كامل نصيرات ( والمقال .. ) .. الصباحي الساخر ..!!
سأعترف للمرة المليون وواحد أنني من تلك الفئة العريضة الصامتة في مجتمعنا العربي، ممن يعيشون على هامش الحياة، يراقبون كل ما يجري عن كثب ، متابعون بشغف لكنهم لا يحركون ساكناً إمام مشهد أسود ٍ وهيكل الاستبداد القائم، ربما هم من اختاروا ان يكونوا هكذا تجنباً لملاحقة العسكر والشرطه، فحالة القهر أو الحرمان أو ربما العَوَزّ يدفعهم إلى أن يبقوا جانباً لا يحركون سكناً في المشهد العام بالرغم من أنهم يشكلون غالبية ..!! إنها صورة مؤلمة للوجع المبكي دماً لحالة صمت طالت طويلاً ولا تلوح في الأفق بشائر قريبة لان ينجلي ذلك الصمت.
البقاء على الهامش هي الحالة الأسلم لضمان الاستمرارية والبقاء على الأقل كي نشبع رغيف الخبز الذي صار الحصول عليه صعب المنال ..!! فالمواطن المغلوب على أمره المقيد بقيد الحكومات واستبدادها يلهثُ وراء قوت يومه، تاركاً السياسة لعلوجها انها عجلة تدور رحاها وهو من يطحن صباح مساء تحت رحاها، في كل يوم تدور أكثر فتجده صريع الامعاء الخاوية التي بدأت تتصحر..!! فهل يفكرُ في حصار فلسطين أو جرح العراق النازف ؟ أم يفكرُ في حبة البندورة التي لا يراها الا في الاحلام او في دور العرض ..!! الكرامة ايها المواطن المسكين ذهبت ادراج الرياح منذ زمن طويل ولم يعد منها موجوداً الا حروفها الخمسة ( كَ رَ اْ مّ ه ْ ) إذا فما عليه إلا إن يمسكَ بحبة البندورة قبل ان تطير هي الأخرى ( فلا يطول عنبَ الشام أو بلح اليمن ) على ذمة المثل الشعبي ..!! كامل نصيرات كاتبٌ صحفي عربي كما عرفته يكتب عن وجع تلك الفئة العريضة المسحوقة في مجتمعنا بأسلوبه الساخر، في صحيفة الدستور الأردنية تحت زاوية تنفيس ومواقع عدة على الشبكة العنكبوتيه ، فهو يعبر بقلمه غمام الوجع الرابض على صدور البشر كأكوام حجارة ثقيلة، مذكراً إياهم بوجعهم اليومي وبغاء السياسة التي أوغلت في إهدار ابسط حقوقهم، وعندما قلت بأسلوبه الساخر لم أكن اقصد إن الهدف من كتاباته هو ( الضحك .. ) .. بل على العكس انه نبشٌ في الجرح الغائر في الروح، إنها تعرية للواقع هدفها الوقوف أمام مرآة الذات بوضعنا الطبيعي دون أن نضعُ ( مكياجاً ..) .. تجميلياً فنرى انفسنا في صورة أخرى ربما نعجبُ بها ..!! نعم انه يضعنا امام الواقع الأليم فلنتخيل ذواتنا كم نحنُ عراة ..؟! عراة الجسد عراة الفكر والإرادة ..
