Yahoo!

كل عام وأنت الحب ..

كتبها سامح عوده ، في 30 تشرين الأول 2011 الساعة: 07:20 ص

 

 

 

كل عام وأنت الحب ..
بقلم : سامح عوده – فلسطين
ساطعٌ نجم السماء هذه الليلة
أتوجسُ فيه الهوى ..
تنقلي آلهة السماء من مهد طفولتي
إليكِ، في برجك المسكون ..
بجنون الهوى، وأشواقي
في مسرى بعيد ..!!
أنا وأنت والدهرُ سيان
ولوعةُ روحي وحنيني
إليك، سيان
فالقلبُ الخافقُ بين الضلوع
يُكبِّرُ باسمكِ، لأنك البحرُ اللجي
شاسعُ الاتساع ..
في مداراته لؤلؤات
وبعض من ماسات، هبطنَ إلى الأعماق
سأعيدُ بالماس كتابةَ حروف اسمكِ
وأضعُ الماسة نقطةً على النون ..!!
يا التي .. تسكنني بين همزة و وسين
وتعيدُ للأبجدية ألقها بين ألف ونون
سأدعو الأقمارَ كي تمطرني بوهجٍ
سنا من السماء ..
فيه ..
السناء
والبهاء ..
والضياء ..
والنور ..
والفضاء ..
والأقمار ..
والشموس ..
والنجوم ..
تسمو بك .. كسمفونية عذبة الإيقاع على أوتار ثمانية ..ََ

وأسامر الليل بالسهر، لتذوب كل العطور في حضرة القمر
قمري أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيبة ..

كتبها سامح عوده ، في 19 تشرين الأول 2011 الساعة: 17:17 م

خيبة ..


خيبة ..
بقلم : سامح عوده – فلسطين

أثقلته الهموم، وبات مشوش الفكر شارد الذهن، يحاول أن يلملم أكوام خيبات تساقطت منه في دروب الحياة.. أوغلت به الهموم.. صار الحزنُ مرآة وجهه الشاحب.. يبحثُ عن الملائكة لتكون رفيقة مساءاته، فلا يجد إلا جبالاً طويلةً من الظلام ، وحبات ملح بحج قرص الشمس..!!
تناقلته الظنون في مراكبها، طاف محيطاً من الألم يسكنه اليأس بعد الفرحة، وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَائِهٌ .. فِي عَوَالِمِ الْأَحْلاَمِ

كتبها سامح عوده ، في 2 تشرين الأول 2011 الساعة: 08:12 ص

 

تَائِهٌ .. فِي عَوَالِمِ الْأَحْلاَمِ
بقلم سامح عودة – فلسطين
 
لاَ تَتْرُكِينِي عَلَى خَطِّ الْاسْتِوَاءِ
مُعَلَّقاً..
وَارَحَمِي جُنُونِي ..
فَأَنَا الْمَسْكُونُ
وَالْمَسْحُورُ
وَالْمَجْنُونُ
وَالْمُتَيَّمُ
وَالْغَرِيقُ
وَالْحَرِيقُ
وَالْمَخْمُورُ بِكِ حَتَّى الثَّمَالَة ..!!
ارْحَمِينِي مِنْ " وَاِو " الْعَطْفِ
وَجَمْرِ الْأَسْئِلَة ..!!
 
مَا عَادَ يَسْكُنُنِي إِلاَّ الْحَنِينُ
لرُوحِكِ
لِقَلْبِكِ
لاِِشْرَاقَتِكِ
لِوُجْدِكِ
الْغَافِي بَيْنَ ضُلُوعِي ..
 
فَأَنْتَ الْبَحْرُ
كُلَّ الْبَحْرِ ..
فِيهِ السحرُ
فيه القَبْرُ
فيه الْ " آه "
وَالتَّنْهِيدَةُ
فِيهِ الْغَرَقُ
أَوَلَا تَعْلَمينَ أَنَّني أَهْوَى الْغَرَقَ ؟
أَضَعْتُ أَشْرِعَتِي فِي الْمِينَاءِ
وَمَضَيْتُ عَلَى رَمْلِ الشَّاطِئِ مَعَكِ
تَدُوسِينَ الرَّمْلَ بِقَدَمَيْكِ النَّاعِمَتَيْنِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غريب عسقلاني بين غربة الروح واغتراب الجسد

كتبها سامح عوده ، في 18 أيلول 2011 الساعة: 17:10 م

 

 
 هل رأيت موت ظلي ..(..!!..)..
بقلم سامح عوده – فلسطين
غريب عسقلاني بين غربة الروح واغتراب الجسد
 
أسئلةٌ ما زالت فينا.. ما زالت تلهب الذاكرة، تعرفنا بذاتنا الأخرى الساكنة فينا وإن ابتعدت، فمهما حاولنا إخفاءها, تستيقظ كلما وضعتنا الذكريات أمام مرآة الذات، غريب عسقلاني كما عرفته روائياً وكاتباً كبيراً، قدم أعمالا عدة نال جزءاً منها النشر الورقي وقائمة طويلة تنظر أن يأتيها الدور، وكعادته في كل جديد يفاجئنا بنمط حداثي لم نعتده من قبل..!! وهذا واضح من خلال القائمة الطوية من الأعمال التي نشرت عبر الشبكة العكبوتيه .  
في عمله الأخير, " هل رأيت موت ظلي " أظنه جاء بالجديد في كل ما يحتويه هذا العمل من جماليات، وقد كان لي الشرف أن أقرأ جزءاً من هذا العمل قبل نشره الكترونياً..!! الأمر الذي زاد شغفي به..!! فسعيتُ جاهداً لأن أكون متابعاً كل ما ينشر منه، وقد استمعتُ لآراء العديدين ممن تابعوه، إلا أن العمل كما يذكر العسقلاني يبقى ناقصاً إذا لم يخرج في هيئته النهائية مطبوعاً على الورق .
يعد العمل متقدماً، في نمطه وشكله.. ففيه زمهرير كافٍ ليجمد الكون، كون العسقلاني كتب عن ذات جريحة عاشت لحظة اللجوء الأول, وهي ترزح الآن تحت الحصار الظالم المفروض على شعبنا الفلسطيني في جميع المناطق، وبهذا كتب العسقلاني بمداد صارخ عن غربة الروح التي اقتلعت من أرضها عنوةً، وكتب عن جسده المأسور في قطاع غزة ، كما حاول تلخيص الذات الأخرى التي غادرت بلاد الرافدين عنوة وعاشت مثله غربة الروح والجسد، بعيدةً عن ماء دجلة والفرات .   
شكل هذا العمل الأدبي نموذجاً فريداً في لغته التي اكتست حلةً بهية من الألوان كقوس قزح في مساءٍ ربيعي, فقد اعتمد الكاتب لغة شعرية تتناسب وجو النص، غريب الغريب عن بلده عسقلان التي تسكن قلب البحر، يراها من بعيد " في غزة " المحاصرة التي يسكنها كطيف جميل, يهبط من السماء في هيئة ملاك رباني نزل إلى الأرض، " هل رأيت موت ظلي " ظل الروح المتعطشة للشغب في فضاءات الأدب. وهذا العمل بكل تفاصيله يجمع بين الرواية والقصة والمسرحية، أخذ منها ألوانا ليمزجها في لون واحد، وترك للقارئ أن يحدد بوصلته في تعريف هذا النص ..
فيمكن أن تسميها رواية ..
أو حوارية مسرحية ..
أو مجموعة من القصص يكمل بعضها بعضا ..
براعة الكاتب وخبرته الأدبية لأكثر من أربعين عاماً كاتباً، وقاصاً، وروائياً جعلته يطوع اللغة وقواعد الكتابة الإبداعية ليخرج بهذا العمل الفريد من نوعه, في كل ما يحتوي من العنوان والشكل والمضمون، وبهذا فقد عمد إلى أسلوب السهل الممتنع في كتابته الأدبية، والكاتب الذي قدم للمكتبة العربية عشرات المؤلفات، خلال مسيرته الأدبية، وخلال حياته العملية كروائي بارز, عمد إلى الاهتمام بأنماط الحداثة في كتابته، يجمع النقاد على أن غريب عسقلاني يصعد سلم الحداثة فيما يكتبه مستعيناً على ذلك بتراثه الأدبي، في الخروج عن النمط التقليدي في الكتابة، لجذب القارئ إلى ولائمه الأدبية .
" هل رأيت موت ظلي " عمل متميز في هدفه ومضمونه وفي لغته التي تميل إلى الشعرية في بعض الأحيان، نعم .. في مقاطع من هذا العمل تجدك أمام مقاطع شعرية تخدم هدف النص العام .. " هل رأيت موت ظلي " يقسم إلى خمس عشرة قطعة أدبية كل قطعة تصل في معدلها إلى ثلاث صفحات من القطع الكبير وهي بهذا الترتيب :
( 1 ) همس الصمت :
بدأ بهذا الجزء مباشرة مبتعداً عن المقدمات، كي يتجنب أشكال الإنشاء الممل، والحشو الذي يفقد العمل الأدبي بريقه المعهود، وهو يدخل في سرديته مباشرة " .. وبعد أن غضب ملك الماء أشفقت عليَّ جنية الماء.. أنشبت أظافرها في صدري حتى بق الدم منه " ..
كما أن هذا القسم من العمل بدى الكاتب كمن يسردُ قصة من زمن قديم، أو من عوالم خيالة، يتحدث فيه عن الفقد، عن ذلك المخلوق الذي يلازمه كظل له ، وعن النقاط الفاصلة بينه وبين من يحب ، يستحضرُ أميرة تطوف مجالات بعيدة عنه "   وتهطل الغيمة نساء راغبات.. كلهن يشبهن أميرة الماء.. فبرق في صدري وجه امرأة بعيدة تاهت مني في لحظة بين الوجد والرجس "
يربط ذلك بالغياب .. مستعيناً باللغة كي تفسر مشاهد النص، فيذكر حموضة الغياب ، الذي حول الذكرى الجميلة إلى مذاق حامض .
وهذا ما أراده الكاتب إذ جلس على شرفات الانتظار.. ينتظر عله يأتيه بخبر يقين. 
 
(2 ) جاء في الأثر ..
في هذا الجزء من النص يتقمص الكاتب دور الراوي في الروايات القديمة، على غرار ألف ليلة وليلة ، " .. قد جاء في الأثر, أنه في الليلة الثانية بعد الألف, أودعت شهرزاد حكاياتها في صندوق الزمرد وألقت بها في ماء الفرات.. وتزينت بأبهى زينة, وتطيبت بأغلى طيب, وأمرت بإعداد فراش من ريش النعام على سطح بركة الزئبق, حتى إذا كان منتصف الليل, رأت وجه الملك مطبوعا على سطح القمر, فاطمأنت للرؤيا.. "
ويسعى بأسلوبه الأدبي الخاص للدخول إلى عالم سحري، حيث يسحر ذاته في هيئة أمير يلتقي بالأميرة، ليأتي طائر الرخ يحتضنهما ويلقي بهما في صحراء بعيدة فيتوهان " وطار مسافات وقطع مفازاتِ, وهبط في بيداء أخرى ترك الأميرة فيها وطار, وصارت المسافة بينهما صارت مرجومة بالغربة والعطش.. "
لذلك تراه يعاود الحلم لعله يلتقي بها في عسقلان مسقط رأسه التي أبعد عنها قسراً وصار لاجئا، بينما هي تحلم بلقائه من جديد في بلاد الرافدين التي هاجرت منها بعد أن سكنها البوم ..!!
وهنا تأتي مخيلة الكاتب الإبداعية في ربط واقع الحصار الفلسطيني بواقع العراق الحزين الذي يرزح تحت الاحتلال، والصراعات الداخلية.
في مجمل الأجزاء من النص استخدم الكاتب التراث التاريخي بهدف الإسقاط السياسي للعمل، وفي هذا الجزء شبه تيهه عن حبيبته كتيه اليهود في صحراء سيناء، مع ما بينهما من افتراق.
 
( 3 ) ثقب في الذاكرة ..
في هذه القطعة الأدبية يتناول الكاتب هجرة النخب الفكرية والعلمية من العراق هروباً من الواقع المتأزم، والموت العبثي، وكأنه هروب من موت الجسد في الوطن إلى موت  الروح خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس واللعب بالنار ..

كتبها سامح عوده ، في 2 أيار 2011 الساعة: 08:07 ص

حماس واللعب بالنار ..

بقلم : سامح عوده – فلسطين

 

استطاعت حركة حماس وعلى مدار سنوات ليست بقليلة من اللعب على المتناقضات، فبنت سياسةً خاصة بها تختلف عن الخط العام للإخوان المسلمين،  في باقي الدول وخاصة دول الجوار الأردن وسوريا ومصر، فارتبطت ببعد إقليمي لم يكن يوماً إلى جانب الشعب الفلسطيني.

دخلت حماس المحور الإقليمي الغلط ..!! لتضع كل بيضاتها في سلة واحدة، وهذا الأمر ما جعلها رهينةً مربوطةً بخيوط إقليمية تشدها متى شاءت إلى الاتجاه المعاكس. بقيت حماس حتى الآن تعيش شهر العسل مع النظام السوري الذي استطاع أن يحتضن قياداتها ويجعل من دمشق مقراً لهم، ويفتح أبواب الفنادق والمال لهم، في حين أن توأمهم حركة الإخوان المسلمين في سوريا يقمعون منذ ما يزيد عن الأربعين عاماً، النظام الذي التقت مصالحه ومصالح الحركة الفلسطينية التي ولدت من رحم الإخوان المسلمين في التآمر على منظمة التحرير، فعملت الحركة مع النظام السوري على التآمر لإيجاد البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية التي كتبت تاريخها بالدم.   

الحركة التي بدأت كالدجاجة المذبوحة تتخبط بعدما اشتعلت المظاهرات في كافة المدن السورية، ظن قادة حركة حماس أن الأحداث في سوريا ستكون سحابة صيف، لان النظام في القطر السوري الذي يعتمد على الدعم الإيراني يستطيع بقوة أجهزته البوليسية أن يخمد نار الثورة في القطر المحكوم بالحديد والنار.

بيان حركة حماس وعلى ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسد على شعبه، أرنب أمام إسرائيل ..!!

كتبها سامح عوده ، في 14 نيسان 2011 الساعة: 09:55 ص

أسد على شعبه، أرنب أمام إسرائيل ..!!

بقلم : سامح عوده – فلسطين

 

يبدو أن هذا العام  هو خريف الأنظمة العربية..!! تهاوى كأوراق الخريف بعضهم، والبعض الآخر يترنح قبل السقوط، سوريا دولة الممانعة كما يسميها البعض، والمواجهة مع إسرائيل تشهدُ ربيعاً دامياً لثورة، بدأت في مدينة درعا، أيام معدودة توسعت شرارتها لتشمل مدن أخرى بما فيها دمشق العاصمة ..!!

وكلما مر يوم تنضم إلى الثورة السورية مدن أخرى .. إذ خلال الأسبوع الماضي خرجت مظاهرات في عدة مدن كردية، وهذا ما لم يحسب حسابه النظام، إذ ظن كثيرون أن القمع الذي يستخدمه نظام الحكم سيساهم في وأد الثورة في مهدها، خاصة وأنه وخلال أسبوع  سقط من الشهداء ما يزيد عن ( مئة وأربعين ) شهيداً، ومئات الجرحى .. أو ربما وصلوا إلى الآلاف لا توجد أرقام دقيقة حتى الآن بسب القمع الممنهج الذي يستخدم بحق المواطنين العزل المطالبين بكرامتهم المهدورة منذ ما يزيد عن الأربعين عاماً .

يد النظام التي تمرست على القمع امتدت لتصل إلى أي صوت أو مسيرة تخرج في شوارع القطر السوري المثقل بالجراح، وبالفقر، الأمن السوري الذي يحسد على المهارات التي يمتلكها في القمع ظلت هاجساً مرعباً يؤرق المواطن السوري، فما يكاد يخرجُ صوت إلا والرصاص الحي يصل إليه، وإن تعذر ذلك فالسجون السورية مفتوحة أبوابها لكل صوت يقول لا.. وان استعصى الأمر تحرق السجون!!

في هذا القطر ممنوع أن تقول " لا " لأنها إحدى الكبائر التي تعاقبُ عليها، ومن الممكن أن تغيب خلف الشمس إن قلتها .

فقط المسموح له قول " لا " هي زوجة بشار الأسد، التي ( " لا " تنتخب إلا زوجها )، المتابعون للشأن السوري وخاصة أصحاب الاختصاص والمحللون السياسيون لا يختلفون على شراسة نظام الأسد، فهو حقاً أسدٌ على شعبه، بل وربما أكثر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة غثيان أم تقيؤ ..!!؟

كتبها سامح عوده ، في 2 نيسان 2011 الساعة: 17:49 م

 

حالة غثيان أم تقيؤ ..!!؟
بقلم : سامح عوده - فلسطين
 
نظرة على الواقع في سوريا .. بعد اندلاع شرارة الثورة السورية ..
 
راهن كثيرون من المحللين على أن سوريا الدولة الشقيقة لن تتأثر بحمى الثورة التي بدأت شرارتها في تونس ومصر واليمن وليبيا، إن المتابع للأحداث في سوريا يصاب بالغثيان عندما يتابع ماكنة الإعلام السورية الهرمة، بل ويتقيأ أكثر عندما يستمع إلى خطاب الفئة الحاكمة وهي تطلق الوعود بإصلاحات سياسية واقتصادية في سوريا، أبواق النظام تحاول امتصاص حالة الثورة التي اندلعت كالنار في الهشيم، فالقتلى بالمئات .. والجرحى بالآلاف، والحبل على الجرار.
يشعر السوريون بالاحتقان من نظام الحكم في سوريا، فهو رابض على صدورهم منذ ثمانية وأربعين عاماً، ويحكم البلد بالحديد والنار، وعلى مدار نصف قرن من الزمان استطاع النظام الحاكم أن يستأثر بالسلطة والمال والإعلام والمرجعية، التي تعني الحاشية العلوية الصغيرة التي تدوس بالنعال الشعب السوري.
عبثاً يحاولون تزييف الحقائق وطلائها برتوش لن تصمد طويلاً أمام حالة القهر التي يعيشها المواطن السوري، فالنظام السوري الذي يدعي الممانعة .. وتمسكه بقوميته وعروبته، هو أول من باع المبادئ وتخلى عن الثوابت، فكان حارساً أميناً على مصالح إسرائيل وأمريكا، كيف لا .. وهو النظام الذي يحرس حدود إسرائيل التي تحتل الجولان منذ هزيمة 1967م، فكم رصاصة أطلق هذا النظام على العدو المحتل؟
وسجل نظام الحكم في سوريا حافل بالهزائم والمآسي لا للشعب السوري وحده بل للعديد من الشعوب العربية وفي مقدمتهم الفلسطينيون الذين تآمر عليهم أثناء احتلاله أج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكرة الزمان والمكان في قصاصات عادل الاسطة

كتبها سامح عوده ، في 14 آذار 2011 الساعة: 18:07 م

 

ذاكرة الزمان والمكان في قصاصات عادل الاسطة
 
بقلم : سامح عوده – فلسطين
 
ثمة أشياءٌ لم تحكَ عن آذار وسحر آذار، آذار المطر والخير، آذار المرأه، آذار الأم ..
آذار يوم الأرض، وآذار الذي يذكرني بحكايات الماضي .. ، آذار الشهر الذي ولد به محمود درويش، لقد رسم محمود درويش سحر هذا الشهر الجميل بريشته الشعرية صورة ثلاثية الأبعاد:
" في شهر آذار في سنة الانتفاضة، قالت لنا الأرض
أسرارها الدموية، في شهر آذار مرَّت أمام
البنفسج والبندقية خمس بنات وقفن على باب
مدرسة ابتدائية واشتعلن مع الورد والزعتر
البلدي .."
لم تكن مقدمتي هذه ضرباً من ضروب الهذيان، بل هي عودة بالذاكرة إلى أجمل سنوات العمر، سنوات الدراسة الجامعية، كلية الآداب .. جامعة النجاح .. وحصار الجامعة .. ونابلس جبل النار، الله.. كيف لهذه الذاكرة الملبدة بكل هذه الأسماء، والأماكن أن تحتفظ بكل هذه التفاصيل.
        كنتُ أتابعه من بعيد .. يعجبني مظهره، ويلفت انتباهي هدوؤه أكثر، وقامته الشامخة، وشعره " النيجرو " -كما كنتُ أسميه- مع بعض خصلات الشيب..!! أكثر من خمسة عشر عاماً لم أره .. فهل فعلت عوامل الزمان فعلتها به ؟ ربما غيرت في ملامحه الكثير ..
أ.د عادل الاسطة أستاذ الأدب المقارن في جامعة النجاح الوطنية، لم أكن طالباً في حلقاته الدراسية، بل كان يجذب انتباهي بسعة مداركه وثقافته الواسعة .
سمحت الظروف فالتقينا عدة مرت وتناولنا أطراف الحديث في الأدب والسياسة، كنت أصغي إليه كثيراً، وكنت أقرأ في شخصيته أمرين :
الأول : أنه يؤمن بفكر الشباب، لذا تراه يصغي لحديث الشباب ويقرأ ما يكتبون.
الثاني : ولعه بالراحل محمود درويش، وهذا ما كنت أقرؤه بين سطوره وكلماته .
لا أظن أنه يذكرني أما أنا فأذكرُ كل شيء كنت أراه فيه حتى لون هندامه المميز .
سنوات طويلة مضت، ومشاغلُ الحياة باعدت،  وسنة الحياة أن نغادرَ الجامعة، لنحفر في الصخر بداية مستقبلنا الجديد، لكنني وعبرَ صحيفة الأيام الفلسطينية في صفحتها الأخيرة ، وفي عامود دفاتر الأيام تابعتُ عادل الأسطة فيما يكتب، فما يكاد يأتي يوم الأحد حتى أحجب صحيفة الأيام عن الزملاء، وأقرأ في آخر الليل المقال بإمعان، تابعته في عشرات المقالات الأدبية، أسلوبه الراقي ولغته الشفافة هي التي تجذب القارئ، بعض من مقالاته ناقدة ولكنها ذات أسلوب نقدي هادئ، وبعضها شخصت واقعاً، وبعضها حاولت قراءة الواقع الثقافي، بل وحتى الشعري، في المحصلة أنت أمام واجهة ثقافية، وكقارئ تجد أنك مرتبط بهذه المقالة دون غيرها، ربما نالت من نفسي أكثر لأنني مولع بهذا الأسلوب الرشيق من الأدب الهادف، وحتى لا أستخدم صيغ المبالغة فإن عامود دفاتر الأيام يشغل اهتمامي أكثر من غيره  .
   في المحصلة وبعد قراءة عشرات المقالات، قد تكون تجاوزت المئة، وجدتُ أن للزمان والمكان  حيزاً كبيراً في معظم ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبلَ عيد الحب بقليل ..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 16 شباط 2011 الساعة: 09:02 ص

 

قبلَ عيد الحب بقليل ..(..!!..)..
بقلم: سامح عوده
أظلُ بحواسي مشبوكاً 
برمشكِ، الغافي فوق هدبي
أتى المساءُ .. كما اشتهيت ..!!
فوضى .. حواس
ونارٌ تتأجج في قاع روحي
يشتعلُ جمرَ دهشتي ..
وأنت .. يا أنت
تغرقين بين قطراتي
ليأتي هطولي ..
حبراً على الورق
فيه بعض مني
وأشياءُ .. سكبتها السماءُ في روحك الندية ..!!
أبقِ أجراسَ الترقب علها توقدُ ما تيسر من جنون الوقت
الآن .. أجمعُ أشيائك المبعثرة ..
  
عطرك، وشعرك الذي تمايل على أنغام رياح الليل
وكل شيء لك .. أجمعه
حتى خيالك .. أتتبعه
سأكون الليلية سخياً
لأفتح لك كل دفاتر عشقي ..
وأقرأ لك كل قصائدي التي لم تكتب بعد ..
ووو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقام من بلدي ( 2 )

كتبها سامح عوده ، في 17 كانون الثاني 2011 الساعة: 09:09 ص

 

مقام من بلدي ( 2 )
 
الأسرى يزرعون …..
 
بقلم: سامح عودة – فلسطين
 
في الجزء الأول من المقال كنا قد تناولنا موضوع المقام " أولاد العوام " ، الواقع في بلدة حبلة بمحافظة قلقيلية، الذي تطلُ قبته على مروج الساحل، وتلاصقُ جدرانه جدار الفصل العنصري، المقامُ عنوةً على الأراضي الفلسطينية ..!! وكأنه يريدُ ابتلاعه، وبالرغم من الإشارة إلى غياب دور وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، في ترميم وتوثيق تاريخ هذه المقامات .. بقيت الوزارة الحاضر الغائب، ما من شيء أقسى من أن يغزوك الصم، أو تنتابكَ حالةٌ من الطرش..!!   هذا هو حال الوزارة، وحالُ العاملين فيها.
ولكن .. وان غاب دور الوزارة، فان عيون الساهرين لم تنم، وتكاتفت سواعدُ الزارعين معاً يداً بيد، وساعداً بساعد، طوبى لهم، كيف استطاعوا أن يحفروا في الصخر الأصم، نقوشاً فلسطينية، تعبرُ عن روح الفلسطيني العاشق ِ للأرض.
 لقد توحدتُ جهود الساهرين معاً، وأصروا أن يصنعوا شيئاً من العدم، توحدت جهود محافظة قلقيلية، ووزارة الزراعة، ووزارة الأسرى، وبلدية حبلة، معاً، فأرادوا إعادة كتابة سطر جديد في أسطورة الصمود التي يخوضها شع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي