قيثارة الروح


الإثنين,آب 25, 2008



حــــــــــنين ..(..!!..)

اهداء الى امي


استيقظَ مبكراً ، وفي عينيهِ نظرةُ حنينٍ وأملٍ ، وشوقٍ لغد قادم ، يحمل بين طياته سعادةً وحباً ، فلم يكن يبالي بما يخَبئُ له بين ثنايا القدر ، عيناه تناجي َضْوءَ الشمسِ الذي اخترقَ زجاجَ نافذةِ غرفتِهِ ، كسهامِ القدر .
كأنه خيلٌ شاردةٌ تجوبُ الأرضَ ، تدهسُ رمالَ الصحراءِ غيرُ مباليةٍ ، لم تحسب حسابَ الزمن ....
ظلَ يرى الحياةَ حق رؤيتها ، بلا زيفٍ او رتوشٍ ملونه ، لم يحاول الهربَ منها أو الانفصالَ عنها ، إلى عالمِ الخيالِ الأبدي ، ظلَّ قلبه معلقاً بحلم راودَهُ طويلاً ...
ترى ، أيُ حلمٍ هذا الذي غزا فكرَهُ واحتلَ قلبَهُ وعقله ؟!
حلم ، بشمسٍ مشرقةٍ ترتسم على حدودِ الوطنِ ، غيرِ خائفةٍ من قطاعِ الطرقِ أو لصوصِ التاريخِ وحتى لصوصِ الجغرافيا ، الذينَ تمرسوا في فنِ تقسيم الخرائط بالألوانِ القاتمةِ .
كبرَ معه الحلمُ ... ترعرعَ في طفولتِه .. نما مع أيامِ شبابهِ ، تغلغلَ في ذاتهِ ، لم تصرفْهُ الدنيا وملاذُّها ، أن يقتحم ممالك أخرى حتى يعيش لحظاتِ ذلك الحلم .
نهضَ كالصقرِ الجارحِ ... إرتدى ملابسَهُ رزمَ حقيبتَهُ ، كأنه مسافرٌ إلى عالمٍ آخر. قَبّلَ يَدََيْ والدَتِهِ ، التي إنسكبَ من مقلتيها سيلٌ من الدمعِ على الفراق .
تلك اللآلئ التي انسكبت على وجنتيها ، أيقظت الحلمَ الذي راوَدَه منذ زمن ، فامتدت يديه

   المزيد ...


الثلاثاء,آب 12, 2008


لله يا محسنين وطن ..( .. !! ..)..

 

في المشهد الفلسطيني وأمام تصارع الأحداث هناك الكثير مما يمكنُ أن يقال، لان الهم الجاثم على الصدور  كسر فينا كل شيء حتى العزيمة التي تهز الجبال أصابها الوهن فنُخر العظمُ، وتحولت القيم النبيلة إلى سلة مهملات ٍ نتنة الرائحة، هذا المشهد بكل تعقيداته جعلنا نتجاوز كل الخطوط الحمراء، والصفراء، فأصابنا  عمى الألوان لا نبصرُ إلا السواد، ولون الدم الذي قلنا عنه يوما " الدم الفلسطيني خط أحمر "، أمام حرب الأخوة  المتصارعة على حبة قمح عفنة، نخرتها السوسة، واستوطنها الخراب، فلا هي تسدُ الرمقَ ولا تخزن ليوم ٍ نجوع فيه، لقد جعلنا الصراع والتبعية لأجندات المنطقة جرحى في العراء    نتسول وطناً داخل الوطن،  بعد أن كنا في وطننا نفاخر الأمم به رغم َ الاحتلال الجاثم على الصدور،  وطن كانت فيه الألفة ووحدة الدم هما الهدف، والتعايش بين كافة ألوان الطيف الفلسطيني غاية في الانسجام والتوافق رغم اختلاف الايدولوجيات وتعدد

   المزيد ...


الإثنين,آب 04, 2008



عندما كنتُ حماراً ..(..!!..)..
بقلم : سامح عوده – فلسطين
قراءة بين السطور محمد دلومي الجزائر في قصة " عندما كنتُ حماراً " ..



" إلى حمار مدينتي انتحر لأنه لم يحتمل "
ضربوه فصبر .. قهروه وصبر ..
لما أغلقوا عليه المنافذ فر هارباً ورمى نفسه وانتحر ..!!
فمتى نتتحر ؟! " "

بهذه المقدمة الصغيرة أهدى الكاتب القاص الجزائري الشاب " محمد دلومي قصته "عندما كنتُ حماراً " إلى حمار وصل من الإحساس مرحلة متقدمة لم يصل لها جمهورنا العريض من أمتنا، فهو أحس بالقهر وبالظلم فانتحر، أما شعوبنا العربية الممتدة من المحيط إلى الخليج فلم تفكر يوماً في أن تنتحر..!! ترى هل سيأتي يومٌ ننتحر فيه ؟!"
سؤال لم يخطر ببال الكثيرين منا، ولم يفكر أحد منا في قراءة الواقع بمنطقية بعيداً عن ( الغوغائية) المقيتة و(هرطقات) الجبن الذي نسج خيالاته في أذهاننا، فبات ( كرباجاً ) مسلطاً على الرقاب، من منا حاول أن يبادر لاعتلاء المنصة ليعلق الجرس؟، وليكن قرباناً آدمياً يقدم في سبيل الخلاص من قيد مدمي وخنجراً مسموماً يوغل في خاصرتنا، فالحمار بكل ما أوتي من غباء وصل إلى مرحلة متقدمه من التفكير قد يكون ارتقى عن تفكير الآدميين منا ، ففضل ألا يكون عنصراً خاملاً في معادلة فيزيائية نتيجتها ( صفر ) إلى اليسار يعني لا شيء ..

الكاتب محمد دلومي من كتاب القصة الشباب، الذين عرفتنا بهم أقلامهم قبل أن نعرفهم كأشخاص، فهو من المناضلين في الدفاع عن الفئات المهمشة والفقيرة التي تشكو ولم تجد من

   المزيد ...


الأحد,تموز 13, 2008


طفولة مُزّمِنةْ

 

قراءة في مجموعة ناصر الريماوي القصصية

        

-

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 09, 2008




دلال المغربي أسطورة لن تنسى ..(..!!..)..




المجرم ياهود بارك وهو يعبث بجسد الشهديده دلال بعد استشهادها



لأنه انتهى عصر الأساطير، بات الأمر متعلقاً الحديث بواقعية، دون اللجوء إلى السرحان بالقارئ العربي، لكن الأمر عندما يتعلقُ بالشهداء، فان الأسطورة الحقيقية ستستيقظ ُ في الأذهان، وعندما يكون الحديث عن دلال المغربي فان كل الأساطير تنهار، أمام ذاك الشموخ الذي سطر في ذاكرتنا رمزاً للبطولة، قَلَّ أن تجدها في هذا الزمان .. إنها دلال والأسطورة دلال، دلال التي قادت الرجال وعبرت حقول الألغام نحو قلب الوطن، لتكتب بدمها الطاهر فصول الأسطورة الحقيقية التي يجب أن تبقى خالدة فينا لأنها اليقين والإيمان الساطع الذي لا يجب إلا نحيد عنه، ترى هل لِثلاثين عاما ً أن تمحي من ذاكرتنا دلال ومن معها ممن حملوا الأيدي على الأكف ؟! ..

لن تستطيع السنين والأيام وجبروت الظالمين أن ينسونا تاريخنا الحقيقي، تاريخ ممن جبلوا الطين بدمائهم، فنبت في الأرض سنابل وزيتون ظل شاهداً عليهم يحفظ آثارهم ويروي لمن سيأتون من بعدنا، أن دلال ويحيى سكاف ، وعامر العامرية اللبنانيين ومن معهم كانوا هنا .. مروا من هنا .. فظلت الدروب حاملةً أسمائهم ، قدرنا

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008




نهركِ ..

العَذّبْ

( .. 1 ..)



دَعيني اشربُ مِنْ نَهّرِكِ العَذّبِ


ماءً يَرّوي عَطََشَ


اللَحظاتْ التي كنتِ بَعِيدّةً عَنّي


بُعّدَ القْاراتِ

متمددة ً بِحَجّمِ المُحيطات ِ

سارِِحَةً في عالمٍ الخّيالِِ

بعيدةً عَنْ عالمَي

بُعّد َ

الأمْنِيات ْ ..


حينَها إخّتَفَتْ النُجْومَ مِنَ السَمْاءِ

وَتُهْتُ في عالمٍ غابَ عَنّهُ الضِيْاء ..

فَأنْتِ القَمّرَ الذي يُضّيءُ َسَمْائِي

بَكَيّتُ إختِفْاءَ النَجّماتْ

وفَتَشّتُ عَنْ شَمْسٍ

تُضيءُ صَبْاحي

كُنْتُ الَمّلِمُ بَقّايْا انهزاماتي

التي َتناثرَتْ عَلّىْ أرّصِفّةْ الطُرُقْاتِ

دَعْينيْ أتَطَهَرُ من نهركِ العَذّبْ

وأصلّي ..

في محراب ِ كَلِمْاتِك

الَتْيْ حَرّكَتْ أشلاِئي

فَأَحّيَتْ جَسَداً بعدََ الهَوْان

.
ذابَ في كاسٍ ارتَشَفَْت مِنّهُ شَفَتاكِ



( 2)

شَرِبْت ُ ماءَ ( النَهْرِ .. ) .. فَغَرِقْتُ

في دِفْء الهَمْس ِ

انهضُ مِنَ غَياهِبِ ( الحُلُمِ .. ) ..

وانأ ( مُحَمَلٌ ..).. بِرشة عِطْرٍ..

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 17, 2008


الشهداء .. يرحلون إلى الجنة وتبقى ذكراهم خالدة فينا ...!!

كلمات في الشهيد القائد .. مازن حسني علي الاحمد أبو الوفا في ذكرى استشهاده .. السادسه

هو صديقي قبل كل شيء ..

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


كامل نصيرات ( والمقال .. ) .. الصباحي الساخر ..!!

سأعترف للمرة المليون وواحد أنني من تلك الفئة العريضة الصامتة في مجتمعنا العربي، ممن يعيشون على هامش الحياة، يراقبون كل ما يجري عن كثب ، متابعون بشغف لكنهم لا يحركون ساكناً إمام مشهد أسود ٍ وهيكل الاستبداد القائم، ربما هم من اختاروا ان يكونوا هكذا تجنباً لملاحقة العسكر والشرطه،  فحالة القهر أو الحرمان أو ربما العَوَزّ يدفعهم إلى أن يبقوا جانباً لا يحركون سكناً في المشهد العام بالرغم من أنهم يشكلون غالبية ..!! إنها صورة مؤلمة للوجع المبكي  دماً لحالة صمت طالت طويلاً ولا تلوح في الأفق بشائر قريبة  لان ينجلي ذلك الصمت.

البقاء على الهامش هي الحالة الأسلم

   المزيد ...


السبت,أيار 10, 2008


ستون عاماً نموت ..(..!!..)..

   المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008


غنيات تحت المطر .. الجزء الثامن .. ( والاخير .. ) ... (..!!..)..

آخر قطراتي


( 20 )




في .. مساء يشنقه .. ( السُكونَ .. ) ..

والليل .. يتدلى كعناقيد ( كَرّمة ٍ .. ) .. أسود



من فمِ السماء ِ..

العناقيد ُ .. تشتاق ُ .. لعناق حبات الندى

وأنا ( متيم ٌ .. ) .. بنشوة انتصار ٍ .. قتلت ُ فيها الملل

وتمردت ُ .. على السكون .. ( والقلق .. ) ..

فاستحضرت .. وجهك ِ .. المسكون بشقائق .. ( النعمان .. ) ..

وشعرك المبلول .. بأمطارِ الشتاءِ ..

الله كيف ( يَقّطُرُ .. ) .. الشهدُ المُصَفى .. من شفتيك ِ ؟

حدائق ُ .. ورد نبتت بين الجفون ..

يا عصفورة .. ( المطر .. ) ..

يا رفيقة .. الليل ..

يا وجع الأمنيات

يا زخات ..

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 21, 2008



شخابيط ..

(..1..)

أننا في عصر الشخابيط وما جلبته لنا من فوضى فكريه، بتنا نقدمها وجبه دسمه
لأطفالنا الصغار، فهم لا ينامون إلا على شخابيط ( نانسي .. ) .. أو واوا هيفاء
لذا لا أتوقع إلا الشخابيط لمستقبلهم القادم، فحالة الانهيار التي تعيشها الأمة في كافة مناحي الحـــــياة
والانهيار المعنوي، والاحتلال، وفوضى الإعلام جعلت من الشخابيط واللخبيط مرتعاً لفكرنا وعقولنا ،
فاللامبالاة والتفكك والهرولة نحو الغرب هو الحال ..!! ويقولون دوام الحال من المحال
فهل للشخابيط أن تغير حالاً ..؟

(..2..)

لأننا جدليون نحب الجدل حتى في دقائق الأمور وكل منا يحاول دائماً استعراض مهارته اللغوية، وملكاته الخطابية، فأنني حزين على ( اللغة .. ) .. وما أصابها من بتر ٍ لجماليتها.
عدت إلى العديد من المعاجم وبحثت في التراجم، وسألت عمال المانجم، والباعة، وعابرو السبيل، عن تفسير لكلمة شخابيط .. فكلٌ أفتى ، وكل فسر وترجم، لكن أحداً منهم لم يقنعني بتفسيره

ترى متى سيتم القضاء على ما علق في اللغة من شوائب ؟

(..3..)
الإعلام الملتزم والذي يغذي فكر المواطن العربي بالإنشاء والجعجعة الفارغة ، والجدليه المقيتة التي لا تسمن ُ ولا تغني من جوع، لذلك فكلما كان الجدل ُ عقيماً كانت الفوضى أكثر، لذا علينا أن نكون فوضاويين حتى في الفكر، لان الشخابيط المحيطه بنا اتاحت لفوضى الفكر ان تكون رفيقة دربنا ..
مؤخراً وفاء سلطان وما أدلت به من رأي مس قيمنا الاسلاميه وعقائدنا الدينية ، في برنامج الاتجاه المعاكس الذي تبثه قناة الجزيرة ، ولا اريد

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 15, 2008


لا بد للقيد أن ينكسر .. (..!!..) ..

اعتاد الفلسطينيون أن يخصصوا (17 نيسان) يوماً للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بالإفراج عنهم ومناشدين كل من له علاقة أو صلة..!! أن يحركَ ساكناً أمام القمع اللانساني الممارس بحقهم، وها هو 17 نيسان يطل ُ بشمسه الدافئة ومازال الأسرى في سجون الاحتلال وأقبية

   المزيد ...


الخميس,نيسان 03, 2008


( 18 )

على أعتاب ِ .. العام الجديد

أورق َ .. الحب ُ .. ( وتجذَّر َ .. ) .. الأمل ُ

وجاء كانون .. حملا ً بين طياته .. ( عبق َ .. ) .. الذكرى

لينقش في الذاكرة ِ أيقونات ِ .. ( عشق ٍِ .. ) .. لا تموت

عاهدت .. نفسي .. كلما جاء ( كانونَ . .. ) .. أن أرمي حزني في بحر النسيان

وأن أرنو إلى خيط نور ٍ .. يأتي مع وميض البرق ِ

يزلزلني كلما آتى ( الرعد ُ .. ) .. مزمجرا ً

فأدرك ُ أنني مازلت ُ مربوطا ً .. ( بخيط ِ .. ) .. الحياة .. !!




ليبدأ .. أول الهطولِ قطره ً .. قطرة .. ليهل الغيث

ويبدأ المطر ُ بتشكيل لوحة كانون ..

يزهو قلبي .. وأنا أهطل ُ عشقا ً ..

وتتوالى الأغنيات ُ ..

كانون ُ .. أنت يا شهر الحنين

يا رفيق .. الصبا .. وبداية السنين .. !!

كيف لي ألا أغمس ُ حبري إلا بمائك َ ؟ !

ليخرج َ ( عذبا ً .. ) ..

طاهرا ً..

يبعث ُ في النفس نشوة انتصار ِ

ولحظة ً تعلمت ُ

   المزيد ...


الخميس,آذار 27, 2008


قراءة في قصيدة "مروان" للشاعر د. متوكل طه..

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 19, 2008


يزرعنهم أشجاراً .. ويودعنهم شهداء
صورة من عطاءات المرأة الفلسطينية في عيد الأم





عبر تاريخ طويل من المعاناة للشعب الفلسطيني ، تجلت خلاله إبداعات المرأة الفلسطينية وتضحياتها في سبيل وطنها .. وفي سبيل الأرض الطاهرة التي تعيش عليها ، ابتداءً من معاناة النكبة الفلسطينية عام 1948، والسنوات الصعبة في المخيمات والمنافي، وحتى الانتفاضة الثانية _ انتفاضة الأقصى_ وليس انتهاءً بهذا الحصار الخانق الحالي الذي يتعرض له شعبنا في الضفة وغزة .
لقد أثبتت المرأة الفلسطينية على مدار هذا التاريخ من الألم والمعاناة أنها قادرة على تحدي الصعاب مهما كانت ليس في البيت وحده ولا حتى العمل بل بخوض معركة النضال جنبا الى جنب مع الرجل ، وهي رقم صعب في معادلة النضال الطويل ، فكان التحاقها بالعمل النضالي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية ، وقد شهدت المعتقلات الصهيونيه على بأس المرأة في تحدي قيود السجان .

ما تزال المرأة الفلسطينية تُثبت يوماً بعد يوم أنها تشكل حالةً نضالية متقدمة في تاريخ القضية الفلسطينية ، فمنذ انطلاقة الثورة الفلسطينية نحو العمل المقاوم، لم تتوانَ المرأه الفلسطينية تقديم نفسها رخيصةً فداءً لوطنها الغالي ، فكانت أسماء عديدة من المناضلات الفلسطينيات ممن سطّرن أروع ملاحم البطولة بدمائهن وأجسادهن الطاهرة ، فعلمن

   المزيد ...