عيناك ِ .. وطني ..(..!!..)..

كتبهاسامح عوده ، في 27 تشرين الأول 2008 الساعة: 17:32 م

عيناك ِ .. وطني

ذاك اليوم .. كان النهار ( يَشُدُ ) أوتار عودِهِ .. والشمس ترمي خيوطها الذهبية في كل مـــكان ..
هِمتُ .. في جنة الحروف .. ابحث عن لغة تفهمني .. فلم أجد .. إلا حروف تقهرني ..
ضاعت .. الأفكار .. بين طلاسم المستحيل .. , وأنات الوجع الدامي ..
فلم .. أجد إلا عيناك ِ .. وطنا ً التجئ اليه ..
وطنا ً يمنحني الهوية ..
يمنحني تأشيرة َ عبورٍ أبديه ..
مسكين هو وطني ..
جريح ٌ .. تعتريه موجات الحمى ..
لا ادريِ لماذا .. أراك ِ في الوطن .. وارى الوطن يتجذر في عينيك ِ .. ؟
ربما .. لأنكما ..
طاهران ..
أبيضان ..
جريحان .. !!
أنا الذي يحلم بوطن ٍ يترآى .. إكليلا ً من الورد ..
أو طوق َ ياسمين .. !!
يتدلى من سماء الحقيقية .. يطوق معصميَّ بورده

على بساط مخملي فريد .. أطوف دفتر الأيام ..
اقلب الصفحات .. صفحة .. صفحة ..ابحث عنك ِ ..
عن صوتك .. مفرداتك .. صورتك .. عن عمرك الضائع بعيدا ً عني !!
ارتشف .. مداد الوجع .. من قارورة الدهر المقيت !! خمرا ً ..
فيُسكِرُني ..
نبيذ عيناك ِ .. يلثم ُ الفجر َ رداؤه الجميل ..
ويرصفني .. على دربك .. واحة نخيل ..
أتقطر .. على دربك ِ عطراً لأنوثتك .. فأمعن في الولوج ..
إلى دواخلك .. وأعماقك .. لم يعد باستطاعتي .. الولوج أكثر .. فعطرك ِ يصفعني
بموجااات .. تجعلني أدور .. في عالم أنثوي لم اعتد الولوج إليه ..
ينفث .. رذاذا ً إلى أعماقي ..
لم اعد احتمل .. الم المنفى .. ويد الليل الطويلة .. أتناثر شوقا ..
فيتعرى ليلي .. وتحترق لهثاتي .. أشواقاً .. عبر الدروب ..

أناجيك .. يا قمري البعيد .. تعال َ الى حضني .. اخلدي بين أوردتي ..
علني ( أتخمر ) فتعجنني الحروف بعبقك ِ الذي ملأ المكااان ..
منذ .. أشرقت نورك في سمائي نام العقل .. فرقصت فوق جسر الجنون ..
ربما .. مكثت زمنا طويلاً ..
فعودي حتى أكمل رواية عشقي
وهذياني ..

فلم يبق َ لي سيدتي .. إلا عينيك ِ الناعستان ..
دعيني أنام .. على أجفان الحلم .. فلا أصحو

في وطن عينيك .. في وطن ِعشقني .. وعشقته .. فربما يطيب لي المكوث طول العمر !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطره | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “عيناك ِ .. وطني ..(..!!..)..”

  1. ويبقى موطن العشق عينيها

    وقلمك .. يسكن وطن الجمال

    سعيدة بتواجدي هنا

    ود .. :)

  2. أخي الغالي سامح

    مساء الخيرات أخي الغائب الحاضر دوما

    ضاعت .. الأفكار .. بين طلاسم المستحيل .. , وأنات الوجع الدامي ..

    فلم .. أجد إلا عيناك ِ .. وطنا ً التجئ اليه ..

    وطنا ً يمنحني الهوية ..

    يمنحني تأشيرة َ عبورٍ أبديه ..

    مسكين هو وطني ..

    جريح ٌ .. تعتريه موجات الحمى ..

    _______________________

    موجعة كلماتك أخي العزيز

    بطعم جرح الوطن وألمه

    أسكن بعيون حبيبتك ربما

    حمتك مما يعتري الوطن

  3. عزيزي سامح

    ماذا أقول غير أنني أشتقت لما تكتبه من شعر له مذاق

    الظل تحت معرشات الدوالي في بيوتنا الرومية القديمة

    ونكهة الزبيب المجفف على امهات الشجر

    تحياتي لك …

  4. العزيز سامح

    أول شيء سعيدة بعودة
    هطولك قلت في نفسي
    ها قد أتى الخريف فربما هطولك الآن
    في أوجه ؟؟؟؟

    فعلا نص رائق وفيه يسقط كثلج نقي
    دمت ودام لك التجلي !!!

    ثانيا اعرف تقصيري في التعليق
    ربما بسبب تكرار الزيارة دون ان
    احضى بجديد فقلت ربما الشتاء
    يمنحني سامح الذي يشبه الزخات
    الندية فانتظرت الشتاء ؟؟؟

    أرجو أن لا يكون عذرا اقبح من ذنب ؟؟؟؟

    مع المحبة

  5. تصحيح

    ربما الشتاء يمنح سامح
    نصا يشبه الزخات الندية

    كتبت التعليق دون ان انتبه للأخطاء

  6. لا ادريِ لماذا .. أراك ِ في الوطن .. وارى الوطن يتجذر في عينيك ِ .. ؟

    ربما .. لأنكما ..

    طاهران ..

    أبيضان ..

    جريحان .. !!

    أنا الذي يحلم بوطن ٍ يترآى .. إكليلا ً من الورد ..

    أو طوق َ ياسمين .. !!

    يتدلى من سماء الحقيقية .. يطوق معصميَّ بورده

    على بساط مخملي فريد .. أطوف دفتر الأيام ..

    اقلب الصفحات .. صفحة .. صفحة ..ابحث عنك ِ ..

    عن صوتك .. مفرداتك .. صورتك .. عن عمرك الضائع بعيدا ً عني !!

    ارتشف .. مداد الوجع .. من قارورة الدهر المقيت !! خمرا ً ..

    فيُسكِرُني ..

    ………………………….

    أحتفظت بقصيدتك هذه

    فهي من الروعة بحيث سرقت مني الوجدان

    أحيي الشاعر الذي يسكن انسانك

    والأديب الذي يقرا الاعماق

    في مكتوب تعرفت على العديد من الأصدقاء الذين احب القراءة لهم

    لكن لمدونتك ومدونة الاخ العزيز ناصر

    نكهة مختلفة ومكانة خاصة في اعماق قلبي

    ربما لأنها من العمق الفلسطيني

    كل التحية والتقدير لابداعك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر