هذيان صباحي ..

كتبها سامح عوده ، في 3 تشرين الثاني 2009 الساعة: 07:45 ص

هذيان صباحي ..

في الصبحِ أغنيتي ..

ولهفةُ عشقي ..

وسموي ، طائراً، فوق النجوم ..
أ
توسد الفجرَ نوراً

والبسُ من عطركِ عباءةً نحو الخلود

فأنت يا سيدتي قراءة الفنجان ..

ودست في روحي أغنيةً تأبى السكون ..

وأنت من علمتني

سرَّ الأكف

فجلت الدروب باحثاً، عنك ..

قارئاً، كل عبارات الحب

فكيف اقرأ ما تخبئ اللحظات ؟

وأنا المتيمُ بك حد الثمالة

سيدتي …

على عجلٍ، وقبل أن تشرقَ شمس الصباح

سأسكب من روحي وهجاً يسرجُ في قلبي

دعيني أقرأ السطور الحائرة في عينيك

قبل أن نحتفلَ معاً بميلاد طالما انتظرناه

ما زلتُ أصغي إلى نبض الأكف

فاحترف القراءة والغرام

فأنا وأنت قصيدتان كتبت بمداد العشق

فذات في كأس العمر ..

أغنيات الصبح الأنيق تشدو ..

وصوت العصافير ترنو للنور

أتتبعُ طيفك الآتي إلي

أجبلُ الطين على شطآن الزمن

فأحاول تشكيل الكون على هيأتك

بهيئة ملاك بريء ..

يا وردة، الياسمين أتعلمين أن كل القوافل باتت رهينة الأهداب ؟

غادرَ كل الناس

وتركوا بقايا من أمس، خطوات، وذكريات

وبعض القناديل المبعثرة على نهاية الشوارع

تضيء ما تبدد منها

حتى لا يرديها الظلام إلى نهايته

إلا بريقُ عينيك، بقي ساطعاً كنجمٍ مسافرٍ وسط السماء

أتركُ مخيلتي تذهبُ بعيداً، أعيش بين همسات الحب وأنغامه الشجية

يا روعة الوصف

يا لغة الشعر الشجي

يا رو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتداءات المستوطنين كوميديا مكشوفة..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:02 ص

اعتداءات المستوطنين كوميديا مكشوفة..(..!!..)..

 


 
مستوطن صهيوني يرشق الخمر على سيدة فلسطينية في مدينة الخليل
 

بقلم : سامح عوده – فلسطين

واثقون من أن الهجمة المستعرة الحالية على القرى والبلدات الفلسطينية التي يقوم بها رعاع المستوطنين منظمة، وهي أشبه بأفلام الكوميديا المحبوكة بطريقة خبيثة، لكنها مكشوفة للفلسطينيين كونهم الذين يحترقون ليل نهار بنيران اعتداءاتهم، دون أن يقدم أحد لهم عوناً، فعروبتنا حفظها الله أسقطت كل شيء من قاموسها حتى ال " لا " أصبحت ثقيلةً على الألسن ، أما المستوطنون فهم يتلقون العون من حكومتهم ويهود العالم الذين يساندونهم في كل ما يقومون به من أعمال تخريب وتدمير في الأراضي الفلسطينية، وهم لا يجرؤون على دخول البلدات والقرى الفلسطينية إلا تحت حماية من جيشهم المحتلُ لأرضنا الفلسطينية، مع نفي الأخير مساندته لهم..!! لذلك نحن الفلسطينيون نسميها " كوميديا " كون فصولها محروقة منذ البداية، وممثلوها معروفون وهم الجيش الذي أطلق العنان ، والمستوطنون الذين يمارسون ما يشتهون من عبث على الأرض الفلسطينية، وبالتالي فان هذا الفيلم الهزيل الإخراج لا يمكن أن تمر علينا مشاهده.
تزايدت في الآونة الأخيرة اعتداءات المستوطنين خلال الأشهر الأخيرة، وخلال موسم قطاف الزيتون رصدت وسائل الإعلام مئات الاعتداءات في معظم محافظات الوطن، وصورت وحشيتهم وهمجيتهم في اعتداءاتهم على المواطنين الأبرياء العزل، وممتلكاتهم، ومقدساتهم ، وأبرزها وأكثرها دمويةً في مدينتي الخليل، والقدس كونهما البؤرة الساخنة في الصراع مع الاحتلال ومستوطنيه، وفي منطقة نابلس فقد سجلت أحداث أخرى مشابهة، الأمر الذي جعل أجندة الأخبار تتثاقل ُ بما حملته من أنباء تبعثُ في النفس غُصّة.
تنص الاتفاقيات الدولية وما تلاها من عهود ومواثيق دولية على الحق للفلسطينيين وكل البشر "بالتنفس علناً" وتركزُ أيضاً على أن الحق في العبادة هو حق مقدس لكل البشر، والاهم عدم المساس بأماكن العبادة أياً كانت، إلا أنه في الحالة الفلسطينية يمكن أن يقال الكثير، فكل أماكن العبادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الواهمون ..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 11 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:17 ص

.الواهمون ..(..!!..)..

 

بقلم : سامح عوده – فلسطين

 

أدركُ تماماً أن الوهم إذا ما عشش في الصدور  تختلط المشاهد وتتداخل الألوان، وبالتالي تجد أن أشياء غير واقعية هبطت عليك من مكان ما ..!! تتخيلها بأنها ملائكة بيضاء، في حين انها في حقيقتها شياطين سوداء لا تلبس إلا السواد، لكن الحقيقة مختلفة تماماً في تشخيصها، وتحليلها، وفي النتائج التي سوف تجدُ نفسك قد قبلتها على شكل مسلمات، لأنها ستؤدي بك إلى بر الأمان  ..

 

قد أكون مجبراً على هذه المقدمة التي ليست خيالاً وإنما هي بدايةُ تشخيص لحالة الوهم التي أصابتنا جميعاً، فما عدنا نفرقُ بين الوهم والحقيقة، والمنطقي أن بينهما فرق كبير، فالعنوان والمقدمة يليقان لوصف الحالة الفلسطينية الآن، وما دفعني للكتابة تحت هذا العنوان، أنني كنتُ قد شاركتُ في المؤتمر الأكاديمي الذي عقد في جامعة القدس – أبو ديس، على مدار ثلاثة أيام، بعنوان " المستقبل الفلسطيني في ظل استمرار الاحتلال وتآكل إمكانية الدولة "، شارك في المؤتمر أكاديميون فلسطينيون وأردنيون، وقادة فكر وسياسة، والحقيقة أن المؤتمر استطاع أن يتناول المشهد الفلسطيني بكل  تعقيداته، وتداخلاته بنوع من الواقعية، في أوراق العمل التي قدمت تشخيصاَ للمشهد الفلسطيني الآن وما يعتريه من إرهاصات أدت بنا إلى التراجع إلى الوراء كثيراً، بحيث أبعدنا ذلك عن الهدف الاستراتيجي لنا وهو التوحد في وجه الاحتلال، وقد قدمت خلال المؤتمر رؤىً إذا ما استغلت جيداً فإنها ستحمينا من لظى النار الذي يحرقنا بها الاحتلال ، ويبدد آمالنا بتآكل إمكانية قيام الدولة .

 

مشاركتي في المؤتمر هي التي الهمتني فكرة هذا المقال، بل وجعلتني أسهبُ في التحليل قليلاً، بناءً على ما استمعت اليه من مداخلات، كون الواقع الفلسطيني في ظل وجود حكومة إسرائيلية متطرفة، لا تؤمن إلا بالقتل، وسلب الأرض، عنوناً لبرنامج عملها،  وهذا ما نلمسه كفلسطينيين نعيش تحت الاحتلال، إطلاق يد المستوطنين لتخريب والتدمير، وتكثيف الاستيطان، حصار غزة وضربها متى شاؤوا، تمزيق الضفة إلى كنتونات معزولة، والاهم تهويد القدس بالقوة وطرد السكان منها .

 

في المقابل هناك حالة تشرذم لا يمكن إغفالها، حكومة في غزة تعملُ منفردة، ترى أنها سوف تحقق للفلسطينيين الدولة التي يحلمون بها، وتخلصهم من الاحتلال، وحكومة في رام الله لديها نفس الاعتقاد، والمواطنُ في كلى الجانبين يتحملُ قرف الاحتلال  ومضايقاته .

 

فالواهمون في غزة يسيطرون على القطاع بالقوة، ولا يَدَعَونْ متنفساً للوقوف مع الذات قليلاً،   لمراجعة واقع الفلسطينيين هناك، فالأنفاق تعمل، وعائداتها أتخمت جيوب قادتها ، والواقع الاجتماعي والمعيشي في انحدار، والفقر، والبطالة، ومنغصات الحياة هي الطاغية ، البسطاء والعامة هم من يعانون ويدفعون الثمن، والاحتلال يقصف متى يريد، وأينما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولاد مــصر ..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 27 أيلول 2009 الساعة: 08:39 ص

أولاد مــصر ..(..!!..)..

 

بقلم : سامح عوده – فلسطين

 

 

 

 http://rannd.com/up//uploads/images/rannd430a75a71b.jpg

الفنان المصري محمود قابيل – أثناء زيارته لمدينة قلقيلية – الفلسطينية

 

أولاد مصر فكرة نبيلة ترددت في الدراما المصرية الملتزمة التي عرضت خلال شهر رمضان المبارك، هذه الفكرة جعلتني مغرم بها حد الثمالة، لقناعتي الأكيدة بأن مصر كانت ومازالت تلعبُ دوراً أساسياً مسانداً للفلسطينيين وقضيتهم، وأن أبناء مصر الشرفاء الذين ارتشفوا من النيل طهارته، ومن الأهرام شموخها، سيظلون أتقياء شرفاء كما عهدناهم دوماً، ما يدفعني للكتابة بهذه الوتيرة وهذا الصفاء الذهني، هو الأيمان الراسخ بجذور هذا الشعب الممتدة في التاريخ، وعراقةٍ كضميرٍ للأمة لا يموت .

 

  قبل عدة أيام زارنا الممثل المصري الكبير محمود قابيل سفير النوايا الحسنة " لليونسيف " لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  كانت الزيارة لمحافظة قلقيلية منطقةَ سكناي، والتي غير الاحتلال وجهها الجميل، وحول ما زرعه الآباء والأجداد إلى سرابٍ، كنتُ برفقة الفنان محمود قابيل في عدة مناطقٍ من المحافظة أشرحُ له عن كل منطقة كيف كانت، ووكيف أصبحت، والاهم الجولة التي قام بها  على جدار الفصل والضم والتوسع العنصري، حيث شاهد العجب العجاب، وبتأكيد سوف ينقلُ ما شاهده إلى الأمم المتحدة التي بالتأكيد  تعرف كيف نغص الاحتلال حياة الفلسطينيين؟! وحولها إلى جحيم لا يطاق، وبالتأكيد فان شهادته لما شاهده ستكون صفحة أخرى قاتمة في سجل صفحات الاحتلال السوداء  .

 

ما دفعني للكتابة هنا في هذا الموضوع ثلاثة أمور :

 

الأمر الأول :  أن مصر العظيمة، بهذا التاريخ الطويل والإرث المتراكم منذ ما قبل التاريخ،  لم ولن تكن يوماً إلا في صف الفلسطينيين،  والى جانب قضايا أمتنا العربية والإسلامية العادلة، وهذا يظهرُ جلياً في كافة المنعطفات التاريخية الحاسمة في تاريخ الأمة،  كلنا ثقة بأن الأمة لن تكون بخير بدون مصر، وأن بعض أصوات النشاز التي ظهرت مؤخراً هنا وهناك تحاول التقليل من شأن مصر هي زوبعة في فنجان، فأشعة الشمس الساطعة لن تحجبها خيوط العنكبوت، وأن الحملة التي يحاول البعض شنها لن تجدي نفعاً، وحتى لا تخدعنا دغدغةَ العواطف واللعب على أوتار الفتنه، فمصر وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ومع ذلك فلم تنل إسرائيل التطبيع مع الشعب المصري، وبقيت اتفاقيات السلام في السفارات فقط، بعكس من يتغنون بعدائهم لإسرائيل، وممثلياتهم الاقتصادية مفتوحة للعدو كما يشاء .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجازر صبرا وشاتيلا، وإجرام المستوطنين مشهد مشترك والمجرمُ واحدٌٌ ..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 06:13 ص

مجازر صبرا وشاتيلا، وإجرام المستوطنين مشهد مشترك والمجرمُ واحدٌٌ ..(..!!..)..

 

 

 

 

لم يزل السادس عشر من أيلول من العام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين ماثلاً في ذاكرة الفلسطينيين، ، رغم أن شريطها الملبد بالنكبات، والنكسات، والمجازر مازال به متسعٌ لتراجيديا الحزن،  كون الاحتلال موجوداً حتى الآن، وأدواته الإجرامية تتطور يوماً بعد يوم، في هذا اليوم مارس شارون وجنوده أبشع المجازر بحق مخيمي صبرا و شاتيلا في لبنان، فقتل آلالاف بدم بارد، وهدمت البيوت على رأس ساكنيها، ومرت الأيام والسنون ثمانٍ وعشرون عاماً وبضعُ أيام، وبينهما مسلسلُ قتلٍ وتدمير وترحيل لم تكتب مشاهده النهائية.

في سياق المشهد نفسه ولكن مع تغير المكان هذه المرة، يمارسُ قطعان المستوطنين الأسلوب الوحشي نفسه، فاعتداءاتهم تتواصل يوماً بعد يوم، وفي كل زاوية من أرضنا يعبثون، يخربون، يروعون، يكررون ما حصل بالأمس، فواصلُ زمنية، متشابهة، المشهدُ نفس المشهد، من شارون الجزار إلى نتنياهو التلميذ النجيب الذي تمرَّس في ترويع العزل وإرهابهم، كيف لا والعالمُ الحرُ المدافعُ عن حق الإنسانية في العيشِ بسلام مخزون في ثلاجة الموتى، وكأن هذا الشلال من الدم النازفِ والممتد عبر هذه المساحات الشاسعة ليس كافياً ليلجم هذا الجنون، وهذه الفوضى التي تتدحرج من أعلى تلة ككوم ثلج  يحطم من يقف أمامه .

سجلت الأشهر الماضية ارتفاعاً حاداً في اعتداءات المستوطنين في الأراضي الفلسطينية، وقد بدى ذلك واضحاً من حجم التقارير التي بثتها وسائل الإعلام، حيث سجلَ قتلٌ وتدميرٌ للمزروعات، واقتحام للبلدات وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الماضون إلى الجنة .. (..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 6 تموز 2009 الساعة: 05:30 ص

الماضون إلى الجنة .. (..!!..)..

 

في الذكرى السنوية  السابعة لاستشهاد القائد مازن حسني الأحمد  " أبو الوفا "..

مدير جهاز الاستخبارات العسكرية – قلقيلية .

 

إليه بعد استشهاده، من علمنا أن نموت واقفين كالأشجار

فمات واقفاً، ولم ينكسر

إليه بعد استشهاده، من علمنا أن نموت واقفين كالأشجار

فمات واقفاً، ولم ينكسر ..

كان بالأمس البدرُ الغارقُ في يم الحزنِ يبكي الفراق، أنتم هناكَ، في الأعالي، ونحن ها هنا، جاثمون على الأرض، مصلوبون، معلقون بأهداب الوقت، نرجعُ بالذاكرة سنون مضت، وبضعُ أيامٍ، وسويعاتٍ فارقت بينا، وكأن قدرنا أن نسير في درب الحياة وفقَ منوال من التضاد، منوال يجمع بين الحزن والفرح، يجمع بين الم الفراق و ذكركم الطيب، قدركم أن تصعدون إلى الجنة فرحين بما وهبكم الله إياه من نعيم، وأن نبقى نحن هنا نجترُ الذكرى، نبكيكم عمراً، ونلحقُ بطيفكم الهابطُ إلينا من سماء سابعة، مجللاً بعباءة من نور، يكسو الكون أريجاً، وبهاء.. !!

 

       أبا الوفا ..

 

كنتَ هنا ذات يوم تطوف شوارع قلقيلية المدينة الماسورة، تجوب أزقتها، كخيل شاردةٍ لا يمكن لجمها، فارس لم يخلق لهذا الزمن، مقداماً لا يهب الموت حين يدنو منه، تنطقُ الصمت، وتصنعُ من العدم أملاً، وتنسجُ من خيوط الليل الثقيل خيوط َ حرير، تدخرها للفجر  الجميل الآتي من خلف ستائر العتمة، كنتَ تحلمُ بفجرٍ ليكون لنا، وحدنا، لا يشاركنا فيه أحد ..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قلاقل قلقيلية، ومشروع حماس في الضفة .. (..!!..) ..

كتبها سامح عوده ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 06:22 ص

قلاقل قلقيلية، ومشروع حماس في الضفة .. (..!!..) ..
 
 
 
 
 
 
 
 
احمل سلاحك واقتلني..
 
منذ الأول من هذا الشهر تصدرت مدينة قلقيلية أجندة الأخبار، فكانت مسرحاً للأحداث، وذلك من خلال قيام قوات الأمن الفلسطينية بملاحقة مجموعتين لحماس في المدينة، العملية الأولى أسفرت عن استشهاد ثلاثة من قوى الأمن الفلسطينية، ومقتل ثلاثة من حماس، وفي العملية الثانية استشهد عنصر من جهاز الأمن الوقائي وقتل اثنين من حماس، وعثر على الثالث بين القتلى حيث سارعت قوى الأمن بنقله لتلقي العلاج في أحد مشافي المدينة، وقبل أن نخوض في التحليل أعلمُ علم اليقين بأننا الخاسرون لان الدم الفلسطيني الذي يسفكُ هدراً لن يكون إلا وبالاً علينا، وذكرى مؤلمة سيسجلها التاريخُ عبرَ صفحاته .
 
خلال العملية الثانية وبالتحديد في الرابع من هذا الشهر وبعد عملية تفتيش روتينيه، اكتشف جهاز الأمن الوقائي سرداباً تحت أحد المنازل، وشاهد عناصر الجهاز المجموعة داخل السرداب، عنصر الجهاز كان بإمكانه أن يقتل الثلاثة المختبئين في السرداب، لكنه تراجع عن قراره قائلاً لزملائه " أنا لن أقتل " وقبل أن ينهي جملته فاجأته رصاصات غادرة أدت إلى استشهاده على الفور، ومع ذلك كان بإمكان قوى الأمن الفلسطيني أن تجهز عليهم خلال أقل من ربع ساعة، إلا أنها انتظرت ساعات علَّ محاولتها جلب أهالي المطلوبين لإقناعهم بتسليم أنفسهم قد تكون ذات جدوى، وحاولت قوى الأمن الحديث مع رئيس البلدية وهو أحد كوادر حماس ثلاث مرات، إلا انه اعتذر، ولا أجدُ مبرراً لاعتذاره إلا رغبته في أن تطلَ الفتنة برؤوسها من جحورها.
 
ما أذهلني أكثر؛ أنني تلقيتُ عدة اتصالات هاتفية من قطاع غزة تباركُ إنجاز قوات الأمن الفلسطيني، مع علمي المسبق أن معظمهم من الكتاب والصحفيين غير المنتمين لحركة فتح، دفعني الفضول لأسأل أحدهم، عن سبب تغير موقفه ؟ فأجاب لو كنتَ تعيشُ في غزة ساعة واحدة لأدركت الحسرة التي تعتصرنا، ولولا الخوف على حياته لوضعت اسمه هنا، لكنني لا أجرؤ حتى وضع حرف من اسمه حتى لا يكتشفَ أمره، فيذهب في خبر كانَ ..!!
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وشـــــوشة ..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 3 حزيران 2009 الساعة: 10:48 ص

وشـــــوشة ..(..!!..)..

 

 

 

عن أحداث قلقيلية، وأشياء أخرى  ..      

 

         تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية بشكل مذهل، ما جرى من أحداث في مدينة قلقيلية قبل ثلاثة أيام مضت، أثناء مداهمة قوات الأمن الوطني الفلسطيني لأحدى الشقق السكنية في المدينة التي كان يختبئ بها مجموعة من حماس، حيث أدى ذلك إلى استشهاد ثلاثة من قوات الأمن الفلسطينية ومقتل ثلاثة من حماس،  وأسهبت وسائل الإعلام إسهاباً شديداً في التأويل، والتحليل، فوجدت في الحدث مادة دسمة لتنقل للمشاهد وكأنها فيلم من أفلام " الاكشن " ، وللحق فان دماء الفلسطينيين خيرُ ما يمكنُ أن يقدمَ للقارئ أو المشاهد العربي، تابعتُ الكثير مما نشر، لكن الوقت لم يسعفني حتى أتابع كل ما نشر، أصبتُ  بغصة لهول ما نقل، على الأقل فانا أقربُ من مراسلي، ومذيعي، وكتاب، فعلى الأقل أسكنُ المدينة نفسها، مسرح الحدثِ، وهذا ما جعلني مطلع على دراما الأحداث منذُ بدايتها وحتى انتهائها،  أما أصحاب وسائل الإعلام تلك، ونجومها،  التي وجدت فيما جرى ضالتها، فهم يسكنون في بريطانيا وغيرها من دول أوروبا، أو يتربعون في ترف دول النفط، وفنادقها التي بدأت تغدقُ المالَ على الصحفيين والكتاب من أصحابِ الذمم الخرابِ..!! فمن ذاق طعم الفنادقِ الفارهةِ لا يمكن إلا أن يكون عبداً لاهثاً وراء المادة، ووراء تلك الرفاهية التي وفرت لشراء ذممهم، لم يشاهدُ أولئك القابعون هناك، منظر َ إحدى الصحفيات المشهورات وهي تتوسل تصريحاً صحفياً من أحد المسؤولين في المدينة، ولم تنل ذلك،هذا المشهد على الأقل كنتُ شاهداً عليه، ولو أن تلك الصحفية التي تعملُ في إحدى القنوات النفطية، كانت موضوعية لنقلت هذا المشهد الذي واجهته أثناء إعدادها تقرير عن المدينة..

 

    لقد عرضت وسائلُ الإعلام المشهد في مدينة قلقيلية بشكل غير موضوعي، مرة تحت باب الإصرار على التضليل، ومرة تحت باب عدم نقل المعلومة من مصادرها، فنقلت مشوهة، لذلك حاولَ بعضُ مراهقي الأعلام أن يتخيلوا المشهدَ الذي يريدون،  فدسوا خبثهم، ودهاءهم، وكل القذارة التي يمتلكون، وأبحروا بأحبارهم المسمومة، من برجهم العاجي في الدول الرفاه، يتخيلون مشهداً لا يمتُ للواقع بأي صلة، ولأن المقام لا يتسعُ لمراجعةِ ما كتبته تلك النفوس المريضة، لهذا سأكتفي بالإشارة إلى نموذجين .

 

  الأول : كتبُ في اليوم الثاني للحدث، وعبر صفحات القدس العربي، ما كان أشبه بفيلم سينمائي، فيه من الإثارة الكثير، ومن الدجل أكثرِ، فحاولت تلك الأقلام الدنيئة، أن تصف ما جرى بأنه مطلبٌ أمريكي بالقضاء على حماس..!! بدأ بعد لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الأمريكي أوباما، وحاول تلك الأقلام ألنتنه، أن تنعتَ شهداء قوات الأمن الوطني، بنعوت لا تدلُ إلا على نفسِ كاتبها القبيحة،  ولأنهم لم يتقنوا إلا فن الغمز، واللمز، ولأنهم لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائــــدون ….(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 14 أيار 2009 الساعة: 05:33 ص

عائــــدون ….(..!!..)..

 

رسالة الشعب الفلسطيني في الذكرى الحادية والستين للنكبة  

 

واحدٌ وستون عاماً نموت …

بقلم : سامح عوده – فلسطين

 

مفردات الكلام البليغ، وزخرفات اللغة، تضيع، تتقهقر، تتلاشى، عندما يغرقُ الفلسطيني العاشق، في بحر عينيها المأسورتين، ذاك العاشق، المفتون، بترابها، ومائها، الغارق بكل تفاصيلها،  ما زالَ ينظرُ إلى البحر، وكأن للبحرِ مواسم يأوي فيها العاشقون، هناك على البحر، وهجٌ يسلبُ ذاك العاشق الجوال أغاني السفر في منافي العالم، ومخيمات اللجوء، على امتداد السواحل، حجارةٌ، وبيوت، وتاريخٌ، ظل شاهداً، هناك على البحر عكا، وحيفا، واللد، والرملة … ومدن فلسطينية كانت بالأمس منارة الشرق، وبالقرب من البحر، سهول وجبال، وبرتقال، ونسائمٌ تداعبُ وجه السماء، والعاشقُ الجوال، الفلسطيني المهجر، بانتظار أغنية ذات إيقاعٍ جديدٍ، هو بانتظار أغنية العودة التي لم يمل انتظارها .

 

          في الخامس عشر من أيار – مايو من العام 1948 م، وفي كل عام، وعلى أرض كانت مملكة من جمال، وجنة من نور، بدأت نكبةُ فلسطين، باحتلال جزء من أرضنا في ذاك العام، ليقيم عليها " لقطاء الأرض " دولتهم، وليحتفلوا باستقلالهم، ونحيي نحن الفلسطينيين في الداخل والشتات ذكرى نكبتنا، وليكتفي العربُ بهزيمتهم، وصمتهم الذي طال ..!!  وها هو الخامس عشر من أيار مايو من هذا العام قد دقت عقاربه، وما زال طريق العودة بعيدَ المنال، بل قد يكون درباً من دروب الجنون، ولأن الإيمان اليقين بأن كل احتلال زائل لا محالة، وأن الحق باق مهما طل الأمد، فالفلسطيني العاشق ما زال قلبه معلقاً بالعودة، إلى هناك، حيث ميلاده الأول .

 

تأتي الذكرى الحادية والستون للنكبة وشعبنا الفلسطيني يعلقُ آمالاً كبيرةً على استعادة حقوقه، المتمثلةِ بإقامة دولته الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف،  وعودة اللاجئين،  بالرغم من أن الأفقَ لا يبشرُ بالخير، فالحالةُ الفلسطينية مزرية بكل تفاصيلها في ظل انقسام مقيت، خلف وراءه فصولاً مبكية إذا ما أضيفت إلى فصول النكبات، والنكسات الفلسطينية، أصبح المشهدُ معقداً، يصعبُ على العقل استيعابه، ولذلك فإن الفلسطينيين مطالبون الآن أكثر من أي وقت مضى بالوحدة، والتوافق على مشروع سياسي واحد يضمن لهم إقامة دولتهم التي يحلمون بها كباقي شعوب الأرض، وعلى الشعب الفلسطيني أن يقول كلمته بوضوح كونه هو الذي يدفعُ ثمن ذلك الانقسام، فالصراع على كرسي معلقة بالهواء درب من دروب " الغباء " وتعبير عن حالة فصام لن تؤدي إلا لبقاء الاحتلال جاثماً على صدورنا، يدمر مقدراتنا، ويسفك دمنا، في كل بقعة من أرضنا المحتلة .

 

تمر الذكرى الحادية والستون للنكبة، وتكثر التأويلات، ويكثر المنظرون السياسيون من الفلسطينيين والعرب الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولا بدَ أن يستجيب القدر ..(..!!..)..

كتبها سامح عوده ، في 2 أيار 2009 الساعة: 10:20 ص

ولا بدَ أن يستجيب القدر ..(..!!..)..

 

                                                            بقلم : سامح عوده – فلسطين

 

الماضون عبر الأشواك ..

عبور هادئ على ضفاف كتاب…

" شعر المعتقلات في فلسطين 1967 م – 1993 م "

للدكتور .. " زاهر الجوهر حنني "

 

ثمة َ أشياءٌ تسحبكَ بعبيرها بعيداً، لتعيد ترتيب خارطة الوقت كما كانت، نقية، بهية، وذاتَ سطوع؛ الزنزانة، والقيدُ، والقضبان، والسجان، وصقيع الغرفة، والعزلُ، وكل ما أبدعته يد الظالمين لم تستطع أن تحجب نور الشمس من الدخول ولو للحظة..!!  إلى عوالم الأسير الفلسطيني في زنزانته، كل الأطياف دخلت إليه، واجتاحته، فبقي هو الموج فوق الموج، النسر فوق الأرض، نجماً لا يطال، هو ذاك الإنسان المحفور في ذاكرته الوطن، والموشوم على جدار قلبه ذلك المصير الحتمي، كسر القيد، وعدم الاستسلام لإرادة أحد، مهما كانت سطوته، وجبروته .

 

شيء ما، يختزلُ عوالمك، يسحبكَ إلى فضاء فسيح، أبعد من زنزانة موصدة الأبواب، وليل بستائره المعتمة،  لم يستطع أن يترك المشاهد سوداء، فتستسلم لإرادتها لتجعل عالمك أسود يبشرُ بالفناء، لذلك فقد استطاعت الأرواح أن تمضي بلا قيد، غير مباليةٍ، بتفاصيل الوقت، وقيود الزمن، والحدود، والجدران، استطاعت أن تمضي بثبات  إلى كل الأمكنة، إلى الدروب الموغلة، إلى الوطن، إلى الأم، إلى الأزقة، إلى أرواح الشهداء، إلى كل شيء في الوطن، مائه، هوائه، ترابه، فتصوره كأن العين تراه، بكل ثبات وإرادة لا تقهر استطاعت أن تنتج ملحمة عشق في التحامها مع الحياة، لأنها رفضت كل مسوغات الفناء، فكانت كطائر العنقاء نهضت من تحت الرماد، فأعادت توجيه أشرعتها نحو ميناء الوطن، لتقدم نماذج نضالية، وأدباً مقاوماً يستحق الوقوف أمامه، يورثُ للأجيال.

 

كان لا بد من مقدمة رمزيه، تناسب موضوع كتاب أذهلني بكل تفاصيله وهو "   " شعر المعتقلات في فلسطين 1967 م1993 م " للدكتور .. " زاهر الجوهر حنني " الذي صدر في العام 1997 على هيئة أطروحة ماجستير، ولم ينل الكتاب نصيباً في النشر إلا في العام 1999 حيث صدر عن بيت الشعر الفلسطيني بعد أن أخفق في النشر مدة عامين، والكتاب يقع في (350 ) صفحة من القطع المتوسط مقسم إلى بابين :

الباب الأول : وهو عن المضامين الشعرية ، مقسم إلى أربعة فصول، كل فصل عبارة عن دراسة متكاملة مرتبطة بالفصل السابق، والفصول هي : الغربة والوطن، بين الأم والحبيبة والوطن، القدرة على تخطي حواجز الزمان والمكان، مضامين شعرية أخرى .

الباب الثاني : دراسة فنية وهو أيضاً مقسم إلى ثلاثة فصول هي : في اللغة والأوزان، الرمز في شعر المعتقلات، الصور الشعرية، في كل فصل من الفصول مواضيع ذات علاقة، إضافة إلى مقدمة وتمهيد عرض من خلالهما للقارئ نبذة تاريخية عن شعر المعتقلات، وكيفية تطوره.

 

ويحتوي الكتاب في نهايته على قائمة المراجع والدوريات التي رجع إليها المؤلف في بحثه، أرى أن تلك المراجع تستحق القراءة كباقي أجزاء الكتاب الأخرى، اذ من الممكن أن تضيف للقارئ شيئا ربما يبحث عنه في توسيع معرفته وتنمية ثقافته .

 

ويتناول الكتاب في بداياته الأولى .. نبذة تاريخية عن معاناة الشعب الفلسطيني منذ قيام ما يسمى بدولة إسرائيل في العام 1948وحتى العام 1967 م، وكيف تعامل الصهاينة مع الفلسطينيين من تهجير، وقتل، وسلب للأرض ومصادرة للهوية الوطنية، واعتقال، وكيف حافظ الفلسطينيون على هويتهم الوطنية، فقد كان لا بد من صمود أسطوري، لمواجهة الذهنية الإسرائيلية الماكرة، الهادفة لتفريغ الأرض من سكانها الشرعيين، وطحنهم بين أنياب القوة العسكرية الناشئة الإسرائيلية المدعومة كل الدعم من أمريكا، فقد زج بالآلاف من الشباب الفلسطينيين في السجون، وقد مثلت الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ لحظة الاعتقال الأولى البوصلة التي وجهت الحركة الوطنية فكرياً، وسياسياً، واستطاع المعتقلون الفلسطينيون أن يكتبوا عن ذاتهم وهمهم الوطني، فأنتجوا أدباً، وشعراً، وفنون أخرى بقيت شاهدةً عليهم حتى الآن،  كما أن تلك الفنون الأدبية ومن ضمنها الشعر موضوع الكتاب وصلت إلينا بطرق مختلفة ساهم الكتاب في إيصال جزء يسير منها، ولأن وسائل النشر لم تكن كما هي اليوم لذلك فقد ضاعت كثير من النصوص الأدبية والشعرية بسب الإجراءات الصهيونية التي كانت تعد  أي حرف يكتبه المعتقلُ داخل زنزانته قنبلة فكرية من الممكن أن تشكلُ خطراً على الاحتلال،  لذا فقد سعى الاحتلال لمحاربة قصاصات الورق التي كان المعتقلون يخطون عليها هواجسهم .

 

ويوثق الكتاب أيضاً للحركة الفكرية في المعتقلات الصهيونية، بحيث يتطرق إليها بشكل مقتضب على الرغم من أنها تحتاج إلى بحث منفصل، ويعرض لتبلور الحركة الشعرية في فلسطين بعد العام 1967 م، فخلال أكثر من ثلاثين عاماً ناضل المعتقلون الفلسطينيون بكل الوسائل كي يدخل القلم والكتاب والدفتر إلى المعتقل، لذلك فقد عملت إدارة المعتقلات ضد أي عمل ثقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي