قيثارة الروح

السبت,أيار 10, 2008


 

 

ستون عاماً نموت ..(..!!..)..

 

 

 

 

 

 

 

 

يخلد الفلسطينيون في الخامس عشر من أيار – مايو من هذا العام الذكرى الستين لنكبتهم، مجددين العهد على الثبات رغم الموت والضياع والشتات الذي عصف بهم، وحاول اقتلاعهم من الجذور،  يستذكرون  ما رافقها من الم وتشريد ومعاناة في خلق واقع ٍ جديد من تهجير ونزوح فيما بعد، داخل الوطن وخارجه الأمر الذي أضاف فئة جديدة للمجتمع الفلسطيني هم اللاجئون ..!! إن هذه الكلمة " لاجئ " دخلت إلى قاموس الحياة الفلسطينية بعد النكبة الأولى علماً بأن الشعب الفلسطيني قد تعرض  عبر مسيرة حياته إلى نكبات متتالية، وان سميت بمسميات أخرى  فما الاستيطان ونهب الأرض والجدار العنصري الذي قسم الأرض إلى (كنتونات) معزولة بأسلاك شائكة وجدران تفصل بين البلدة والبلدة،   والتي  أقيمت على الأرض الفلسطينية تضاف إلى سلسلة  نكبات شعبنا التي لم تتوقف طوال بقاء الاحتلال جاثماً على أرضنا، سارقاً كل شيء لنا، الماء والهواء والفضاء وكل شيء يمكن ُ أن يسرق، حتى مفاتيح الأبواب العتيقة المعلقة في رقاب الكهول من الجيل الأول الذي عايش النكبة  التي تذكرنا بها  يحاولون سرقتها بطرقهم القذرة ..!!

 

مع مرور ستين عاماً على النكبة يتجدد الأمل لدينا رغم الموت الذي يشكلُ المشهد العام، بالأمس في غزة أطفال تفتت أجسادهم الطاهرة قذيفة حاقدة خرجت من فوهة دبابة صهيونية ومع ذلك لم يتوقف الموت لم يتوقف التهجير والشتات، وبالرغم من قيود الوجع الذي يربط أعناق الفلسطينيين إلا أن الإيمان بالعدالة الإلهية لم يتوقف ..!! فشعبنا مازال صامداً مجاهداً بالرغم من موج البطش العاتي  الذي يحاول زجنا في بحر من الدم، قوافل الشهداء لم تتوقف والمعتقلات والسجون لم تغلق، واللاجئون مازالوا في مخيماتهم ينتظرون ذاك الوعد الرباني بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها بالقوة وأزالها الاحتلال وأقام مكانها مدناً يهودية لا تمت للأرض بصلة، ربما يظن البعض أن هذا درب من دروب الهذيان أن نبقى معلقين بأمل قد لا يتحقق، لكن الحتمية التاريخية التي يجب ألا تغيب عن الأذهان أن التاريخ لم يسجل ولا لمرة واحدة فناء شعب برغم كل التنكيل الذي من الممكن أن يمارس بحقه، تبقى الحتمية بزوال الاحتلال الأقرب إلى التحقق، نعلم أن الاحتلال يمتلك من القوة والبطش ما لم تذكره الكتب، ونعلم أيضا أن قوى الشر العالمي ممثلةً بأمريكيا وحلفائها يقدمون كل ما يمكن أن يقدم حتى تبقى إسرائيل موجودةً جسماً غريباً في جسد الأمه، لكن بالمقابل لا بد وللجسم الأكبر أن يطرد كل الأجسام الغريبة التي تسكنه...

 

ها نحن نفتحُ صحائف العام الستين للموت ونفتح صفحات ٍ أخرى في تاريخ اللجوء القسري وألم الذاكرة الذي لا ينضب  موزعين في المنافي ومخيمات اللجوء في دول الجوار لا يحركون ساكنا ً، كي لا تغضب منهم الأنظمة التي تتحمل المسؤولية الأولى عن نكبتهم، لاجئون يطردون بالقوة إلى الحدود كي يموتوا في العراء أو ينتظرون ترحيلهم إلى دول أخرى كالبرازيل التي فتحت لهم أرضها في الوقت الذي تنكر لهم أبناء العروبة والدين فلم يبالوا بمن لجأوا إلى الحدود باحثين عن لحظة أمان علها تمنحهم أملاً آخر في البقاء أحياءً على وجه الأرض يبتلعون غمهم ويجترون وجعهم ينتظرون فجراً آت ٍ بالعودة  إلى مسقط رؤوسهم التي طالما منوا النفس بها  .   

 

من الصعب على الذاكرة أن تحتفظ على شريطها الملبد بالألم بكل مشاهد الوجع التي مرت بالشعب الفلسطيني لأنك عندما تتنقل ُ بين المشهد والمشهد لا تجد إلا الموت عنوناً لمَ تشاهده، ومع ذلك فان الذاكرة الجمعية الفلسطينية بقت محتفظةً بكل ما مرَّ على الأرض من أحداث ولم تفقد من ألقها شيئاً، بالعكس اعتبرت أن هذا الموت الذي يطوقها من كل جانب هو التاريخ الحقيقي للشعب الفلسطيني لذا يجب عليها أن تبقى تسجلُ عبر شريطها الطويل بمداد الدم كل المشاهد المرعبة .. والمفزعة .. وكل دروب المعاناة التي يسلكها الفلسطينيون في حياتهم اليومية، ليس صعباً على الذاكرة ِ وان تعددت المشاهد أن تحتفظ بها كما هي لكن الأهم أن تكون لدينا الرغبة في توثيقها وعرضها للأجيال القادمة كما هي دون أن يضاف إليها شيء، بالرغم من كل المؤامرات التي تحاك ُ في السر والعلن لطمس هويتنا الوطنية، وللمساومة على حقوقنا التاريخية وعلى رأسها "حق العودة" بالترغيب أو الترهيب، أظن أن ستين عاماً من الترهيب لم تفلح في شيء بالرغم من كل القمع الذي مورس على شعب لا يملك ُ إلا إرادة البقاء وشيئاً من الكرامة التي  فقدتها الأمة وأصبح نادرَ الوجود إلا على هذه الأرض التي ترتوي يوماً بعد يوم بالدماء الزكية، كما أن كثيرا من بوادر مؤامرات الترغيب وئدت في مهدها فالمساومة على حق العودة امرٌ من المستحيل القبول به مهما كان الثمنُ مرتفعاً ومهما وجدت من الأصوات النشاز تدندن له     ..

 

ها هم يعدون العدة للاحتفال بعيد استقلالهم المزعوم، والجديد في الأمر ان الرئيس الامريكي بوش سيكون شاهداً على ذكرى ذبحنا محتفلاً معهم لان امة الإجرام واحدة..!! وها نحن نشحذ الهمم لنخلد الذكرى الستين لنكبتنا، ذكرى موت جزءٍ وتهجير جزء آخر ومع ذلك فما زلنا أحياءً نتنفس الهواء، برغم كل ما حدث من تآمر ونذالة ٍ وخناجرٍ غرست في خاصرتنا، خلال ستين عاماً تضاعفنا ديموغرافياً   أضعافاً برغم الموت والدمار، أما هم فهم يتناقصون حتى مع الترويج للهجرة اليهودية الى فلسطين، وهم الان برغم قوتهم وعنجهيتهم يحسبون حساب العامل الديمغرافي الذي بعد عدة أعوام سيقلب المعادلة، وهو المسمار الاخير في نعش (دولة) الاحتلال ..

 

ستون عاماً نموت من أجل وطن .. من أجل شعب وأرض ومقدسات، رغم كل ما أصابنا من ذبح  بشع ٍ وإبادة مبرمجة  لم نفقد البوصلة التي توجهنا نحو الهدف ولن نفقدها أبداً مهما ساءت الظروف حتى لو بلغت القلوب الحناجر، نقول لهم باقون هنا ولن نرحل، أما أنتم فارحلوا من أرضنا من نبعنا من مائنا فان المستقبل لنا،  أما هم فإنهم يموتون من أجل لا شيء، نحن نعشق الموت والشهادة وإلا لما قدمنا آلافاً مؤلفة من الشهداء ممن ساروا على مذبح الحرية ولم نتوقف، هذا هو الهدف الأسمى لوجودنا وبقائنا الموت من اجل كل شيء مقدس ونبيل، نحن مقتنعون تماماً بعدم توازن القوى لكن البقاء لمن يصمد حتى النفس الأخير ، وباعتقادي هناك الكثير الكثير مما يمكن ان نضحي من اجله أرض .. طاهرة .. وإنسان صبور قهر الموت فاستحق ان يُخَلَدَ في الذاكرة    ..         

 

 



في10,أيار,2008  -  11:10 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي سامح

كل الامم تحتفل بأعياد تأسيسها ليزداد عمرها سنة جديدة، تحتفل لإمتداد جذورها بالأرض، ترنو بأمل للمستقبل .... إلا دولة الكيان المزعومة فهي كعمر الإنسان كلما إحتفلت بمرور عام على قيامها فإنها تدري أو لا تدري بان عمرها قد نقص سنة ... في كل ذكرى سنوية تنقص سنة... تماماً كعمر الإنسان... فلا تغرك إحتفالاتهم إنها تعجل بيوم الخلاص... هذا الكيان لا يمتلك من مقومات بقاءه إلا ما يقتل به نفسه...

تحياتي لك ولنا جولات هنا

في11,أيار,2008  -  02:21 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

صرفوا مليارات الارض وذهبها
من أجل ان يجعلونا تاريخا
فقلنا لهم بل أنتم التاريخ ونحن الحقيقة
في أنفسهم يدركون ذلك
تهتز كياناتهم
ترتعد جوارحهم
لانهم يعلمون انهم زائلون

فالصبر الصبر
يا ابن عودة
فالامة كلها ستعود حين نعود

سلام الله عليكم

في11,أيار,2008  -  02:21 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

صرفوا مليارات الارض وذهبها
من أجل ان يجعلونا تاريخا
فقلنا لهم بل أنتم التاريخ ونحن الحقيقة
في أنفسهم يدركون ذلك
تهتز كياناتهم
ترتعد جوارحهم
لانهم يعلمون انهم زائلون

فالصبر الصبر
يا ابن عودة
فالامة كلها ستعود حين نعود

سلام الله عليكم

في11,أيار,2008  -  04:52 صباحاً, أم ليث كتبها ...

أخي سامح
هي ذكرى النكبة تمر عليكم في الداخل وأنتم تتنفسون عبير الأرض الطاهرة
وتمر على فلسطني الخارج بجرح غائر في القلب ..........على بلدهم
التي لم يروها ..............ما زلنا أخي الكريم نحلم بيوم تدوس فيه أقدامنا
أرضها الطاهرة ........ما زلنا نحمل المفاتيح وحجج الأرض ونحلم بالعودة
لحضنها لتضمنا لها ......لنتنفس عبيرها .......لندفن فيها

في11,أيار,2008  -  11:15 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي الغالي سامح
وتبقى الذاكرة وجعا في اعماق الأعماق
ويبقى الألم ألما
شعرت بالمرض المنتشر في امتي مع عبارتك:لاجئون يطردون بالقوة إلى الحدود كي يموتوا في العراء أو ينتظرون ترحيلهم إلى دول أخرى كالبرازيل التي فتحت لهم أرضها في الوقت الذي تنكر لهم أبناء العروبة والدين فلم يبالوا بمن لجأوا إلى الحدود باحثين عن لحظة أمان علها تمنحهم أملاً آخر في البقاء أحياءً على وجه الأرض يبتلعون غمهم ويجترون وجعهم ينتظرون فجراً آت ٍ بالعودة إلى مسقط رؤوسهم التي طالما منوا النفس بها .
..........................................
اخي غصتك هي التي تكلمت ورسمت لنا ملامح الأزمة
وهي التي زادت من قهرنا قهرا
اسأل الله الفرج لفلسطين والعراق وبلدي كذلك
رغم كل الظلام
لا زل في زاوية بعيدة هناك
شمعة أمل
اتمنى ان لا نطفئها بجهلنا
لك احترامي وتقديري

في11,أيار,2008  -  12:17 مساءً, أمنيه ورديه كتبها ...

صديقي / سامح عوده

ذكرى النكبه نار تؤجج الذكرى ةأيضا حطب يشعل روح المقاومه فمن
صمدوا ستون عاماً لم يقهرهم الظلم والتشريد حتماً سيكون النصر
جزاؤهم من الله وهديه يكلل بها صبرهم
تحيه لكل الشرفاء فى فلسطين

في12,أيار,2008  -  09:14 مساءً, كامل النصيرات كتبها ...

مش عارف شو بدي أقول ..
جرحتني ..

ألاقي عند يود ..

رائع سامح

في12,أيار,2008  -  09:34 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

أشوف وشكم علي خير

" استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "




أنا مسافر عمره يوم الخميس .... ودعواتكم إن الله يوفقني فيها ويرزقني الإخلاص والقبول ....

المدونة شغالة كما هي

وكل يوم بوربوينت جديد .....

إللي عايز بطانية أو سبحه يقول ....أنا تحت أمركم

مش حتأخر إن شاء الله 10 أيام

نشحن البطاريات وأعود بطاقة كبيرة وروح جديده

حتوحشوووووني



في13,أيار,2008  -  04:20 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي الاستاذ سامح : القلوب عند بعضها ,,, ادراجي السابق كان بعنوان العروس
ليتني حظيت بزيارتك لقراءته ,,,, واليوم يبدو ان بين وبينك تواد افكار ,,,,, حيث
ان قصيدة العروس حول النكبة ,,,,


اخي العزيز: { تصور نفسك تقطع بسيارتك ليلا المسافة بين الحدود الاردنية وبغداد حوالي 600 كم ,, لم اجد في طريقي الا سيارة عسكرية واحدة وبدون انوار !!! لكن القمر كان بدرا ,,,, اليكم مأساة امتي في درة المدن !!!!!!!

في13,أيار,2008  -  12:31 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي شامح

الشعوب التي تدافع عن وجودها تبقى منارات في تأريخ الزمن المحفور في ذاكرة الظالم ؟؟
ويبقى الظالم مهما كانت مبرراته ركنا تبيده معناناة الإنسان الطامح للإنعتاق من ظل الهيمنة الظالمة التي تلبس وجوها كثيرة لتؤسس لظلمها ولتتبث وجودها الواهن على حساب تغييب الوجود الإنساني الحقيقي الذي يقدس أوراق الحقيقة ؟؟؟
الحقيقة التي تصر أن تظهر في أحشاء الحرية والسلام والأخوة الإنسانية وكل خلود مناهض لهذه الملامح سيبقى وجها قاتما يعيق التطور الإنساني نحو مصبه ؟؟

مع المحبة

في13,أيار,2008  -  04:13 مساءً, جارديـ(عهود)ـنيا كتبها ...

نحن مقتنعون تماماً بعدم توازن القوى لكن البقاء لمن يصمد حتى النفس الأخير ، وباعتقادي هناك الكثير الكثير مما يمكن ان نضحي من اجله أرض .. طاهرة .. وإنسان صبور قهر الموت فاستحق ان يُخَلَدَ في الذاكرة ..

7
7

اخي سامح ..فلسطين ستبقى صامده ومهما قدمت من شهداء فكل هذا من اجل الاقصى الطاهر .. بطهارة اؤلئك الشجعان على خط النار الذي يولدون وهم ابطال ,,,,,,,


تقديري لك

في13,أيار,2008  -  04:35 مساءً, سامح عوده كتبها ...

أخي ناصر ..

نحن نحي ذكرى العهد للارض المباركه

ليسمع كل العالم اننا باقون هنا

ولن نرحل ..

اما هم فليذهبوا الى اي موت يريدون لكن بعيدا

عنا

اشكر لك ما اضفت للمقال

مودتي

في13,أيار,2008  -  04:40 مساءً, سامح عوده كتبها ...

اخي ابو المعتدل

مهما صرفوا ومهما فعلوا

ومهما قتلوا ..

نحن متجذرون في الارض

راسخون فيها

ولن نرحل

في13,أيار,2008  -  04:45 مساءً, سامح عوده كتبها ...

اختنا ام ليث ..

كل عربي شريف هو ملح الار ض

وزيتها الذي يسرج في فناديلها

نعم هي الارض التي لن ننساها

مهما بلغت قوى الظلم والظلام

مودتي

في13,أيار,2008  -  04:47 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ريما الشيخ ..

نعم .. وللاسف هذا ما يحدث لاجئون يطردون ليموتوا في العراء

وتنهش اجسادهم الغربان

تمر الذكرى الستين والموت هو المخيم على حدود الوطن

في14,أيار,2008  -  11:03 صباحاً, أمنيه ورديه كتبها ...

سامح

يسعدني حضورك فلدي جديد

أما عنك فأنت مقل جدا رغم انى كتاباتك رائعه

نطمع بالمزيد

في14,أيار,2008  -  03:45 مساءً, أم ليث كتبها ...

أخي العزيز والكاتب الكبير
سامح عودة
مقالتك بمدونتي المتواضعة وسام شرف ..........أتمنى أن اكون من مستحقيه
شكرا لك أخي الكريم هذه الأخلاق الرائعة النبيلة
وشكرا لإتاحة الفرصة للزوار للإطلاع على مقالتك
أتمنى لك التوفيق دائما أخي الكريم


في15,أيار,2008  -  02:09 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

أخي سامح ..

قرات كل كلمة في هذا الادراج ..النكبة ..

ولكن جرحي كان أكبر من أي كلمات لتعبر عن مقدار الألم الذي اشعر به ....

بعد ان اصبحت الكلمات لامعنى لها ..لايبقى الا الصمت احتاجا والما ...

تحياتي لك واحترامي العميق


في15,أيار,2008  -  09:41 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

ستون عاما وفلسطين اكثر حزناً

أكثر الماً

أكثر وجعاً

وسماسرة الأرض يطبقون أفواه الأحرار كي يمنعو عن فلسطين الحياة


يبدو أننا أمام قهر والم جديد

لكن لاأعلم الى متى تقدم تنازلات وتبقى النكبة ذكرى مجرد ذكرى

متى تكون ثأر ؟

مودتي سامح

في16,أيار,2008  -  08:31 صباحاً, أم ليث كتبها ...

أخي العزيز أستاذ سامح


اللهم أغفر ذنبهم وتقبل توبتهم

اللهم فرج كربتهم وأجب دعوتهم

اللهم بارك جمعتهم وسائر أيامهم

اللهم عطرهم بذكر ك......

اللهم أجعل الصلاة على حبيبك المصطفى

عليه الصلاة والسلام زادهم لهذا اليوم

ولسائر أيامهم

في16,أيار,2008  -  03:00 مساءً, Linda كتبها ...

جمعه مباركه أخي
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..

أما أخي بالنسبه لموضوع النكبه
سأعلق قريبا ان شاء الله


احترامي

في18,أيار,2008  -  04:53 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أمنيه ورديه ..

ذكرى النكبى سوف تبقى البوصله التي تذكرنا

بالمنا وترحيلنا ..

وسيبقى عطاؤنا لا يتوقف

دمت بخير

في18,أيار,2008  -  04:54 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

كامل نصيرات

كان الله في العون

الجروح كثيره .. واليود اصبح نادر الوجود

مودتي

في18,أيار,2008  -  04:58 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

هيثم ابو خليل

سرني تواجدك هنا

في مدونتي

مودتي

في18,أيار,2008  -  04:59 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

جادي العيس ..

اعلم جيدا انك مبدع من الدرجة الاولى في الكتابه

وان هم الاوطان .. هو الشغل الشاغل لك

ارجو لك مزيدا من الابداع

مودتي

في18,أيار,2008  -  05:04 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

عزيزتي ماماس ..

الشعوب المقهوره ( تولد .. ) .. من رحم المعاناة

الامل ( برغم .. ) .. كل الوجع الربض في الاعماق

ولكي نستمر لا بد من تضحيات كبيره حتى لو كانت

على حساب حياتنا

فالاوطان المسلوبه تستحق كل التضحيات

مودتي

في18,أيار,2008  -  05:09 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

جاردينيا ..

فلسطين سوف تبقى الروح الساكنه قلب كل الاحرار

الذي يؤمنون بانها ارض الرباط .. حتى يوم الدين

مودتي

في18,أيار,2008  -  05:12 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

اختنا ام ليث ..

سرني مرورك الثاني ..

وهو ايضا وسام شرف اعتز به

فاعلمي ان نكباتنا واحده

وجرحنا واحد

لذا ترانا نتوحد امام الجرح

في18,أيار,2008  -  05:23 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

زهرة النسرين

لقد اصبت ِ ( فالالم .. ) .. بحجم الكون

والجرح ( ما .. ) .. زال نازفاً ونحن غارقون

في بحر الهزيمه

مودتي

في18,أيار,2008  -  05:25 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

منى ..

نعم ستون عاما وفلسطين تذبل

والارض تنتهك .. تغتصب

ولا احد يحرك ساكنا

مودتي

في18,أيار,2008  -  05:27 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ليندا ..

جمعتك مباركه ايضا .. ( وشكرا .. ) .. لك على الحضور

ننتظر عودتك والتعليق

مودتي

في18,أيار,2008  -  09:34 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اخي الغالي جدا سامح
تعليقك بثّ في نفسي املا بأن يلتئم جرح بلدي
اتمنى ذلك
واسأل الله الفرج كذلك لبلدي الحبيب فلسطين وللجرح النازف في العراق
كن بألف خير اخي

في19,أيار,2008  -  04:40 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ريما الشيخ ..

ندعوا معكم بقلوب مؤمنه ان يجنب لبنانا الحبيب كل شر

ان الله على كل شيء قدير ..

لك الود

في19,أيار,2008  -  06:24 صباحاً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

ماذا بعد الستون عاما

؟؟؟

صباحك سكر بعيد عن النكبات التي مضت والتي ستأتي لو بقينا صاممدين في الصمت

:)

في19,أيار,2008  -  04:13 مساءً, سامح عوده كتبها ...

منى ..

بعد ستون عاما النصر المحقق ان شاء الله

مودتي

في20,أيار,2008  -  11:50 صباحاً, الكاتب الساخر/ اسلام فتحي سعد كتبها ...


يشرفني ياسيدي منك زيارتك الكريمة لمدونتي المتواضعة
جديدي قصيدة " ستون مقطعا لموتي البطيء ...في ذكري الوكسة العربية "

في23,أيار,2008  -  04:31 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...


"نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا
هناك بعيد بعيد
سيحملني يا رفيق الجنود
لقد فتشوا غرفتي يا أخي
فلم يجدوا غير بعض الكتب
وأكوام عظم هم اخوتي
يئنون ما بين أم وأب"

هكذا كنا ننشد في زنازين الموت
كلمات شاعر أسير
فنحن يا صديقي سامح
لن نموت
لأن أرضنا
"تعد الشمس بقمح وكواكب"
بمحبة
زياد