قيثارة الروح

الأربعاء,تموز 09, 2008




دلال المغربي أسطورة لن تنسى ..(..!!..)..




المجرم ياهود بارك وهو يعبث بجسد الشهديده دلال بعد استشهادها



لأنه انتهى عصر الأساطير، بات الأمر متعلقاً الحديث بواقعية، دون اللجوء إلى السرحان بالقارئ العربي، لكن الأمر عندما يتعلقُ بالشهداء، فان الأسطورة الحقيقية ستستيقظ ُ في الأذهان، وعندما يكون الحديث عن دلال المغربي فان كل الأساطير تنهار، أمام ذاك الشموخ الذي سطر في ذاكرتنا رمزاً للبطولة، قَلَّ أن تجدها في هذا الزمان .. إنها دلال والأسطورة دلال، دلال التي قادت الرجال وعبرت حقول الألغام نحو قلب الوطن، لتكتب بدمها الطاهر فصول الأسطورة الحقيقية التي يجب أن تبقى خالدة فينا لأنها اليقين والإيمان الساطع الذي لا يجب إلا نحيد عنه، ترى هل لِثلاثين عاما ً أن تمحي من ذاكرتنا دلال ومن معها ممن حملوا الأيدي على الأكف ؟! ..

لن تستطيع السنين والأيام وجبروت الظالمين أن ينسونا تاريخنا الحقيقي، تاريخ ممن جبلوا الطين بدمائهم، فنبت في الأرض سنابل وزيتون ظل شاهداً عليهم يحفظ آثارهم ويروي لمن سيأتون من بعدنا، أن دلال ويحيى سكاف ، وعامر العامرية اللبنانيين ومن معهم كانوا هنا .. مروا من هنا .. فظلت الدروب حاملةً أسمائهم ، قدرنا هو أن تتوحد الدماء العربية دفاعاً عن أطهر بقاع الأرض، وان تختلط دماء الشهداء معاً اللبناني والفلسطيني كي تكون درسا لنا، ومؤشراً واضح، أن عدونا واحداً ومصيرنا واحداً، ورصاص الاحتلال لا يفرق ..

في التاسع من آذار قادت الشهيدة الخالدة دلال المغربي مجموعة " دير ياسين " عملية الشهيد " كمال عدوان " بتكليف من أمير الشهداء خليل الوزير " أبو جهاد " فكانت تلميذةً الأمير في جناح " العاصفة " الذراع العسكري لحركة فتح، الحركة التي قدمت أول الرصاص وأول الشهداء، ولكي تخرس كل الأصوات النشاز التي ما تلبث أن تصم الأذن بما تطرح، لذلك كانت دلال والآلاف المؤلفة من شهداء وجرحى الحركة ومعتقليها شاهداً أميناً للتاريخ والأيام، تقول لأولئك هذه هي فتح وهؤلاء هم كواكبها وان أردتم فاسألوا رفات دلال، الذي توجه نحو قلب الوطن، ليزهو الوطن بهذه الكوكبة، التي سرحت بدمائها قناديل الوطن فكانت نجوماً لا تنطفئ رغم الظلام ..

يدور في أروقة السياسة وما تتناقله وسائل الإعلام عن صفقة تبادل أسرى بين حزب الله مرتقبة وإسرائيل، يتم من خلالها مبادلة جنديين اسرائيلين أُسرا في تموز من العام 2006 م مقابل مجموعه من الأسرى ورفات مناضلين استشهدوا خلال عمليات قاموا بها، ومن ضمن الأسماء رفات الشهيدة دلال المغربي التي جعلت من رفاتها أسطورةً تتناقلها الأجيال، بل وحتى على وسائل الإعلام عبر صفحاتها الأولى أو الخبر الرئيس في المسموع والمرئي ، عادت دلال بعد ثلاثين عاماً من الشهادة لتحتل السطر الأول في الأخبار ، كما كانت قبل ثلاثين عاماً العنوان الأهم، والخبر الذي يطرب مسامع الشرفاء ..!!

يبدو أن عملية التبادل قاب قوسين أو أدنى، رغم قناعتي التامة بعدم صدق نوايا الصهاينة، ومع ذلك فإنهم سيقبلون بالصفقة وان راوغوا، فمفاتيح اللعبة الآن ليست بأيديهم، بل في يد من لديه الجنود المختطفين، إن المسيرة الطويلة أثبتت بأن الكيان الصهيوني الغاصب لا يمكن أن يقبل بالإفراج عن أي أسير كان إذ لم يكن الثمن غالياً، فكل النداءات فشلت، وكل قرارات المنظمات الإنسانية فشلت في الإفراج عن أسير واحدٍ حتى لو كان ميتاً، فالتجربة أثبتت أنهم لا يفهمون إلا لغة القوة ومن لا يملكُ القوة لا يمكن أن يكون موجوداً على الخارطة ..

دلال التي وجدت نفسها لاجئةً في عالم الشتات لم تجد إلا البندقية تدافع بها عن وطنها، لذلك تنظمت وتدربت، فقدمت عملاً بطولياً يعجز عنه الرجال، فقادت الرجال وكانت مسؤولةً عنهم حتى اقتحمت عمق الكيان الغاصب، كأسطورة فداء على جبين القدر، فأبلت بلاءً حسناً، شابه في العشرين من عمرها، تعبر البحر بقارب مطاطي، وتمتطي الشاطئ جسرَ الوصول لقلب للوطن، تشحذ بندقيتها بإيمان لا يقهر، وعزيمة فاقت بها المستحيل، تنقلت من مدينة لمدينة، ومن شارع إلى شارع عينها مصوبةً نحو الهدف الذي أُرسلت من اجله، فلسطين والتحرير والسبيل لذلك الشهادة، فاحتجزت الجنود المدججين بالسلاح، وأثبتت للقاسي والداني أن أسطورة الجيش الذي لا يقهر تنهار أمام نعل امرأة فلسطينية، فقتلت منهم الكثير .. الكثير ..!! واستشهدت رافعةً الرأس عالية الجبين، خلدت في ذاكرتنا للأبد، نقشت نقشاً لا يزول بالتقادم ولا يمحى بمرور الأيام ..

هذه دلال المرأة الأسطورة، والشهيدة الغائبة عن عرس استشهادها، وها هم الفلسطينيون يترقبون صفقة التبادل بكل شوق، كي يحتفلوا بدلال عروساً تزف شهيدةً غابت عن عرسها ثلاثين عاماً، ومما تناقلته عناوين الأخبار أن الجنود الإسرائيليون بدأوا ،( أعمال الحفر في "مقبرة الأرقام"، القريبة من كيبوتس "عميعاد، بهدف استخراج جثامين" الشهداء العرب، والذين يصل عددهم إلى 190 شهيدا، وذلك تمهيدا لنقلها إلى لبنان ) ومع ذلك فعيون الجميع متجهة نحو تفاصيل الفقه فهم معلقون بفرحة لأسرى الذين سيستنشقون هواء الحرية، وحنين وفرحة يعيدان إليهم ألق الذاكرة حينما يستحضرون البطولة التي سطرتها دلال ومن معها قبل ثلاثين عاماً ..

هذه دلال التي شقت عباب البحر نحو فلسطين وتركت خلفها بحراً من الدماء موجه عال ٍ ، تعود من جديد إلى مسرح الأحداث، كي تذكرنا بان السير في درب التحرير ليس طويلاً ، فالأيام تمر كرمش العين ، بالأمس كانت هنا في دار الدنيا ، ومضت شهيدةً قبل سنوات طويلةً، وهي هي تعود من جديد ٍ نوراً ينتظره الجميع، كأسطورة آمنا بها حد اليقين لن تنسى ..!!



في09,تموز,2008  -  07:49 صباحاً, أم ليث كتبها ...

أخي العزيز سامح
في الظروف الصعبة وفي حال الدفاع عن الوطن تتساوى نساء الوطن مع رجاله
الهم واحد والجرح واحد لذا لو كان الخيار لكل نساء فلسطين لرأيت مليون دلال
تقدم الروح رخيصة لوطن عز وجود وطن مثله فالأرض غالية على اصحابها
اتكلم لك الأن بلسان دلال وبقلب يحمل الوطن مثلها دعوا رفاتها هناك فلتكن
رقما في تراب فلسطين فقد اختارت مكان عرسها ووقت زفتها لا تحرموها
الدفن هناك لا تبعدوها عن مكان اختارت هي أن يكون قبرها فيه.......فقد
كانت تعرف ما تريد وسعت إليه بكل قوة الشرفاء الأحرار في العالم
تحياتي لك وكل الإحترام

في09,تموز,2008  -  09:52 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

اختنا ام ليث ..

المراه الفلسطينيه شكلت حاله نضاليه متميزه ..

وهي استطاعت ان تكون كالرجل في الميدان ..

فاعتقلت .. واستشهدت وقادة العمليات المسلحه ..

والشهيده دلال المغربي خير شاهد على ذلك

مودتي

في09,تموز,2008  -  06:47 مساءً, الطـــ jasamin ــــائي كتبها ...

استاذنا الغالي سامح عوده

سلمت يداك على هذه المقالة التي تحمل بين سطورها

ذكرى مؤلمة لهذه الشهيدة البطلة التي ظلت شامخة وصامدة

تقاوم اشرس عدو عرفه التاريخ الحديث الى لقيت ربها ونالت شرف

الشهادة, في سبيل الوطن ....دلال سيخلدها التاريخ

وسيضاف اسمها الى بقية المناضلين الذين دفعوا ارواحهم فداء

لارضهم الطاهرة...

كن ألمني واحزنني منظر الشهيدة دلال يمسها يد القذر ايهود باراك

وهو يعبث بجثتها الطاهرة ,,,

اه كم مؤلمة هي مأسينا .

تحية لك والمجد والخلود لجميع شهداء فلسطين

ياسمين الطائي


في09,تموز,2008  -  06:49 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

الاخ الفاضل سامح :
نعم انها دلال التي نبت دمها ورفاقها دحنونا ... انها اسطورة التي تعود فينا مع كل شهيد ومع كمل ربيع ... نعم انها دلال ... وانها سناء محيدلي وانه الحوتري ... هم كثير من نبتوا في القلب نخوة ... وفي الارض دحنونا وزعتر
***********************************************
العدوى جديد ركب الفرسان

في09,تموز,2008  -  07:06 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ركب الفرسان ..

انها الريح العزيع والبحر الهائج عشقا للوطن

انها دلال ..

التي لن تنسى ..

ودي

في09,تموز,2008  -  08:26 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

دلال دمعة نزلت من عيني
على خد اسطرك وانا اقرا
هي اسم لم اسمع به سابقا
واسطورة ما عرفتها الا الآن منك
لا ادري ماذا اقول
اشعر برغبة بالصمت
علّ صمتي يعبّر عما يدور داخلي
كن بخير اخي المبدع

في09,تموز,2008  -  08:47 مساءً, عمرالحوراني كتبها ...

أخواني ... أخواتي

تابعوا ... الحلقه الثانيه ... من ... يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني .... فجر الخميس ...

.............تحياتي ..............


في09,تموز,2008  -  09:24 مساءً, عمرالحوراني كتبها ...

أخواني ... أخواتي

تابعوا ... الحلقه الثانيه ... من ... يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني .... فجر الخميس ...

.............تحياتي ..............


في09,تموز,2008  -  11:07 مساءً, الشاعرة عائشة الحطّاب كتبها ...

سامح عودة
سيكون لي تعليق هنا ولن يكون اي تعليق انتظرني لأنني لا اريد المرور فقط
سأعود لحينها كن بخير

في10,تموز,2008  -  12:55 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

مقال رائع ومن قبل كنت أردد إنك سياسي أم شاعر

أم كاتب فقد دون تصنيف

فكر واعي يا سامح

تحية للشهيدة دلال المغربي غفر لها وأسكنها الله فسيح جناتة

دمت بكل الود

في10,تموز,2008  -  06:03 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ياسمين الطائي ..

دلال الاسطوره التي عادت الى الظهور من جديد

وعادت الجماهير كي تعيدها عروس شهاده

لتزفها في موكب مهيب مرة اخرى

فمن يلقى مثل هذا التكريم غير الشهداء

مودتي

في10,تموز,2008  -  06:04 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ريما الشيخ ..

في حضرة الشهداء نصمت

ونصمت ..

ونصمت ..

وليس لدينا الا دمعه تغادر منا العيون

تحرق فينا حشائش القلب

ودي

في10,تموز,2008  -  06:05 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عمر حوراني ..

سنكون معك في مدونتك

يوميات اسير فلسطيني

شكرا لك على الحضور

مودتي

في10,تموز,2008  -  06:06 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عائشه حطاب ..

ننتظر عودت ..

اهلا وسهلا بك

متى جئتِ ..

مودتي

في10,تموز,2008  -  06:08 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

امنية الورد ..

رحم الله شهدائنا الابرار واسكنهم فسيح جناته ..

ورحم الله الشهده دلال المغربي ايضا

انها عروس فلسطين في عرس استشهادها ...

مودتي

في10,تموز,2008  -  01:23 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيز سامح ...

المرأة هي الام والاخت والزوجة والابنة وهي موجدة الرجال فلا ريب أن تكون

تجسد هذه الاسطورة الشامخة دلال المغربي التي قادت ليس العملية فقط

التي نفذتها ومجموعتها بل قادت هذه الامة لدروب الاقدام والشجاعة محطمة

وأوهام الجبروت والتفوق العسكري والعددي للكيان الصهيوني وبددت أوهام

الخوف والهلع التي تحياها أمتنا من هيمنة هذا الكيان وأعوانه على مقدرات

امتنا ...

إنها قائدة وستبقى على مر السنسن ...

موضوع جميل جداً ...

دمت بخير

في10,تموز,2008  -  04:20 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ايليانا المدني ..

المرأه الفلسطينيه هي المربيه والمعلمه

والاستاذه التي لا يمكن ان يزاود عليها ..

هي شعاع النور الذي يوجهنا نحو الهدف الاسمى

هي بوصلة الوطن .. وكل شيء جميل فيه

شكرا لك على الحضور ..

مودتي

في10,تموز,2008  -  11:14 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

هل تدري يا سامح

قصة الشهيدة دلال المغربي كانت اول شيء بدأ الوعي عندي بالتشكل
حول ما يجري من حولي فيما يخص الوطن كنت صغيرا عندما حدثت تلك
العملية الخالدة، واذكر انه قد اعقبها الإجتياح الاول إلى جنوب لبنان عام 1978

ثم وبعد 10 سنوات وكنت حينها ادرس في سوريا قدر لي ان اقرأ عن العمليه بالتفصيل في احد الكتب هناك، ومن المتعلقات بالموضوع هو انني كنت كلما ذهبت لمخيم اليرموك في أحد ضواحي دمشق الحبيبة كنت اتذكرها تلك الدلال
واتخيلها وهي تتبختر في شوارع المخيم بتلك الشجاعة التي عرفت عنها

دلال كانت رمزا ونموذجا للصبية المناضلة والقادرة على قيادة عملية ضخمة
كتلك العملية التي هزت كيان العدو في وقتها...

في المرة الوحيدة التي سرت فيها بشوارع تل ابيب ذات صيف كانت تقفز غلى ذهني صورتها تلك الدلال ... لم أعثر على من يدلني على تلك البقعة من الارض التي تعطرت برحيق دمائها الزكية ... فتخيلت كل الارض هي أرض دلال المعطرة

تحياتي لك

يا اخي تبحث عن مواضيع لها مكانة خاصة في نفوسنا تعمل على إنعاشها
يا سموحه

في11,تموز,2008  -  08:32 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

لخي ناصر ريماوي ..

وايضا انا كنت ُ .. صغيرا في الك الفترة بدا يتشكل الوعي لدي

على ذكر اسم دلال المغربي .. وقد بدات حفظ اغاني لها

حتى انني ارددها حتى الان ..

دلال .. كانت وما زالت نموذجا لوطن سليب ..

قدمت روحها فداً له

فاستحقت ان تخلد في الذاكرة

ودي لك

في11,تموز,2008  -  06:49 مساءً, saied sorour سعيدسرور كتبها ...

أخي فلسطين قضيتي وقضية الشرفاء
شكرا لمروركم وانا لا نخشى في الحق لومة لائم مت بخير ونضال وتواصل بالأخيار

في11,تموز,2008  -  07:36 مساءً, saied sorour سعيدسرور كتبها ...

شكرا مرورك أخي المناضا
كلنا في الطابور الطويل الى الصلاة في القدس ان شاء الله
دمت بخير

في12,تموز,2008  -  10:13 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

سعيد سرور ..

شكرا لمرورك فلسطين قضية المسلمين الاولى ..

وعلى جميع الاقلام ان توجه بوصلتها نحوها

شكرا لك ..

في12,تموز,2008  -  12:41 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

تقبل الله كل الشهداء قبولا حسنا وعجل بنصر فلسطين.

في12,تموز,2008  -  04:25 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

كابوس

وكبرياء
ينتظرانكم
ينتظران بوحكم
وما يقول قلمكم
دمت بكل الخير

في13,تموز,2008  -  09:49 صباحاً, الشاعرة عائشة الحطّاب كتبها ...

صباح الخير يا سامح كيفك .. اسعد الله اوقاتك بالخير . من ينسى وهل ننسى دلال المغربي هل ننسى صبرا والشتيلاء هل ننسى ما حققته المرأة الفلسطينية في ظل الأحتلال الصهيوني أن ما جرى وما يجري في فلسطين بشكل عام وفي غزة بشكل خاص ، لهو فشل للمجتمع الدولي المتحضر . ما تقوم به اسرائيل من جرائم حرب ضد المرأة الفلسطينية . لا يقلل من عزيمتها وصبرها وجلدها فقد عرفت المرأة الفلسطينية بكل هذا ، وأثبتت بنضالها أنها حليفة الرجل على أرض الواقع وانها تدافع عن حقها وأرضها وجذورها المرأة الفلسطينية هي اقوى من هيلاري كلنتون المرشحة لتصبح رئيسة اقوى بلد في العالم .. يكفي أن المرأة الفلسطينة بصمودها أثبتت للعالم أنها مثال المرأة المناضلة لحقوق الإنسان وتحت ظل الاحتلال ومثل تاريخي يحتذى به
دلال المغربي وغيرها من الشهيدات في الساحة النضالية سيبقين علم من |أعلام الثورة والنضال
سامح شكرا على هذه المقالة الثرية والقوية .. انت دائما متألق ومبدع
تحية لك وكن بخير

في13,تموز,2008  -  10:01 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عائشه حطاب ..

بلا شك انها كانت وما زالت رائدة في الكفاح حيث شكلت بوعيها

نموذجا فريدا يستحق ان يحكى عنه .. وان يكتب في حقه الكثير الكثير ..

فقد قادت المجموعات .. وعلمت الاحتلال درسا لن ينساه ابدا ..

فدلال الشامخه شموخ الزيتون ..

الرسخه في الذاكره علمت

المحتلين ..

لذا حققت المعجزه .. وقدمت روحها في سبيل الوطن ..

ها هي تعود من جديد عروس الشهادة ..

عائشه ..

شكرا لك على ما اضيف من رد غهو اكمل الموضوع

ودي


في14,تموز,2008  -  06:29 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أصــــــــــــــدقائي الاعزاء زوار المدونه ..

تحـــــــــــــــية عطره بحجم الكون ..

لم يكتــــــــــــــب النص اعلاه كنــــــــــــــوع من المجامله .. بل لان الكاتب

ناصـــــــــــــــــــــــر الريماوي استــــــــطاع ان يأسيرني في نصوصه

لما لها من جـــــــــــــمال .. ودقة في التصوير

كـــــــــــــــــما ان هدفها نبيل جدا ..

لذا سأكون ســــــــــــــــعيدا لو مررتم على مدونته على الرابط التالي :

http://nafaba.maktoobblog.com/

حتـــــــــــــــــــــى يكون النقاش ثرياً ..

في14,تموز,2008  -  06:50 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي سامح عودة :
سعدت بما قرأت لك ,,
مناظرة شعرية بانتظار رايك الهام ,,
تحياتي لك عزيزتي ,,

في14,تموز,2008  -  12:36 مساءً, جارديـ(عهود)ـنيا كتبها ...

هذه دلال التي شقت عباب البحر نحو فلسطين وتركت خلفها بحراً من الدماء موجه عال ٍ ، تعود من جديد إلى مسرح الأحداث، كي تذكرنا بان السير في درب التحرير ليس طويلاً ، فالأيام تمر كرمش العين ، بالأمس كانت هنا في دار الدنيا ، ومضت شهيدةً قبل سنوات طويلةً، وهي هي تعود من جديد ٍ نوراً ينتظره الجميع، كأسطورة آمنا بها حد اليقين لن تنسى ..!!


7

7
الشهيده دلال مثال حي لم يمت بل بقى في أذهان التاريخ ,,

كل حرف كتبته هنا عنها جعلي أحس بها وأشعر انني امام أسطورة ..

رحمها الله ورحم كل الشهداء الابرار


تقديري

في14,تموز,2008  -  12:48 مساءً, جارديـ(عهود)ـنيا كتبها ...

اهلا اخي سامح ,,,

في كل سطر اقرا هنا اشعر اني امام اسطورة حقيقيه !؟

قدمت حياتها وشبابها لاجل هذه القضيه !
صنعت موقف وتاريخ لا يمحى ابدا ,,,

رحمها الله ورحم كل الشهداء,,,,,,,,,,,


تقديري ومودتي

في16,تموز,2008  -  02:37 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...

جديدي: "المكموط"؛ بين أيديكم ينتظر رأيكم؛ وما أكثر المكاميط في حياتنا؛
دمتم بكل الحب؛ دمتم رائعين؛

في20,تموز,2008  -  05:14 صباحاً, محمد عواد كتبها ...

السلام عليكم اخي سامح
مدونة رائعة في البداية
ثانيا اخي احب أن ابلغك انه تمت استعارة هذا المقال لاستخدامه في موقع المرأة التابع لمبادرة تميز من أجلها
www.tamayaz.com/4her
وقد تم ذكر مصدر هذا المقال بحفظ كافة حقوقه
أشكرك واعذرني على المقال لكن أرى في دلال ومعرفة دلال حقا عاما

في20,تموز,2008  -  07:32 صباحاً, محمد عواد كتبها ...

أخي سامح كم يشرفني التعاون معك نحو انترنت ارقى وهي مبادرة مشروعنا تميز الذي رأيت جزءا منه وكذلك رسالة مدونتنا
بصراحة مدونتك كنز كان تائها مني
اتمنى ان نتواصل عبر الايميل لبحث كافة سبل التعاون لتحقيق شيء فكري ثقافي على الأقل قبل ان نرحل من ما فوق هذا الأرض الى ما هو أسفلها
الايميل اخي
berti2k
@
hotmail.com

في29,تشرين الأول,2008  -  11:30 صباحاً, صدقي كتبها ...

صباح الخير، أود أن أعلمك قارئي العزيز أن 'مدونة الشهيدة دلال الغربي' قد أُحدثت مؤخراً وسيتم التعريف بدلال المغربي وكل جوانب حياتها على مراحل وما عليكم سوى الدخول وإن شأتم التعليق على التالي
http://dalal- moghrabi.maktoobblog.com/
مع تحياتي/ أخوكم الباحث عن الحقيقة