لستُ مغرماً في نظم قصائد وتلقي القلائد عن المديح او الثناء على احد كان تقول لاعورٍ انت قائد ..!! ولو فعلاً أتقنها لكن حالي غير الحال ..!! ولم يكن ايضاً الهدف من وراء كتابة المقال هي البهرجه والتملق.. لان كامل ليس فقير الحال مثلي وكوم الفواتير التي تأتيه آخر الشهر تكسر ظهره ( طبعاً هذا الكلام ليس من محض الخيال او التجني على الواقع انه عنوان أفرده لاحد المقالات التي كتبها قبل ايام – الموجوعون بالفواتير - ) ولو كنت ارغب في شيء ما في نفس يعقوب كما يقولون لبحثت عن شخصيه وزير فما فوق .. !! ولتغير الحال الى الافضل فأصحب الفخامة والجلالة والسياده يغرقون في شبر من المديح، ربما هي الصدف تجتمع، وتأتيك فكرة مفاجئة لتكتب عن شيء تأثرت به حتى لو كان الأمر يتعلق بإنسان أكل الدهرُ عليه وشرب، حتى لو كان مهمشاً بسيطاً لا يملك قوت يومه، لذلك ربما كان من الاسباب الحقيقية إعجابي بالنموذج اليومي الذي يقدمه كامل نصيرات هو كم الالم الجمعي الذي يقذفنا به كل صباح عبر الاثير، لان الأثير هو الوسيلة الأفضل للتواصل الان فهناك ما يفصلنا أسلاك شائكه وحدود، كامل كما عرفته إنسانا بسيطاً عاش المعاناة بكافة تفاصيلها، فحتى الفقر قد زهق منه ..!! وبالتالي فان مقاله اليومي في صحيفة الدستور الاردنيه يأتي متناغماً مع وجع الناس وهمومها، ولأنني موطناً بسيطاً فانا شريك الوجع شريك المعانة التي لن تتوقف ..!! فلا الخبز متوفراً ولا الديمقراطية التي نكتب فيها القصائد في متناول اليد، إنها حبة دواء مسكنه ليست في متناول اليد تقدم لنا وقت اللزوم حتى نلتزم الصمت، ويبدو أننا أدمنا صمتاً غليظاً، فلا شيء بات يحركنا حتى لو احتلت بغداد أو حوصرت غزة، كثيرون من يجدون في مقالة كامل نصيرات متنفساً لم َ يدور في تفكيرهم فلذلك تراهم يقرأون زاويته تنفيس وهم يضحكون، بل ويفتخرون بذلك ربما لان ليس لهم الجرأة في التعبير، فهم يحمدون الله على هذه النعمة اذ يجدون من ينفس لهم ضغطاً يكاد يقتلهم ..
كثيرة هي المقالات التي قرأتها له في كل مرة فكرة جديدة عنوان جديد متجدد، فالحمد لله أينما ذهبت تستطعُ أن تتحسس الوجع، حتى في الحسبة.. !! - وهي مكان بيع الخضار لمن لا يعرفها- ففي الفترة الأخيرة زادت كتاباته عنها، يبدو لان قوت المواطن الشاغل أصبح مربوطا بحبة الخضار التي أصبحت نادرة الوجود في أوطان وهبها الله من الخيرات الكثير كي تكون جنة ً لكننا بجهلنا وعبثيتنا وتبعيتنا للآخر حولناها الى جحيم فبتنا نشتهي لقمة الخبز الحاف، او بالاصح بات الخبز الحاف غالي الثمن الامر الذي سيمنعنا يوماً من مليء بطوننا وتضخيم كروشنا، فنحن امة معروف عنها حبها للكروش ..
بهذه الصيغ الكثيرة والصور المضحكة المبكية يستهل كامل نصيرات مقاله الساخر ربما هي محاوله منه لتخفيف عنا فنحن مثقلون بالأوجاع وكم الافواه، ولهذا جاءت زاويته تحت عنوان تنفيس حتى ينفس عن النفس ضغطاً قابعاً فينا ً سيأتي يوم يقودنا إلى ان ننفجر، في زاويته الكثير الكثير مما يستحق القراءة وأسلوبه الراقي في الكتابة هو ما يجعلنا لا نمل القراءة له، وضوح الفكرة واختصارها والإيجاز في المقال يجعلان القارئ مسترسلاً في القراءة لا يمل العودة إلى نفس الزاوية، ولانه لا يتقن الفزلكه ولا المطمتة في الكلام لا أتوقع له أن يكون مسؤولاً ..!! ممن يخطبون ليل نهار ولا يتعبون ..
في اسلوبه الساخر نهر متجدد من اللغة التي لا تنضب وله اسلوب خاص وطريقه خاصة في رصف المقاله وفق رؤياها الخاصة التي تنسجم مع المزاج العام للمواطن المسكين، وهو يسمي نفسه ناقص هزيمات وهو عكس اسمه لم اساله عن ذلك لقناعتي التامه ان الامة كلها ينقصها الكمال و النصر الذي غاب عنها طويلاً، وفي مقالته اليوميه الكثير من الإشارات التي تثبت ذلك ..
نميل نحن الغالبية الصامتة لان نبحث عن من يمثلنا من يكتبنا حبراً على الصفحات، من يرسم وجعنا وهمنا وكل شيء فينا دون ان نغير في المشهد شيئاً، لذا فضلنا ان نقف متفرجون نتابع بشغف كل ما يكتبها حتى يظل صوتنا موجوداً ولا نغيب ، وحتى لا اكون فزلقياً ولا مطماطاً في الكلام أضع نقطة النهاية لمقالي، رغم قناعتي الاكيده بان هناك ما يقال في حق كامل نصيرات وأسلوبه الكتابي ..
............
أصدقائي زوار المدونه ( أدعوكم .. ) .. لزيارة مدونة كامل نصيرات على الرابط
http://kamel-nsirat.maktoobblog.com/
وزاويته ( تنفيس .. ) .. في صحيفة الدستور الاردنيه ..
.........
من المقالات التي اعجبتني لكامل نصيرات هذا المقال
جينز ظَيِّقْ ظَيِّقْ قَدْ ما تقول
سأعترف للمرّة المليون..إني أغرق تحت الجينز ..ومِشْ أغرق وبس وأعرق كمان ..عرق صبّابة وكبّابة..يعني لمّا أشوف قضيّة سياسية لابسة جينز ضيّق ؛ تبدأ الغُدد عندي بإفراز مادة هجوميّة على هذه القضيّة الضيّقة ..خصوصاً إذا كانت القضية معطتني قفاها..يابااااااااااااااااااي على حالتي ساعتها ..الخربان يصير بجنبي صالح ..!! وأبلِّشْ أسكب عرق الوجع الجينزي ..فأنا وبلا فخر ..مُصاب بُعقدة الجينز إللي بحزام وإللي بدون حزام ؛ إللي ساحل وإللي مش ساحل ..بل أكاد أجزم أن كل مشكلات العرب الحديثة حلّها يكمن في حل العقدة الجينزية ..وقد وصل بي الأمر إذا ما حقدتُ على فتاة تلبس جينز ( ظَيِّقْ ظَيِّقْ قَدْ ما تقول )؛ أن أدعو عليها بالدعاء التالي : ( يا رب ..يخرب سحّاب بنطلون الجينز وهي لابستو وما تقدر تنزِّل السحّاب لتحت ..)..!! وتصوروا معي كيف رَحْ يصير بحالتها بعد خراب السحّاب..أكيد إذا تكرّرتْ هذه الحالة وأصبحت ظاهرة ..سأضطر ..ركزوا معي..سأضطر..أن أترك مهنة الكتابة والتخصّص في مجال ( ميكانيكا سحّابات الجينز..) ويا حلاوتي ساعتها وأنا ماسك السحّاب والبنت جوّا البنطلون ..!!
ستسألون الآن ..ليش هالحكي ..وشو مناسبة المقال ..كعادة بعض الخبثاء ..وللحق أقول لكم ..لا يوجد مناسبة معينة ..سوى أن درجة الحرارة مرتفعة لدرجة لا تُطاق ..ولا أفهم معها لماذا لبس الجينز الظَيِّقْ ظَيِّقْ قَدْ ما تقول ..أليس ضيقا فوق ضيق ..ولا أفهم السر الكامن في الجينز الظَيِّقْ ظَيِّقْ..و( التي شيرت ) فوق السُّرة ..والإشارب إللي فوق الراس ..؟؟!! فالفتاة التي تمتلك شعراً جميلاً وسُرّة مليئة بالشعر ..ما الحكمة في إخفاء شعرها الجميل ..وإظهار سُرتها المشعرانيّة ..؟؟ تركيبة عجيبة ..وتناقض أغرب من واحد حب وحدة ؛ وعشان يظل يشوفها راح اتجوز أختها ...!!
ولكن ..صدقوني ..القضية سياسية بحتة ..فسياستنا العربية ..من مخيطها لخليطها..ومن حُرّاسها لرُقّاصها..ومن سلطانها لفرّانها ..كلها سياسة لابسة جينز ظَيِّقْ ظَيِّقْ قَدْ ما تقدر تقول ..وكلها لابسة ( تي شيرت ) فوق السُّرّة..والسُّرّة مليانة شعر مُقرف ..وعشان إضفاء الصبغة الدينية ..كلها حاطة إشارب لا يقدِّم ولا يأخّر..!!
آآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ..وين أيّام النسّوان إللي زند الوحدة يهد الحيل ويرد الخيل ..أيّام كانت السياسة العربيّة تلبس سيفاً وترساً وخوذة ..وتقول بالفم المليان : هل مِنْ مُبارِزْ..؟؟ . لاقيني عَ الروّاح.!!؟؟
كتبها سامح عوده في 06:36 مساءً ::
أخي العزيز سامح
عندما يكتب كاتب كبير عن كاتب كبير أخر لا نملك إلا الوقوف إحتراما
للجميع ............كامل نصيرات كاتب يحمل هموم وأوجاع الوطن ......
ويكتب لينفس عن الجميع ..........وأنت أخي الكريم تكتب من داخل الوطن
الموجوع بكل ما فيه ............تحياتي لكم
اختنا ام ليث
فعلا الاخ كامل يكتب عن هم الوطن
وهموم المواطن ( كان .. ) .. الله في عونهما
اتمنى ان ياتي يوم نكتب فيه عن الفرح
وننفس عن الاخرين
مودتي
أخي العزيز سامح عودة ...
صدقت والله ..استاذ كامل يعبر بوجع ساخر عن قضايا يومية مهمة وشائكة ...
شكرا لك على اللفتة الجميلة في حقه ...
تحياتي لك
زهرة النسرين ..
نعم آلمنا ( كثيرة .. ) .. وأوجاعنا أكثر
والاخ كامل من البارعين في رسم الوجع الصباحي
مودتي
تنفيس كامل النصيرات هو وجع شعب
اعتاد الضحك في الأزمات
تنفيس كامل
تعبير حقيقي عن ألم حقيقي
مع كل مؤثراته الصوتية والسمعية والماورائية
هو قالب قشرته ابتسامة
وعمقه ألاف الأمراض التي فتكت ولا زالت تفتك بنا
اقرأ العديد من مقالاته واحبها
........
اشكرك اخي الغالي على ادراجك هذا
وعلى جمال اختيارك وذوقك الرائع الذي تعودنا عليه
كن بكل الخير والسعادة والتوفيق
مودتي
جميلة تلك اللمسات حقا
يشرفني ياسيدي منك زيارتك الكريمة لمدونتي المتواضعة
جديدي قصيدة " ستون مقطعا لموتي البطيء ...في ذكري الوكسة العربية "
اخي الطيب سامح ،،
رغم اني لم أقرأ سابقا لكامل النصيرات للأسف ،،
لكني اعتقده مثلما تعتقده وانك اعطيتني شحنة حتى ازوره وازور ادراجاته ،،
فهو شخصية تستحق الاحترام ،، فلك وله مني الف تحية وسلام ،،
كن بخير اخي . ،،
بانتظار التهنئة و التبريك ..
أخي العزيز سامح
هذا المقال كنت أفكر بكتابته عن الصديق كامل النصيرات
لكن المشكلة كانت أنني لا اتقن كتابة المقالات، لهذا فمن الممكن
أن استعير مقالك وادرجه على مدونتي... الأخ الكاتب كامل النصيرات
من القلائل الذين يشهد لهم بالتميز في مجال الكتابة الساخرة... التي تضرب على وجع المواطن العربي والمحلي... التي تقول للأعور أنت أعور في عينك
ولكن على طريقته الخاصة، من الطبيعي أن يواجه النصيرات بمجابهة منظمة
من بعض الجهات غير المنتفعة بنقده اللاذع لهذا تجد دوماً هناك من يحاول إفساد
مقالاته اليومية بإطلاق تعليقات هدامة محبطة له للكف عن كتاباته تلك
وللحق أقول ان هذا الكاتب الراقي بأسلوبه وإنتقائه للمواضيع الهامة
يتصرف كطود لا يهتز أمام عواصف التهميش العاتية ... ولكن بعقل وديبلوماسية
تستحق منّا كل التقدير والإحترام.
تحياتي لك أخي سامح وللكاتب المبدع كامل النصيرات
دمتما بخير
العزيز سامح
صحيح هذا الكاتب له أسلوبه الساخر كتاباته تريق ساحة الألم وتعينك على الضحك الأسود الذي يحمل مرارة هذا الواقع الذي أصبح عاهرا بكل تميز ؟؟؟؟؟
مع المحبة
ريما الشيخ
شكراً لحضورك الكريم وكلماتك التي تزيدنا شرفا
مودتي
الكاتب الساخر اسلام فتحي
اسعدني هذا المرور الجميل
وأعدك بزيارة مدونتك قريباً
مودتي
البحر العذب
كلنا ( نحتاج .. ) .. الى شحنات من الوجع اليومي
نحتاج الى من يذكرنا
بالمنا الرابض في الصدور وكامل نصيرات
خير سفير لذلك
مودتي
كامل نصيرات ..
على شو التهنئه والتبريك
اكيد صرت وزير
ناصر ريماوي ..
في وطنا العربي الكثير مما يستحق ان يكتب عنه
مواطن غلبنا وديمقراطيه مغيبه ..
واحتلال يلتهمنا من حيث لا ندري ..
المهم هنا ان نمتلك ( ولو .. ) .. شيئا بسيطا من الجرأه
حتى نقول للاعور في وجه انت اعور ونقول
للباطل انت باطل
مودتي
عزيزتي ماماس
اينما ذهبت والقيت النظر سوف تجدين عهرا
وبغاءا سياسيا
يمارس الخنق علينا
كي نبقى اسرى جلاد ..
باعتقادي بالكلمه يمكننا التغير
والتغير بات مطلوبا هذه الايام
لاننا وصلنا الى ما بعد الهاويه
مودتي
استاذي العزيز سامح عودة حفظك الله
وماذا عسانا ان نكتب فعندما يكتب كاتب من عمالقة الفكر
عن كاتب عملاق اخر ليس لنا الاالوقوف اجلالا وتعظيما لهم
كامل النصيرات يوصل هموم الامة واوجاعها باسلوب خاص
ويوصل الفكرة بطريقة سلسة الى المتلقي...
بارك الله فيكما ولاجف حبر قلمكما
تحية بغدادية معطرة بعبق الاقصى اليك ايها الاخ والصديق العزيز
ياسمينــــ
اخي سامح : وانا مثلك ومثل الالاف بل الملايين في عالمنا العربي الفسيح ,,,
صامتون ,, واجمون مستسلمون ,,, وعليه اقول لك وللاخ كامل ,
دمتم ودام الابداع ,,,
التغيير سمة فطرية في المخلوقات الحية ,,,,
جديدي رياح التغيير ( قصيدة )
تحياتي لكم ,,,
ياسمين الطائي ..
أوجاعنا ( كثيره .. ) .. وهمومتا أكبر
وحالة الترهل التي ( نعيشها .. ) .. لم يسبق لها مثيل
لذا وباعتقادي .. هناك مسؤوليات جسام يجب الانتباه لها
وهي نشر الوعي لدى المواطن .. كي تعرف اين نحن سائرون
مودتي
جادي العس ..
المجتمعات ترغب دائما بالتغير
والتغير بات مطلوبا الان
فانت تشاهد ما يحدث في المحيط العربي
من مؤامره على مصائرنا
لك ودي
جئت هنا باحثة عن ابداع جديد
باحثة عن ارواحنا
التي تنثرها بكل دقّة
وكأننا انت
او كأنك نحن
اشتاق لفسحة تأمل وعمق
اتمنى قراءة جديدك قريبا
كن بألف خير اخي الغالي
هلا سامح قرأت من قبل للكاتب الساخر أو السياسي
كامل النصيرات له أسلوب مميز وجميل متهكم زي ما بنقول بالمصري
" هم يبكي و هم يضحك " أحياناً الهم بيضحك
شكرا لك يا صديقي تشريفك
وللكاتب جل إحترامي
-:)
اخي سامح هذه ابتسامة على مقالة نصيرات
كنت اتحير من ضيق هذا الجينز منذ زمن بعيد
ولكن حتي تورطت في تجارة الملابس النسائية عرفت السر في هذا الجينز الضيق
في الحقيقة يا سامح هو ليس ضيق لانه مطاط جدا ولهذا دائما النساء تسال هل هذا الجينز ليكرا...اى هل هو مطاط.......
الرجال يلبسون الجينز الذي لا يمط والنساء تلبس الذي يمط
ولهذا ليتطمن نصيرات فسوف تضع السحاب الى الاسفل والاعلي بسهول
وليطمئن ايضا فالجينز الذي تلبسه حكومات العرب هو نفس الجينز الذي تلبسه النساء...........
فمثلما تكونوا يولى عليكم
رحم الله نساءنا متى يهتدين لكي تهتدي حكوماتنا
فنحن منها وهى منا
رحمنا الله جميعا
سلام الله عليكم اخي سامح
بعد غياب
ريما الشيخ ..
شكرا لك على الحضور .. وقريبا سيكون الادراج
قد نزل الى المدونه
مودتي
أمنيه ابراهيم
وهنا في فلسطين يقولون .. أيضا
هم ببكي .. ( وهم .. ) .. بضحك
ونحن .. نضحك ( لكثرة .. ) ..خيباتنا
مودتي
أخي ابو المعتدل
اهلا وسهلا بك .. ( بعد .. ) .. طول غياب
والف مبروك تجارة الملابس النسائيه ..
المهم في الجينز .. انه يكشف عورة المرأه ..
كما يكشف الوجع خيباتنا
لك ودي ايها الاخ الطيب
موتي
سامح ...
هكذا مقالات تعري الجرح وتضع عليه الملح فحين تضحك لانك ستشفى
تبكي من الالم ...
ولكن ألسنا جميعنا نبكي من شدة الضحك ونضحك من شدة الالم ...
أشكرك للرابط الذي يبدو أن سأدمن هذه المدونة ...
دمت بخير
ايليانا المدني ..
جراحنا كثيره .. ( والملح ينثر .. ) .. عليها من كل الاتجاهات
حتى بتنا لا نشعر بالالم من شدته
ادعو الله ان يلهمنا الصواب
مودتي
اخي سامح : بورك فيك وفي قلمك وبوحك ومدادك ,,,
زائر ثقيل الظل مر بديار الامة اهان ونهب وقتل وشتم وسلب :
تساوره الظنون وقد تمادى ,,,,, وعسكر خلف قوته وعادى
مطلع قصيدة جديدي ,,,
تحياتي لك ,,,,
سامح
لازلنا ننتظر جديد إبداعك
طالت غيبتك يا صديقي
تحية وردية
اخي سامح
طال ابتعادك
وابتعد ادراجك
فاحببت الاطمئنان عليك
اسال ان تكون بخير
سلام الله عليكم
سموحة
حتى انت يا صديقي ... تغيب عن هذه الدنيا " من غير شر طبعاً " الإفتراضية
لأشعر باني لوحدي تماماً ، هي الدنيا هكذا ... مواسم ... مواسم.
تارة نصفوا وتارة نخبوا اليوم هنا وغدا هناك... ما اصعب أن نقول عن أصدقاء
اليوم... كانوا هنا بالامس...
إلى لقاء قريب أيها الصديق
الاخ سامح
تحية الق
بانتظارك جديدنا
الأستاذ الفاضل الجميل جدا سامح عودة
مودتي واحترامي للجميع
أهدي إليك إدراجي الجديد الحلقه الرابعة من " حدث في جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية " عله يشفع لي عن غيابي الفترة الماضية عن الجميع ...
مودتي واحترامي
اخي سامح عودة : دمت ودام التألق والابداع ,,
جديدي قصيدة ( وحل حزيران ) ,,,
لا زالت امتنا تغوص في وحله حتى اليوم ,,
تحياتي لك ,,,,
العزيز سامح ...
أين أنت أنتظر جديدك ...
دمت بخير
لكل من مر من هنا
شكراً ..
لكل من أضاف حرفاً هنا ..
شكراً ..
بحجم الكون ..
ارجو ان تعذرون تقصيري
