قيثارة الروح

الثلاثاء,آب 12, 2008


لله يا محسنين وطن ..( .. !! ..)..

 

في المشهد الفلسطيني وأمام تصارع الأحداث هناك الكثير مما يمكنُ أن يقال، لان الهم الجاثم على الصدور  كسر فينا كل شيء حتى العزيمة التي تهز الجبال أصابها الوهن فنُخر العظمُ، وتحولت القيم النبيلة إلى سلة مهملات ٍ نتنة الرائحة، هذا المشهد بكل تعقيداته جعلنا نتجاوز كل الخطوط الحمراء، والصفراء، فأصابنا  عمى الألوان لا نبصرُ إلا السواد، ولون الدم الذي قلنا عنه يوما " الدم الفلسطيني خط أحمر "، أمام حرب الأخوة  المتصارعة على حبة قمح عفنة، نخرتها السوسة، واستوطنها الخراب، فلا هي تسدُ الرمقَ ولا تخزن ليوم ٍ نجوع فيه، لقد جعلنا الصراع والتبعية لأجندات المنطقة جرحى في العراء    نتسول وطناً داخل الوطن،  بعد أن كنا في وطننا نفاخر الأمم به رغم َ الاحتلال الجاثم على الصدور،  وطن كانت فيه الألفة ووحدة الدم هما الهدف، والتعايش بين كافة ألوان الطيف الفلسطيني غاية في الانسجام والتوافق رغم اختلاف الايدولوجيات وتعدد الحزبيات     .. 

 

تسارعت الأحداث في لحظة ككرة ثلج تدحرجت من قمة ٍ عالية لنجد ان شعبنا وقضيتنا في مهب الريح، رماداً تناثرته  الرياح في صحراء الوجع وكلنا يلهث ُ وراء سراب ليس له في ارض الواقع وجوداً، في لحظة وكأنها ساعة الصفر قد ساقت جيوشها إلى الحافة التي تريد..!! فوجدنا منظراً من السفالة، والحقارة، قد طوقنا دون أن نشعر به، فوجدت البلاد والعباد أسيرة في قبضة " حزب اللحى والبدلات الأنيقة "  ..!! يقتلون الوطن وأبنائه باسم الوطن، ويدّعون أن تحرير الوطن لا يكون إلا بإراقة الدم واستباحة البيوت وقصف الآمنين بالصواريخ والرشاشات الثقيلة،كأنه يوم النحر..!! وأن أصحاب اللحى ممن فتحت عليهم " مزاريب " المال المشبوه، وحقائب الأنفاق النتنة، وأكوام الدولارات  المهربة كي يُقتلُ بها الأبرياء ويروع بها الآمنون في بيوتهم ..    

 

لا زلت مذهولاً أمام بشاعة منظر القتل بدم بارد، ربما لأننا لم نألف  هذه المشاهدة المخلة بقيمنا وثقافتنا وتاريخنا النظيف، فمن أي حظيرة يأتون بهذه الفتاوى؟ ومن أين  يأتون  بهذا السلوك الحيواني ؟! أتراها الحيونةُ سلوكاً يمكن للبشر أن يكتسبوه بالمعاشرة حينما يتتلمذون في  " زرائب " المخابرات العربية..!! تلك اللحى التي كانت تنعت  شهدائنا الذين سقطوا في حربنا مع الاحتلال  " أكياس بطاطا " ، وكثيرٌ من الأوصاف التي يندى لها الجبين تعجزُ القلم النظيفُ عن كتابتها حتى لا يكتسب صفات الحيونة التي هم اكتسبوها ..

 

في وطننا المذبوح باسم فئة ضالة ٍ خارجةٍ عن الإجماع ظنت إن اللحية والبدلات الأنيقة سوف تجملها  في عيون البسطاء، وأن قنوات  التلفزة  التي تعملُ على إيقاظ الفتنة النائمة في جحرها، المدفوع ٌ عليها من أموال النفط ستجعلهم نجوماً تتلألأ في سماء الوطن، اليس أصحاب تلك القنوات ومن ينفقون عليها ممن ولدوا من رحم الأم الأمريكية ؟! أم أن الخيانة مسموحٌ بها على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة ؟! ..

 

 

كذباً يدعون أن اسرئيل خرجت من ارض ِ غزةَ بلا عودة، فهي خرجت بعد أن عرفت النتائج مسبقاً، أن هناك في وطننا المذبوح قرباناً للشيطان من سيذبحون الوطن ألف مرةٍ ومرة، وهم سيفعلون ما عجزت إسرائيل عن فعله، بخنجرهم المسموم سيطعنون الوطن والمواطنُ في الخاصرة، لقد أدركت إسرائيل مسبقاً ما سيحدث ولذلك استعجلت  الرحيل تمهيداً لذبح آت ٍ لا مفرٍ، فكان الذبحُ " كرنفالاً " قدم للاحتلال على طبقٍ من ذهب،  ليشربوا أنخابهم من دمنا، وليسكبوا من غبطتهم  على جرحنا النزف ظلماً..

 

ولان الحالة َ الفلسطينية وصلت إلى مرحلة كسر العظم فان الكل مطالبٌ بالوقوف عند مسؤوليته التاريخية، لان الوطن ليس دمية في يد طفل ٍ يرميها متى يشاءُ، يظن الافاكون بان الوطن ثوباً مفصلاً على مقاسهم، وان ( بهرجات  ) الإعلام الذي يصبُ الزيت على النار من شأنها أن تجعلهم أبطالاً في وجه الوطن، أيها الوطن الجريح بفجورهم بربكَ تمرد عليهم، ارمهم في الجحيم من أشاعوا في الأرض الفساد فاستباحوا دمنا وتركونا على الأرصفة الباردة  عراةً، نستجدي الدفء والحنان من صدر وطن كان الادفأ دائماً، وهو الذي ضم تحت جناحيه جميع أبنائه، وقبل فوات الأوان نحن مطالبون بأن نستفيق من كبوتنا  التي أوغلنا في سباتها، وقبل أن يعشش الحقد في صدورنا، فنلهث وراء الأمم كي نكون لاجئون على أرضها حفاةً عراة نستجدي منهم الرحمة والعطفَ، حالنا الخيبة، والهوان نتسول منهم " لله يا مجسنين وطن "   ..!!               

           

 

             

 



في12,آب,2008  -  04:17 مساءً, أم ليث كتبها ...

أستاذ سامح
مساء الخيرات
ما يحدث في فلسطين فعلا شيئا لا يطاق فلا يمكن تخيل شعب يقدم
الشهداء منذ عدة قرون يقوم بتصفية بعضه بعضا بغض النظر عن جهة إنتمائه
وعن الجهته التي تدعمه ........لا يمكن أن يصل الحال بأبناء الشعب الذي
صبر على المحتل بأسم فلسطين كاملة أن يقوم بتنفيذ أجندات مختلفة
لأقلية تعمل من وراء الستار حتى تثير الفساد في كل المنطقه بمسميات
مختلفة ..........الأصل الجلوس للحوار قبل فوات الأوان وقبل أن نتحدث عن
نكبة جديدة وكأننا عالجنا أثار النكبة الأولى وتجاوزنا تبعتها
حمى الله فلسطين والشعب الفلسطيني مما يحاك له
تحياتي واحترامي

في16,آب,2008  -  08:45 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز سامح ...

الوطن باق ما دام ابنائه الاوفياء يروون ترابه بدمهم وعرقهم

وسيرحل الجبناء مثلما أتوا فالوطن يلفظ الخائن كما يلفظ

المحتل ...

سيبقى الوطن للاوفياء ...

دمت بخير

في19,آب,2008  -  09:55 صباحاً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز سامح ...

جريمة أن نقتل الوطن باسم الوطن ...

ولكن مهما كان خلافنا شائكاً لابد أن يقف عند حدود وحدة الوطن

ولا يتجاوز ليصبح خنجراً نذبح به الوطن ...

سيعود الفرقاء وستبقى فلسطين أرض الشرفاء ولن تتسولوا وطناً

فالوطن يجمع الجميع ...

دمت بخير

في23,آب,2008  -  05:33 مساءً, الشاعره . عائشة الحطّاب كتبها ...

سامح مساء الخير لك ..
من المؤسف أنك اتيت بالصواب . إن فكري زرغبتي يتعلقان بالقليل من الأشياء ولكن هل بات الوطن رمزا وصورة . وبالتالي لا خير في امة كثرت طوائفها واحزابها . هل تركنا قضيتنا الاساسية وتفرغنا وكتفنيا بنبش جروحنا . هنا المستقبل دائريا يسير ، هنا الهوة فاغرة الفاه متثائبة هنا كلب جهنم فاتحا فمه . هل نحنا الغينا الوطن فما الوطن الذي تبقى لنا وطن الظواهر ربما . ما عادت وطنيتنا تصلح لشيء اذا بقي حالنا هكذا
أم أننا لسنا إلا مهرجين . نحن اللاأخلاقيون ؟ ننهش بالحوم بعضنا البعض .
فلا بد من اطلاق النار على الاخلاق والضمير . أننا نهلك تحت عبء لا نقدرُ على حمله ولا على طرحه ؟ وهل سنتلاءم تقريبا مع كل الأسئلة عن كيفياتها . فلا بد للرجوع
الى القضية الأساسية التي من اجلها نناضل هي الحرية لهذا الوطن
اعذرني على التقصير يا سامح
كت بخير

في29,أيلول,2008  -  07:16 مساءً, آية كتبها ...

لله يا محسنين,,

أنتم,,

عزيزي,,
في زمن, السكر, والكؤوس,,
و,,
الموت!..

صرنا, شتاتا, جدا, عن ذواتنا,,

مسرورة, بصدفة مروري من هنا,,