. سامح الحبيب

    لم أصدق نفسي، من هذا الذي يوقع بحروف من نور ليعزف أنغاماً تبحث عن اسرار مفاتيحها النائمة في حضن القصيدة، أهو سامح أم طيف قادم من عمق المتاهة، أنت والأقواس وخبزك وسؤالك عني وإحاطتك لي في هذه المدينة مكتوووب كل ذلك من اجمل ما حدث لي منذ سنوات أضف إلى ذلك زياد وصونيا وريما وضمرة وهذا الطفح الوردي الذي يطوق أيامي بنور حروفكم الصادقة … مرات كثيرة أقول كيف كنت اعيش ايامي بدونكم من قبل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    كل ما كتبته ياسامح يدل عليك كما تخيلتك وكما عرفتك، أنت وصونيا عملاقين في قمقم، حين تحرر زياد الكبير من قيود الصومعه صار مرهوناً لقمقم مشابه … أخشى عليه من قمقم جديد… كما اخشى عليك أنت وصونيا ذلك القمقم الذي تأنسون إليه.

    أحب حروفكم كما احبكم

    ناصر

  8. سامح …

    قصتك رائعة سردك آسر وحواراتك ممتعة ولكن ما أسرني

    بها هو واقعيتها لا تستغرب لأنني أعرف قصة حدثت كما

    سردت أنت بنفس الوقع ولكن اختلاف ببعض الأحداث ولكن

    الإحساس نفسه المشاعر ذاتها وغرابة اللقاء …

    حقاً أسرتني كلماتك وسعيدة تلك المرأة التي لاتشبه النساء …

    دمت بخير

  9. أختنا ( سانداريلا .. ) ..

    من المهم في القلم ( حينما .. ) .. يكتب ان يكتب احساساً

    صادقاً ( دون .. ) .. رتوش

    مع شكري الجزيل لحضورك في متصفحي

  10. اختنا ( المناهل .. ) ..

    أشكرك ِ ( على .. ) .. ذوقكِ الرفيع

    في تصفحكٍ ( لمدونتي .. ) .. ويسعدني مرورك دائما

  11. أخي ( الحبيب .. ) .. ناصر ريماوي

    كيف لي الا آنس هذا الحضور ، وهذه الاطلالة الرائعه الدائمة الحضور

    قبل يومين ( كنت .. ) .. متضايقاً لعدم حضورك ، بحثت عنك فلم اجدك

    انتابني ضجر ، لله دركَ كيف استطعت ان تاسرني بجمال حضورك ..

    سيدي ..

    للقلم ( سطوه .. ) .. علينا فهو الذي يترجم طبيعة الاحساس الداخلي الى لغه

    يقرأها الغير …

    لك ولك العمالقه في الوطن الف تحيه وتحيه

  12. أختنا ( ايليانا .. ) .. المدني

    الاقلام ( تتشابه .. ) .. والحروف ايضا تتشابه

    كما الاحداث ايضا تتشابه في ديناميكيتها

    فقط .. ما نكتبه اما

    من وهج خيال ..

    او من تجليات واقع

    والحقيقه ان حضورك البهي يسعدني دائما

  13. عزيزي سامح

    ماهذا النص الملحمي ….الأشياء تبقى جميلة مادامت لم تتجاوز الحلم …الواقع لا يترك للحلم مكانا …نحن حين نشتاق حين ننتظر نترقب كل شي طي الحلم يبقى له سحر خاص ………المطر حين يلتقي بالارض يصبح الحلم أجمل حقيقة ………لما لا نشبه الأرض والمطر …………؟

    مع المحبة

  14. هي ظلّ الرغبة، ولهف الروح، تأتيك على غير موعد، ودون استئذان حضورها يؤكد عدمها.

    وعدمها شغفاً برياً يتناسل مع قحط الروح ليطرح الاقحوان متمرداً على كل قوانين المقاومة،،هنيئاً لك بامرأة تأتي مع تنهدات فجر خاو لترسم شمسه

    مبدع يا سامح حتى بعيداً عن القافية

    تحيتي

  15. عزيزي سامح

    أنا تاخرت بدخول مدونتك بسبب تعودي على هجرك للمدونة، فأصبحتُ مع الزمن أعرف لا إرادياً بانك قليل الإدراجات … من هذا القبيل فالذنب ليس ذنبي … وليس ذنبك أنت… لكني سعدتُ كثيراً بحضورك في الآونة الأخيرة وبمشاركاتك وبلغة السرد … الحقيقة لغة السرد تنم عن خبرة طويلة، وهي شعرية أيضاً، جميل جميل … تبقى الحبكة والمشاهد وباقي القضايا الفنية ربما نتحدث عنها لاحقاً

    أتمنى ان تعود على طول وليس فورة مؤقته ثم تختفي كعادتك

    ناصر

  16. لأنك حلم بعيد ممتد من عمق جرحك إلى حافة وجعي

    فدعيني أدندنك…أغنية..على قارعة جنوني…والمطر…

    ولتحتويكِ..كل احتواءات…أنفاسي …لتلتفي بي..والتف بك

    وتصبح كلماتنا… دثاراً …حباً…ويبقى..جنونناً..وحدة

    … يبلل الأرواح …أحبك…يا (امرأة لا تشبه النساء)..

    7

    7

    لماذا دائما لا يكتمل الجمال ؟

    وتصبح مشاعرنا فقط أحلام لا تكتمل !

    ( إمراه لا تشبة النساء ) تفردت وحدها في نسج خيالك ورسمت بشفاهها قصتك الجديده التي حلقت بها ,,,

    إمرأه إستحالت بإحساسك لأغنية صعبه تتمرد على لحن الحياة ..

    إمرأه لا يطوق جيدها مفردات اللغة ,,

    إمرأه من صنعك ؟

    قد تتمرد عليك يوما وهي تغادر شرايينك ,,!

    تقديري يا مبدع ,,

    مودتي

  17. ماماس ..

    معلقون بخيوط الامنيات ( تائهون .. ) .. نحن في عالم الدهشة

    لا نملك الا حلماً لم يكتمل ، وبعض المترادفات التي

    تجعلُ للوجود معنى آخر

    مودتي

  18. صونيا ( خضر .. ) ..

    كثيرة ( هي .. ) .. الاشياء تاتينا

    بسرعه ( دون .. ) .. حساب وما اسرعها حين تغادر

    كغيمة ماطره في شهر اذار

    تهطل ما فيها ثم تغادر وعلينا انتظارها عاما

    آخر ..

    صونيا خضر ( حضورك .. ) .. انيق دائما

    مودتي

  19. ناصر ريماوي

    الظروف ( هي .. ) .. من تجعل الكاتب مقلاً في النشر

    اسعدني جدا ان ما كتبته أعجبك ..

    مودتي لهذه الاطلاله البهيه هنااااا

    ولك ايضا

  20. جاردينيا

    ما اجمل ُ ان نرسم حلم .. ( لطيف .. ) .. في الافق

    نشكله ( كما .. ) .. نريد نعيش اللحظة ..

    حينما ينسكبُ الوقت رحيقاً في عروقنا ..

    يغادرنى .. بوجع نعم .. لكن .. !! نحتفظ باجمل الذكريات

    منه ..

    مودتي

  21. مررت للسلام ثانيه وقد سقط من ردودك سهواً

  22. أمنيه ابراهيم ..

    عطر تناثر من بين السطور ..

    وانت تكتبين من وهج ( قلم .. ) .. انيق هذا البوح الشفيف

    للذاكرة وهجها .. ولذكرى روعتها ..

    فليس ( انقى .. ) .. من اعادة ترتيب الذاكرة

    على .. ضوء شمعه ..

    والمطر يهطل في عالمك ..

    امنيه اشكر حضورك الانيق دائما

  23. سعدت بزيارة مدونتكم وكم هي رائعه احيك على اسلوبك الراقي في الكتابه وادعوك للتساول

    ترى من هي تيفين ؟

    وماهي العلاقه التي قد تجمع بين علم التاريخ والشعوذه؟

    من هم الفراعنه ؟ هل هم طائفة من السحره ؟ ام اساطين الحكمه ؟

    هل هناك جوانب في الحياه لم يطرقها العلم بعد؟

    هل تعتقد في السحر؟

    تابع الاحداث المسلسله وترقب معي نهاية الاحداث

  24. صباحك مطر :)

    اراها حقا ً لا تشبه النساء ولا عاشقها يشبه الرجال..

    وارى ان وقع مطر كلماتك (رائع) جدا ً..

    احاسيس راقية وعالية هنا..

    اعجبني المكوث طويلا ً هنا تحت المطر الذي امطرتنا به..

    وانا اقرأ ذهبت بخيالي لكل مكان..

    مطرك هنا بين الحقيقة والخيال..

    لم ارد ان انتهي من القرآءة..مع أن شعري تبلل تماما ً من المطر.. :)
    لكن اعجبتني النهاية..فذهبت بعدها للداخل حتى لا اصاب بالبرد من المطر,,

    ما أعرفه الآن هو أنني…. احبك ….

    - ….وجداااا….

    لأنك حلم بعيد ممتد من عمق جرحك إلى حافة وجعي

    فدعيني أدندنك…أغنية..على قارعة جنوني…والمطر…

    ولتحتويكِ..كل احتواءات…أنفاسي …لتلتفي بي..والتف بك

    وتصبح كلماتنا… دثاراً …حباً…ويبقى..جنونناً..وحدة

    … يبلل الأرواح …أحبك…يا (امرأة لا تشبه النساء)..

    تحيااااااااتي واحترامي لك..

  25. عزيزي شريف عزمي

    أعدكَ بزيارة مدونتك ..

    وشكراً لك على الزيارة ..

    التي اسعدتني

    مودتي

  26. أختنا كبرياء أنثى ..

    تحياتي لك وشكراً للمرور العطر

    المطر ( يبلل .. ) .. الروح ويسكبُ في القلب

    دفاً يدوم ، برغم برودة الطقس

    ونحن في النهايات

    نلخص الفكرة التي نريدُ طرحها

    لذلك ربما ياتي وقعها أكثر

    شكراً لك على الزيارة

    مودتي

  27. سامح الحبيب

    هل تعرف الآن إنتهيت من قراءة قصتك للمرة الثالثة، هل تعرف وجدت فيها صنعة معلم مخضرم، لا يغرك… حتى لو لم أكن ناقداً مثل زياد الكبير، لكنني مثقف!!! نعم لا تستغرب سأمتدح نفسي ومش فارقة عندي كل هذا بسببك انت وصونيا، فأنا من خلال القراءة أستطيع أن اميز الى أي مستوى ترقى القصة، أرجو ان تكون هذه بداية إدراجات متوالية من القصص التي تعكس تلك الحرفنة عندك وعند صونيا، لي في ذمتك صحن فوووول وخبز طابون… بتعرف لو بعد مائة سنة راح أطالبكْ فيهم وما راح أسامحك… ماشي؟

    ناصر

  28. هنا جنون حرف مثير

    وانهمـار لأبجدية

    تشع كـ ” ضـوء ”

    أسعدني تواجدي في مدونتك

    ويسعدني زيارتك مدونتي.

  29. ياسمين ( خاطر ,..) ..

    الجنون ( لغة .. ) .. تكتبنا

    احساساً ..

    ونكتبها ( حروفاً .. ) ..

    لك مني كل الود

  30. رائع جدا ماقرات احساس فنان عبر باتقان..

    سعدت جدا لرسو مراكبي اثناء ابحاري الانترنتي هذا الصباح على شواطئك البديعة..

    نخيلك شامخ وافر الظلال ..

    تقبل مني بضع كلمات قالها القلب على عجل..

    كل التحية والتقدير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر